أليتيا

جلس الى جنبها في الطائرة فرفعت الحاجز بينهما ورفعت فستانها وهدفها واضح… وما حصل بعدها يستحق القراءة!!!

Iurii - Shutterstock
مشاركة
تعليق

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – قبل بضعة أسابيع، نويت السفر إلى بنتونفيل في إحدى رحلات طيران أتلانتا بهدف القيام بأعمال تجارية مع شركة وول مارت. عندما وصلت إلى بوابة المطار، بدأت أمارس هواية مراقبة الناس الاعتيادية. لاحظت امرأة مفعمة بالحيوية بدت وكأنها تبذل قصارى جهدها للفت انتباه ذلك الرجل. كان الاثنان يرتديان خاتم زواج (خاتمها كان مرصعاً بماسة كبيرة)، ولكن لم يبدُ لي أنهما زوج وزوجة.

من باب الصدفة، عندما أصبحت على متن الطائرة، رأيتهما جالسَين في المقعدين 7 أ و7 ب فيما كنت أنا جالسة في 7 ج من جهة الجناح. سرعان ما دنت منهما سيدة، فقدم لها الرجل الجالس في مقعد 7 ب تذكرة الدرجة الأولى الخاصة به، وأشار إلى بعض الأوراق قائلاً: “هل تمانعين؟ نحن نخطط لبعض الأعمال”. فوافقت، واختفت الأوراق المعروضة فوراً.
عندها، بدأ “عرضي”. شعرت بصدمة من جراء الميول الجنسية الوقحة التي عبرت عنها هذه المرأة (مقعد 7 أ) في محاولتها “جذب” انتباه الرجل (7 ب). لم تقل كلاماً مهماً لكنها كانت مادية جداً. كان شعرها طويلاً أسدلته مع الحرص على سقوطه عليه؛ وكانت قد رفعت المسند لكي لا يكون فاصلاً بينهما فتتمكن من لمسه. كانت ترتدي فستاناً منسوجاً وفضفاضاً، وسترة قصيرة فوقه – لمسة “الأعمال” حسبما أعتقد. كانت تنحني بشكل متكرر لتحرص على ظهور الفتحة عند عنقها، وغالباً ما كانت ترفع فستانها حتى أنها فعلت ذلك مرة للإشارة إلى علامات خلقية على فخذيها.

لاحظت أن الرجل الجالس في المقعد 7 ب كان منزعجاً ومتردداً في البداية، حتى أنه كان يحرك خاتم زفافه. بدأت أصلي لكي يبقى قوياً. رغبت في فعل شيء، فأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها: “لا تدمر زواجك من أجل شخص لا يحترمك. بالأمس، كانت مع شخص آخر، وهي اليوم معك، وغداً ستكون مع شخص آخر. زوجتك وأولادك يستحقون الأفضل!!” وفي وقت لاحق، أضفت في بداية الملاحظة “إنها مكيدة” بسبب العزم الذي كانت المرأة تعمل من خلاله.

مع تقدم الرحلة، بدأ الرجل يفقد السيطرة وسرعان ما رأيته يضع يده على فخذها. فقالت له: “أعرف ما يجدر بنا فعله الليلة – يجدر بنا الرقص”. كانت صلواتي في حالة تأهب قصوى… الله يعمل لكن يبدو أن هناك بعض الاضطراب في هذه الحالة. كنا جميعاً في حالة تأهب قصوى، فنظرت إليه معبرة عن ذهولي. وبعد دقيقتين، بدأت المحادثة التالية:

أنا: “لاحظت خاتم زواجك الاستثنائي. هل هو من الفضة أو البلاتين؟”
7 ب: “من البلاتين لكنه لم يُنظف منذ فترة”
أنا: لا يزال يبدو رائعاً. هل أنت ذاهب إلى بنتونفيل في رحلة عمل – مع وول مارت؟ (فأومأ إليّ إيجاباً). هل تذهب كثيراً إلى هناك؟
7 ب: نعم، غالباً ما أذهب إلى هناك، أقله مرة في الأسبوع.
أنا: إذاً، لا بد أنك تعرف المنطقة جيداً. هل يمكنك أن تقول لي أين يقع هذا؟ (عندها، عرضت الملاحظة التي كتبتها).
ظننت بأنه سيقرأ أول سطر ويصرف النظر أو يطلب مني عدم التدخل – لكنه اقترب من الملاحظة وركز عليها وقرأها كاملة. وعندما رفع نظره، قال لي “شكراً”.
لاحظتْ المرأة تراجعه، ولو كانت النظرات تقتل، لكنت ميتة الآن! عندما كنا ننزل من الطائرة، عاد وقال لي “شكراً. أقدّر ذلك كثيراً”. أجبته: “لا مشكلة – حظاً سعيداً”، ومضينا في سبيلنا منفصلَين.

الإطار الذي وصفته ناشئ عن رغبة شديدة في – السلطة والنفوذ والجسد. النساء لسن وحدهن المفترسات. فاستناداً إلى خبرتي، بإمكان الرجال أيضاً أن يكونوا رائعين في مطادرتهن. لقد جعلنا الجنس رياضة تمارس في الشارع. الجميع يمارسونها، لذا من المفترض أن تكون صحيحة – “عادية”، ولكي تظل “مسلية”، نُدخل إليها المنافسة – متجاهلين الثمن بالكامل.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً