Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

خمسة أنواع صلاة ستُبدّل حياتكم

HOLY BIBLE,ROSARY

DUE997 | Shutterstock

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 28/08/17

هذه الأشكال المبدّلة للتواصل مع الله مبنية على ما يرد في الكتاب المقدس.

وربما كثيرون منا لم يتعلموا إلا القليل عن الصلاة غير المسبحة والصلوات المحفوظة غيباً في المدرسة الابتدائية.

إذا كنتم تشعرون أن حياة الصلاة الخاصة بكم لا تتقدم، الأفضل لكم أن تطّلعوا على الكتاب المقدس.

في الواقع، تُعدّ المزامير أحد أعظم الكنوز على مستوى الصلاة الشخصية. فكروا فقط أن يسوع استخدم المزامير للصلاة، وفعل كذلك أيضاً على الصليب.

علاوة على ذلك، يتحدث تعليم الكنيسة الكاثوليكية عن هذه المسألة مسلطاً الضوء على خمسة أنواع مختلفة من الصلاة موجودة في الكتاب المقدس.

التبريك والسجود

يصف تعليم الكنيسة التبريك كصلاة “تعبّر عن الحركة الأساسية للصلاة المسيحية: إنها لقاء بين الله والإنسان. في التبريك، تتحد هبة الله وقبول الإنسان لها في حوار في ما بينهما. صلاة التبريك هي استجابة الإنسان لهبات الله: بما أن الله يبارك، بإمكان قلب الإنسان بالمقابل أن يبارك ذاك الذي هو مصدر كل بركة” (تعليم الكنيسة الكاثوليكية، 2626).

تحتوي صلاة الأبانا على هذا التبريك عندما نقول “ليتقدس اسمك”. والمثال الآخر على هذه الصلاة موجود في الفصل الثالث من سفر دانيال.

أما السجود فهو مرتبط بشكل وثيق بالتبريك وموصوف في تعليم الكنيسة كـ “الموقف الأول للإنسان الذي يعترف بأنه مخلوق أمام خالقه. وهو يشيد بعظمة الرب الذي صنعنا وبالقوة الكلية القدرة للمخلص الذي يحررنا من الشرير”. (2628).

صلاة التوسّل

إنها على الأرجح أكثر أنواع الصلاة شهرة. تتألف من “عبارات ابتهال” من خلالها “نسأل، نتضرع، نلتمس، نبتهل، نستعطف، نهتف، وحتى “نناضل في الصلاة” (2629). إنها صلاة تعترف بقوة الله وجلالته وتطلب حلول رحمته علينا.

ينبغي على هذا النوع من الصلاة أن يتضمن أولاً صلاة “تطلب المغفرة مثل العشار في المثل: “اللهمّ ارحمني، أنا الخاطئ!”. هذا شرط أساسي لصلاة ورعة ونقية. التواضع الواثق يعيدنا إلى ضوء الشركة بين الآب وابنه يسوع المسيح، لكي “ننال منه ما نسأله”. وطلب المغفرة هو الشرط الأساسي لليتورجيا الافخارستية والصلاة الشخصية” (2631).

والله يستجيب دوماً لصلوات توسلنا رغم أنها قد لا تستجاب بالطريقة التي نتوقعها.

صلاة التشفع

التشفع الذي هو نوع مألوف آخر من الصلاة هو “صلاة توسل ترشدنا إلى الصلاة كما فعل يسوع. فهو الشفيع الوحيد لدى الآب لمصلحة جميع البشر، بخاصة الخطأة” (2634).

إنه نوع صلاة قديم موجود في الكتاب المقدس. يوضح تعليم الكنيسة: “التشفع – الطلب لصالح شخص آخر – يميّز منذ ابراهيم قلباً منسجماً مع رحمة الله. في زمن الكنيسة، يشارك التشفع المسيحي في تشفع المسيح، كتعبير عن شركة القديسين. وفي التشفع، من يصلي لا “يسعى فقط إلى مصلحته الشخصية، وإنما أيضاً إلى مصالح الآخرين” لدرجة الصلاة عن نية الأشخاص الذين يسببون له الأذى” (2635).

بإمكان صلاة التشفع أن تكون قوية جداً، والله ينتبه بخاصة إلى أولئك الذين يصلون عن نية الآخرين المتألمين. والمثال على هذا النوع من التشفع موجود في الأناجيل عندما شفى يسوع رجلاً كسيحاً أُدخل إلى بيت من السقف. يقول مرقس: “فلما رأى يسوع إيمانهم، قال للكسيح: “يا ابني، مغفورة لك خطاياك!” (مرقس 2، 5).

صلاة الشكر

صلاة الشكر “تميّز صلاة الكنيسة التي، من خلال الاحتفال بالافخارستيا، تُظهر ما هي عليه وتزيده كمالاً” (2637).

هذا النوع من الصلاة مألوف، لكنه ليس مطبقاً كثيراً. فقد نصلي من أجل طلب معين، ولكن عندما يستجيب الله صلواتنا، ننسى أن نشكره. هذا ما أشار إليه يسوع عندما شفى عشرة برص، وإنما عاد واحد فقط ليشكره: “أما طهُر العشرة، فأين التسعة؟ أما كان فيهم من يرجع ليمجد الله سوى هذا الغريب؟” (لوقا 17: 17، 18).

صلاة التسبيح

على الرغم من أن التسبيح مشابه للتبريك والشكر إلا أنه نوع مختلف من الصلاة. إنها صلاة “تدرك فوراً أن الله هو الله. تسبح الله لذاته وتمجده بعيداً عما يفعله، وإنما فقط لأنه موجود” (2639).

يوضح التعليم: “على غرار كتّاب العهد الجديد المستوحين، قرأت الجماعات المسيحية الأولى كتاب المزامير بطريقة جديدة، مرنمة فيه سر المسيح. في تجديد الروح، ألفت أيضاً ترانيم وأناشيد في ضوء الحدث الاستثنائي الذي صنعه الله في ابنه” (2641).

هذه الصلاة موجودة أيضاً في كتاب الوحي حيث “الأنبياء والقديسون، وجميع الذين ذُبحوا على الأرض بسبب شهادتهم ليسوع، والجموع الغفيرة ممن سبقونا إلى الملكوت بعد اجتياز المحنة الكبرى، ينشدون جميعاً التسبيح والتمجيد له هو الجالس على العرش، وللحمل” (2642).

إنها صلاة تسبّح الله لأنه الله، وليس لأي منفعة أو مصلحة. والاحتفال بالافخارستيا غالباً ما يسمى “ذبيحة التسبيح”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أليتياصلاة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً