أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مَن يَعلَم أيّ مدينة مصريّة مرّت بها العائلة المقدّسة أثناء هروبها من هيرودس؟

Share

مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقع وادي النطرون على بعد 90 كيلومترا من القاهرة على طريق الإسكندرية. وعلى الرغم من الاعتداءات التي طالت مِصر والتّمييز ضدّ الجماعة القبطية، أظهرت هذه المدينة محطّة مهمّة من المقاومة البطولية.

القديس مقاريوس المصري هو الناسك الأول الذي وصل إلى وادي النطرون في العام 330، وقد بحث عن العزلة في هذه المنطقة التي يُعرف أنّ العائلة المقدسة مرّت بها أثناء هربها من اضطهاد هيرودس. نُسّاك آخرون (بمن فيهم أكبر آباء الصحراء) لم يتأخّروا عن التّمثّل به، فبنوا عددا كبيرا من الأديرة التي لا تزال عاملة حتّى يومنا هذا.

منذ القرن الرابع حتّى السابع، عرف وادي النطرون أهمية روحيّة كبيرة لا بل الأهم في أفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وكذلك خلال غزو ​​المسلمين لمِصر. شَهِدَ الوادي 50000 راهبا، وتحتوي اليوم مكتبته على أكثر من 3000 مخطوطة لا تُقدّر بثمن.

وإلى جانب الميزة المقدّسة للوادي، الكرمليون في حيفا والنساك الأوائل استقروا في هذا المكان و انجذبوا بقصص التراث الديني، وقد شكّل ظهور هذه الجماعات عظمة الى جانب الأقباط.

كُلُّه نتيجة زواج حصل في العام 313، في قرية صغيرة من دلتا النيل؛ فقد قام شاب يدعى آمون (أصبح قديسا) بالزواج عن عمر 20 عاما بعد أن ألزمه عمّه بذلك. وفي ليلة الزفاف، أقنع زوجته على العيش بتوليين مخلصين لله.

بعد 18 عاما، ذهب آمون إلى صحراء نتريا، كأوّل راهب يطرق هذه المنطقة. هناك بنى لنفسه قلاية مكث فيها 22 عاما، وقد اعتاد على أن يتفقّد زوجته مرتين في العام.

وهكذا وُلدت أوّل جماعات وادي النطرون.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.