لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل كان يعلم الشّيطان من هو يسوع؟

Public Domain
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) السّؤال: منذ أن بدأت قراءة الإنجيل وأسئلة كثيرة تجول في ذهني. على سبيل المثال هل كان الشّيطان يعلم من هو يسوع عندما جرّبه؟ ما الذي كان يقصده يسوع في إنجيل متّى (7:6)؟  أتى يوحنا المعمدان ليمهّد الطّريق أمام يسوع وقد كان معنيًّا بعماد يسوع علمًا انّه لم يكن يريد فعل ذلك لاعتباره أنّه لا يستحق القيام بعماد ابن الله. ولكن لماذا أرسل يوحنا تلاميذه ليعرفوا إن كان يسوع هو فعلًا من كان ينتظره؟ هل كان يوحنا حائرًا في أمره؟ ألم يعلم يسوع بقطع رأس يوحنا قبل أن يتم ابلاغه بذلك؟

 

جواب الكاهن:

 

من الرّائع أنك تقرأ الإنجيل الذي قد لا يكون واضحًا في بعض الأحيان.

بدايةً لم يكن الشّيطان متأكدًا 100% أن يسوع كان ابن الله إذ إنه قال مخاطبًا يسوع:”إن كنت ابن الله…”

ثانيًا في ما يتعلّق بإنجيل القدّيس متّى (7:6):” لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.” فما يعنيه الله إنّه لا يجب أن نصرّ على تقديم الإيمان وكل ما يتعلّق به لمن هو عنيد ومقاوم لرسالة الإنجيل. . فهذا الأمر قد يزيده تصلّبًا ونفورًا. للروح القدس توقيتًا خاصًا ومكان مختارً تنفتح فيهما الرّوح للإنجيل.

ثالثًا لعل يوحنا المعمدان طلب هذا الأمر من تلاميذه كي لا يشكّوا بيسوع.  ومن ناحية أخرى قد يكون ليوحانا صعوباته أيضًا وهذا الأمر لا يجب أن يتركنا في صدمة فالإيمان معرّض دائمًا للتّجربة. لقد قال يوحنا إن المسيح ” الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ، وَسَيُنَقِّي بَيْدَرَهُ، وَيَجْمَعُ قَمْحَهُ إِلَى الْمَخْزَنِ، وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لاَ تُطْفَأُ”. (إنجيل القدّيس متّى 3:12). إذا من الممكن أن يوحنا المعمدان كان يتوقّع أن يتغلّب المسيح على الشّر من خلال القوّة وليس من خلال الآلام والصّليب.

رابعًا جزء من سر التجسد هو إظهار يسوع  ألوهيته أو طبيعته البشرية بطرق أكثر وضوحا في أوقات مختلفة. لا شك في أن يسوع بطبيعته الإلهية  كان يعرف ذلك ولكن رغبة يسوع بأن يعيش طبيعته البشرية بكل تفاصيلها.

“وحتّى أن يكون في حاجة إلى تتبع ما يقتضيه الواقع البشري من تعلّم عن طريق الاختبار. وهكذا كان يتماشى وحقيقة تنازله الاختياري في صورة عبد.” (تعليم الكنيسة 472)

هذه الإجابات ليست شاملة وبالطبع  من الممكن أن تكون هناك تفسيرات أخرى.  أدعوك إلى قراءة الإنجيل دائمًا وأن تعيش رسالته.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً