لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ظهور كاهن غامض في موقع حادث سير كبير ونجاة السائقة بأعجوبة، ولم يفهم أحد ما حدث وكيف حدث ما حدث!!!

abouna.org
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)  – تناولت بعض وسائل الاعلام الامريكية المحلية خبراً مثيراً منذ عامين  يدور حول حادث تصادم سيارتين على طريق فرعي منعزل من امتداد الخط السريع لولاية ميزوري والذي أدى الى احتباس سائقة احدى السيارتين بداخل حطام سيارتها المرسيدس. وقد عمل رجال الانقاذ لمدة ساعة ونصف محاولين اخراجها من داخل حطام السيارة، لكنهم فشلوا لان اجهزة القطع التي كانوا يستعملونها “تبلدت” لشدة صلابة الحديد فلم تعد تقوى على قطع كتلة الحديد التي تراكمت حول الضحية بسبب شدة التصادم الذي حصل.

ويقول الخبر ان الضحية عندما سمعت رجال الاسعاف الطبي يخبرون رجال الانقاذ بان محاولة انقاذها باتت صعبة، وانها تنهار صحياً بشكل سريع، قالت لهم: هل يستطيع احد ان يساعدني على الصلاة. فسمعت للتو صوتاً يقول “أنا سأقوم بذلك” وظهر امام رجال الانقاذ كاهن فضي الشعر في العقد الخامس او السادس من العمر، يرتدي زي كاهن كاثوليكي لا يدرون من أين أتى. والغريب في الامر انه تم اغلاق الطريق السريع مباشرة بعد وصول رجال الانقاذ الى موقع الحادث، كما هي العادة في الاجراءات لاسعاف المصابين واخلاء مكان الحادث. ولم يعد بمقدور احد بالاقتراب من موقع الحادث ليتسنى لرجال الانقاذ العمل دون ازعاج او ارباك. ويقول احد رجال الانقاذ ان الكاهن، حال ظهوره امامه طمأنه بانهم سيقومون باخراج الضحية من بين حطام السيارة وان اجهزتهم ستعمل بعد قليل. ثم توجه نحو الضحية التي بين الحطام وتدعى “كيتي لينتز” وبدأ يصلي عليها بصوت مرتفع ويمسحها بالزيت المقدس. وفي هذه الاثناء جاء فريق انقاذ آخر ومعهم اجهزة بقوة اكبر وبدأوا بالعمل على اخراج المرأة من بين حطام السيارة. وبعد مضي ساعة تقريباً من العمل الشاق تم اخراجها ونقلت الى المستشفى. ويسترسل محرر الخبر قائلا: وعندما استدار رجال الانقاذ ليشكروا الكاهن، لم يجدوه.

لم يكن حواليهم او بالقرب منهم اي مركبة او دراجة او ما شابه، بسبب اغلاق المنطقة امام حركة السير كلياً. ويروي كاتب الخبر ان رجال الانقاذ كانوا يتساءلون من اين جاء وكيف اختفي. ونشرت وسائل الاعلام صورة له تم رسمها من قبل رسامين محترفين بناء على الوصف الذي اعطي لهم من قبل الشهود الذين كانوا متواجدين اثناء حدوث هذا الامر الغريب. وكتبت الصحف ان صاحب هذا الوجه مطلوب ليس لانه مذنب ولكن لكي يتم شكره على مساعدته وعلى ما قدمه من خدمة.

ومضت وسائل الاعلام في تحليلاتها وتصوراتها إلى حد بعيد فقد وصفوا الشخص بأنه ملاك من السماء بصورة كاهن كاثوليكي، أو كاهن تقي جداً ارسله الله للمساعدة فظهر واختفى بشكل عجيب وبلمح البصر.

والاغرب من ذلك ان الصحيفة حللت الامر الى ابعد من هذا، فقد وضعوا صورة للقديس جان ماري فيانيه (كاهن مدينة ارس وشفيع الكهنة) وقارنوها بالصورة الوصفية التي تم رسمها عن طريق برنامج “وجوه” على الحاسوب بناء على افادة الشهود، وقارنوا مقاسات الوجة وملامح العيون والحواجب…
وافاد رجال الانقاذ ان الاغرب في هذا الامر ان الكاهن لم يظهر في اي من الصور السبعين التي تم التقاطها لموقع الحادث منذ وصول رجال الانقاذ ولغاية استخراج الضحية من بين الحطام ثم نقلها الى المستشفى على متن طائرة مروحية ثم تم نقل حطام السيارتين المتصادمتين.
وتظهر هذه الصور المسافة الكبيرة على الخط السريع التي بانت خالية من السيارات والناس، لتوضح عدم امكانية وصول احد الى الموقع اثناء عملية الانقاذ غير رجال الانقاذ.
واظهرت هذه الصورة قوة التصادم الذي حدث، وان نجاة من كان بداخل السيارة هي معجزة حقاً.

وقال رجل الانقاذ ويدعى ريموند ريد وهو الذي خاطبه الكاهن: “لا اذكر كيف قالها لكننا انا وزميل رجل الانقاذ الاخر سمعناه يقول انه علينا ان نحافظ على الهدوء وسوف تعمل اجهزتنا وستخرج الفتاة من السيارة”.

 وبعد مضي 9 ايام على الحادث ونشر الخبر يكتب المحرر “بانديرسون” من “سي ان آي” واليوم ظهر ذلك الكاهن وقدم نفسه معرفاً بعد سماع الخبر: هو الاب باترك داولينج من ابرشية جيفيرسون. ويقول الاب داولينج انه هو ذلك الكاهن الغامض كما يلي: “أشكر الله اولا ثم فريق الانقاذ المبدع، اشكرهم لانهم رحبوا بي في وضع حرج ومشحون مثل هذا الوضع، وسمحوا لي ان امارس واجبي ككاهن”.
ويسترسل الكاهن قائلا: “رغم انه تم اغلاق الطريق السريع بسبب الحادث، الا انني لم اغادر مع بقية السيارات، لكني ركنت سيارتي في اقرب نقطة ممكنة، ثم اتممت ما تبقى من الطريق الى موقع الحادث (150 ياردا) سيرا على الاقدام. وسألت ضابط المرور هل هناك حاجة الى كاهن، وبعد ان تفحص الامر سمح لي بالاقتراب. وعندما طَلَبتْ الفتاة ان اصلي توقف الالم في رجلها، ففعلت كما ارادت، وطلبت مني ان اصلي بصوت عال، ففعلت لبرهة، وحيث ان رجال الانقاذ كانوا بحاجة لافسح لهم المجال للقيام بعملهم، ولا اظن انهم يحبذون ارباكهم، تراجعت قليلا الى الجانب وقمت بتلاوة المسبحة الوردية بصمت الى ان تم إخراج الفتاة من حطام السيارة”.

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً