Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

عمرها ٢١ سنة وتدخل دير الراهبات المحصنات... أختها لم تفهم الأمر فأجرت معها شخصياً هذه المقابلة...أجوبة ملهمة لا بد من قراءتها!

Jeffrey Bruno

أليتيا أمريكا - تم النشر في 29/08/17

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar). – أختي الصغيرة التي ربيت الى جانبي- تغني وترسم وتسرق ملابسي – تقص شعرها الجميل المجعد وتلبس الثوب لتصبح راهبة محصنة! لم أستطع أن أتحمل الأمر وأردت ان أرى ما يحصل داخل رأسها! وجلست معها وكأنني صحفية وسألتها هذه الأسئلة!

متى بدأ تشعرين أن لديك دعوة لدخول الدير؟

عندما كنت في ١٢ من العمر وكنت أذهب للمشاركة في القداس كنت أتذكر الله خلال القداس أنساه بعدها وكنت أتمنى أن أبقى في الكنيسة لكي لا أنساه. أعتقد أن ذلك كان بداية شيء ما كبر مع الوقت في قلبي.

اليوم أنت فقط في سن ٢١. كيف تعرفين انك مستعدة لهذا النوع من الحياة؟

لست أعلم إن كنت مستعدة. الدير هو مكان للتنشئة. يسميه القديس أغسطينوس مدرسة الحب. لا تذهبين الى المدرسة لأنك تعرفين كل شيء، بل لتتعلمي. أشعر أنني مستعدة لأتعلم، أن مستعدة للتنشئة. بمعنى أنا لست مستعدة لأكون راهبة بعد ولكن مستعدة لبدء المسيرة.

من السهل أن نفهم رسالة الرهبانيات التي تهتم بالعلم والعمل والاعتناء بالآخرين، ولكن ما هي الحاجة الى رهبنة تأملية محصنة؟

لأن الرب يصغي الى صلواتنا. يريدنا ان نصلي. جعلنا قادرين على الصلاة من أجل بعضنا البعض لنساعد بعضنا البعض. جميعنا متصلون في العائلة البشرية من خلال جسد المسيح، وبفضل هذه العلاقة – علاقة الحب – نقدم بعضنا البعض للرب ونصبح وسيلة لبعضنا البعض للوصول الى الرب. هناك الكثير من الحاجات التي لا يمكن تلبيتها إلا بالصلاة، ولهذا يحتاج العالم الى هذا النوع من الرهبنات.

ماذا تأملين بأن تقدمي للعالم من خلال هذه الدعوة؟

لا أعلم ما أستطيع أن أقدمه للعالم. هذا حقاً عائد الى الرب. لا أستطيع أن أفعل أي شيء من دون أن يقبل الله صلواتي ويرفعها من اجل الآخرين. لقد قال يسوع أننا إذا كنا فيه سنؤتي بثمار كثيرة، وبالتالي ما أريده هو أن أكون مع يسوع، ولي رجاء ان الله سيؤتي الثمار من خلال حياتي.

هل هناك ما يخيفك في هذا الخيار؟

بالتأكيد! ما يسمع الناس أنني سأكون راهبة محصنة يظنون أنني أحب أن أستيقظ في منتصف الليل، أن آكل فقط الخبز، وأن أمشي حافية القدمين في الثلج… وأنا بالتأكيد لا أحب هذه الأشياء!

ولكن آمل انني بعد مسيرة في مدرسة الحب هذه، ستنمو في داخلي هذه الفضائل. أنا خائفة بعض الشيء من صعوبة هذه الحياة التي لست معتادة عليها على الصعيد البشري.

ألا تخافين من الملل؟

الملل هو بالتأكيد صليب لا بد من حمله، وهو نوعاً ما شبيه بمعاناة الأم. الراهبات المحصنات بالتأكيد يعانون من خطر الكثير من الملل.

ولكن، هناك نوع من نمط حياة في الصلاة والعمل وهذا يساعد، وهناك ساعة عند المساء يومياً حيث يلتقي الجميع ويتحدثون ويرنمون معا، وتنمو صداقات رائعة. هناك الكثير من الفرح في هذه الحياة البسيطة.

هل تفكرين أنه ربما ليست هذه دعوتك؟ من ساعدك لتخطي الشكوك؟

طبعاً مررت بمراحل خوف وشك عدة مرات. ولكن ما ساعدني هو ذهابي الى الدير وحديثي مع الراهبات، اكتشافي أنهن بشر مثلي يعشن أياما عادية سعيدة، وهذا ساعدني لأتخلى عن كل الأفكار الوهمية في رأسي. عندما تفكرين أن الراهبات لا يعشن حياة بشرية عادية ت تفكرين أنه لا يمكنك أن تعيشين كذلك لأنك شخصاً عادياً!”

الراهبات يعشن حياة التجربة كسائر البشر. ولكن المهم في كل ذلك هو أن يمنح الشخص حياته للرب كما هي بطبيعتها البشرية.

ما هو شعورك حيال ترك عائلتك وأصدقاءك؟

يا إلهي! هذا صعب جداً. أنا أحب بيتي وعائلتي جداً. وهذا صعب جدا أن أتركهم جميعاً لأذهب وأكون راهبة محصنة. إنها بالتأكيد أكبر تضحية للرب أقدمها. ولكن ما يهوّن الأمر هو التفكير أنني أنتقل من عائلة الى عائلة أخرى!

حسنأ بما أنك ذاهبة، الآن أستطيع أن أسترد ثيابي التي سرقتها مني !!!!

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً