أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نجاح باهر لأعياد “السيدة”…شكراً لجميع المطربين وإلى المناسبات المقبلة إن شاء الله!!!

Share

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص”! (متى 21 : 13).

نعم، المسيحيون شعب الفرح، شعب الرجاء، ولسنا هنا نمنع اخوة لنا من البهجة، لكن شتان بين الفرح بالرب وتسخير يوم الرب لما ليس له علاقة بروح الإنجيل.

استوقفتني يافطات عيد “السيدة” في وطني لبنان، صور الفنانين انتشرت في كل مكان، تنافس المطربون على إحياء حفلات عيد السيدة حتى أصبح الحفل الغنائي هو “العيد”.

تنافست الرعايا وجمع القيمون على الاحتفالات المال لبناء صالون الكنيسة الجديد.

 

قبل كل شيء لا أحمّل أليتيا مسؤولية هذا المقال ومن يريد الانتقاد فليتوجّه بالشخصي إليّ أنا كاتب هذه السطور

سرّ بعض الكهنة وأنا على معرفة جيدة بهم، بما حققته فعاليات احتفالات “عيد السيدة”، رسميون وممثلو الأحزاب حضروا بقوة، بيعت بطاقات العشاء والحفل الغنائي، أخذ ممثلو المنطقة الصور مع الحضور وانتقلوا بعدها إلى رعية أخرى لأخذ صور أخرى.

الطعام كان ممتازاً، أمّا المطرب فأتى خصيصاً إلى هذه الرعية فهي تضم أكبر عدد من المؤمنين.

ابتسم كاهن الرعية، نجح الاحتفال واجتمع اعضاء “وقف الرعية” في ختام الليل ليجمعوا الغلّة، شكراً يا رب، شكراً يا مريم، فقد جمعنا المال الكافي لبناء صالون الرعية.

دخل الفنان على وقع تصفيق الحضور وعلت صيحات التأهيل، ووقف عازف الطبل بين أبناء الرعية وتردد صدى الطبل حتى وصل الى الرعية المجاورة.

جمر الأراغيل زاد حماوة الحفل، وبدأ ناشطو الفايسبوك يتنافسون على لقب “أجمل صورة في عيد السيدة”…

عدت بالذاكرة إلى عيد الميلاد، رفض مسيحيو الفايسبوك وقتها كلمة Xmas وطلبوا من رواد الفايسبوك الآخرين رفض هذه البدعة الوثنية الآتية من بلاد العم سام لضرب رمزية Christmas،

شمّروا عن سواعدهم رافضين استبدال الطفل يسوع بـ بابا نويل، ورفضوا استبدال يسوع ايضاً بوثنية عيد العشاق فنشروا صور الصليب على الفايسبوك كاتبين: هذا هو علامة الحب وليس القلب.

عظيم،

 

اخوتنا غير المسيحيين عذراً..أمنا مريم عذراً

شاركت في احتفالات عيد انتقال العذراء في أمريكا، طلب الكاهن في عظته الصلاة على نية مسيحيي الشرق الذين يُضطهدون سائلاً: كيف يحتفل اخوتنا هناك بعيد “السيدة” هل ما زالت الكنائس قائمة؟

مسكين هذا الكاهن فهو لا يعرف أنّ احتفالات عيد السيدة في لبنان كانت “عامرة”.

سألت نفسي ماذا سيقول غير المسيحيين عنّا؟ هل هذا ديننا؟ هل هذا انجيلنا؟ هل هذه هي أم الله التي نحتفل بعيدها؟ وكم من غير مسيحي أراد نيل سرّ العماد بعد مشاهدته عيد “السيدة” عن قرب أو عن بعد؟ الجواب لكم.

 

في لبنان كذلك في بلدان الانتشار

ثقافة المطربين انتقلت من لبنان إلى بلدان الانتشار، من القداس الى الرقص والطعام، أعيادنا وثنية بامتياز ربما لو كان يسوع بيننا اليوم لقال من جديد “مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمهم واحد”.

 

من أنا لأدين؟

اذكر جواب البابا فرنسيس “من أنا لأدين”، فأنا خاطىء مثلكم، ووجعي على كنيستي كبير لدرجة اني أردت كتابة هذه الكلمات وفي قلبي غصة.

لا تحوّلوا احتفالاتنا الدينية إلى احتفالات شعبوية أو سياسية أو فنية، وإن كنتم تبحثون عن المال لإعمار الكنائس، ليتنا نبحث عن بناء البشر قبل الحجر فنحقق غاية الإنجيل في خلاص النفوس.

اعذروني إن كنت جارحاً أم لاذعاً في كلامي، لكني أرفض هذا النوع من المسيحية فهي لا تشبه تاريخها، وكم جميلة هي تقاليد قرانا القديمة حيث كانت تجتمع العائلات حول مائدة خبز الحياة وياكلون خبر الأرض بعدها بفرح، يقرعون الجرس ابتهاجاً ويدبكون على أنغام الميجانا والعتابا… هناك لم يكن للفايسبوك مكان، ولا للسياسيين كرسي، وكانت كنيسة القرية مليئة بالقديسين.

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.