Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

٦ عبارات لا يجوز أن تُقال للطفل

© Shutterstock

ماتيلد دوغايت- أليتيا فرنسا - تم النشر في 18/08/17

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أيّا كان سبب تلفُّظ الأهل بعبارات سيّئة، ستجرح الأطفال حتما. لتجنّب حدوث ذلك، يجب أن يكون الحوار معهم حذراً خصوصا مع الصّغار في السن. هاكم ٦ عبارات جدّ سيئة بالنسبة إلى الأطفال، مقابل عبارات بديلة إيجابية وأكثر لطافة.

تتجاوز أحيانا كلمات الأهل لأولادهم حدّ الجرح والتّأثير بهم. فالطّفل لا يُدرِك ما وراء تلك العبارات من إرشاد إنّما الإهانة فقط. “بدلا من مُعاقبة الطفل على الفور على تصرّف خاطِئ، لما عدم الاستماع إليه؟” هذا ما سألته المعالجة النفسية إيزابيل فيليوزات. من الأفضل أن يكون الوالدين قريبين من الطفل والطرح عليه بعض الأسئلة: ما الذي يحدُث؟ أشعُر بأنّك تواجه صعوبة ما؟”. على أيّ حال يبقى “الحوار” البداية لحلّ وَضْع مُعقّد. عليكم إذا إيجاد الكلمات المُناسبة لفتح نقاش مع الولد، فيُعبّر عمّا يشعُر.

الجملة السلبية: “أنت لا تُطاق!”

غالبا ما تُقال هذه العبارة القاسية والسيئة، فالتوتّر والعصبية تدفعان بأحد الوالدين إلى مهاجمة الطفل على هذا النحو، ما يُسبب هلع الطفل وفُقدانه القوّة والتوقّف عن الحركة. لكن، سرعان ما يتبدّل ليصبح عدواني. لن يُهاجم الوالدين فقط إنّما أخواته وإخوته أيضا.

الجملة البديلة الإيجابية: “أنا أُدرِك أننا لم نخرج من المنزل اليوم فلم يكن لديك أي خيار سوى القفز على الأريكة!”

الجملة السلبية: “اذهب إلى غرفة نومك!”

تُشعِر هذه العبارة الطّفل بالتّهميش، فهي ذات أبعاد سيّئة، وتعني: “لا أُريد أن أراك هنا بخاصّة عندما تكون بحالة سيئة”. في أكثر وقت يحتاج فيه الطفل إلى مُساعدة والديه، يأمُره أحدهما بالانعزال، فيشتعل غضبه. كّل ما كان الطفل صغيرا في السن، كلّ ما احتاج إلى والديه ليُنظّم ذاته. قبل سنّ ال13/14، لا يمكن السيطرة على انفعالات الطفل. ونُدرِك أننا عندما نقول له: “أرى الدموع في عينَيْك” نُحرّك مشاعِره ونُثير عواطفه.

العبارة البديلة الإيجابيّة: “تعال إليّ، سنتحدث ونتعناق”.

الجملة السلبية: “هل تعبث بي، لقد قمت بالضبط بما أمنعك عن القيام به!”

منذ الولادة، تختلف طريقة تفكير الطّفل بحسب سنّه. الطفل الذي يبلغ من العمر سنتين أو ثلاث سنوات لا يسمع “صيغة النفي”. فعندما يُقال له: “لا تدخل المنزل وحذاءك مُوسّخ!”، يسمع “ادخل المنزل وحذاءك موسّخ!”؛ سيُقدِم على هذه الخطوة وهو ينظر إلى أهله ليتأكّد أنّ ما يقوم به هو صحيح.

عندما نمنع الطفل عن القيام بشيء ما، ثمّة احتمال أن يرغب في القيام به. أمّا الأهل فينظُران إليه نظرة تُشعِرهُ بالخوف والإحراج من دون أن يُحاولان تصحيح الوضع. ولا تتضح له مُعادلة السبب والنتيجة؛ فيظلّ الطفل يرتكب الأخطاء والأمور المرفوضة أكثر فأكثر حتّى يتأقلم مع الخوف والخجل.

العبارة البديلة الإيجابية: “ما الذي يحدث؟ أخبرني بما تشعُر”.

العبارة السلبية: “توقّف عن القيام بالأهواء!”

عندما يبدو الطفل وكأنّه يُخطِىء، يجب البحث عن الغاية والحاجة الحقيقية، فهو يُعبّر عن شيء ما. إذا كانت رغبته مستمرة ومتكررة لمشاهدة الرسوم المتحركة على سبيل المثال، هذا ليس ما يريده بالفعل. فهو يُظهر تعلقا شديدا ليُهدىء دماغه. بحسب شخصية الطفل، يكون الحلّ اقتراح لحظات من الراحة أو أوقات لللعب في الخارج.

العبارة البديلة: “هل تريد التنزّه؟” أو “ماذا عن اللعب أو الرسم سويا؟ ”

العبارة السلبية: “اجلس!”

تُعتبر هذه الكلمة من أسوء ما يمكن قوله للطّفل. إجباره على الجلوس بطريقة غير طبيعية يثير استيائه. على العكس، يحتاج الولد إلى الركض وتسلّق الأشجار، وكلما أجبرناه على الجلوس، كلما زاد توتره.

العبارة البديلة: “كيف تُفضّل أن تكون وضعيّتك؟”

الجملة السلبية: “أنت تتعبني!”

غالبا ما تُقال هذه العبارة كوسيلة أقرب إلى العاطفة، وهي أشبه بإلقاء اللوم عليه؛ وهذا ما يُسبب انزعاج الطفل فيشعر بالضّغط النفسي.

العبارة البديلة الإيجابية: “أنا متعب وبحاجة إلى عناق”.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً