أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ما لا تعرفونه عن مشاهدة الأفلام الإباحية…أوقفوا هذه العادة قبل فوات الأوان!

Kirk Douglas dans Spartacus. Photograph: Ronald Grant Archive
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) من دون أي استثناء فإن الجميع معرّض لمشاهدة مواد إباحية بصرف النّظر عن العمر أو الجنسية او الهوية أو الدّين. مخطئٌ من يظن أن المسيحيين هم أقل عرضة من غيرهم للانجرار في متاهة الإباحية. إذا إن المواد الإباحية باتت متاحة للجميع وبسهولة كبيرة من خلال المواقع الإلكترونية وغيرها.

لا يختلف العلم والدّين على مدى خطورة الادمان على المواد الإباحية على كلّ من النّفس والجسد والعقل.

خطورة لا يحسبن أحد أنه قادر على تجنّبها عقب غرقه في هذا العالم المظلم.

لذا لا بد من وضع حدّ لكل هذا بصرف النّظر عن المرحلة التي وصل إليها من يشاهد هذه المواد! لا تقولوا سأُقلع يومًا ما! أثبتوا أن إرادتكم هي الأقوى وتخطوا هذه الآفة الآن وإليكم الأسباب السّبعة:

 

1-     المواد الإباحية مسيئة للنّساء

قد يعتقد البعض أن بطلات الأفلام الإباحية هن سعيدات لا بل مستمتعات بما يقمن به ما يدفع بهم إلى الاستنتاج أن مثل هذه المواد لا تسيء للسيّدات. الأمر مغاير تمامًا لا بل يتناقض مع هذا المعتقد! كم من مرّة سمعنا عن اقلاع بطلات أفلام إباحية عن آداء أدوارهن واعترافهن بمدى الأذى الجسدي والنفسي والروحي الذي تعرضن له خلال ممارستهن هذه الأعمال التي تركت الكثيرات منهن في حالة يرثى لها ودفعت ببعضهن إلى الانتحار!

 

2-     الإباحية تقتل الحبّ

كم من زيجات مزّقتها الإباحية! قد يلجأ عدد من الرّجال إلى مشاهدة المواد الإباحية في السّر فيما يشاهدها آخرون علنًا! في كلتي الحالتين إن مشاهدة المواد الإباحية هي بمثابة طعن سكّين في قلب الشّريك ما يؤدي إلى فقدان الثّقة بين الثنائي. مشاهدة المواد الإباحية هو بمثابة القول للشريكة أنّها ليست جيّدة وأن حبّها ليس كافيًا! المواد الإباحية تزرع بذور المرارة والاستياء ويترك زوجتك في ألم عاطفي وروحي عميق. إن كان لديك حب في قلبك لزوجتك فتوقف عن مشاهدة المواد الإباحية.

 

3-     مشاهدة المواد الإباحية تمنعكم من الاستمتاع بالجنس

كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن عددا متزايدا من الرجال يفضلون المواد الإباحية على ممارسة الجنس الحقيقي. لماذا؟ لأنه  أسهل. بنقرة واحدة يمكنك الوصول إلى مجموعة من النساء تقمن بأشياء لا تقوم به أي زوجة عاقلة. إضافة إلى ذلك المواد الإباحية تريح الشّخص من القلق بشأن إعطاء المتعة لشخص آخر. وكشفت دراسة أخرى أن الرجال المدمنين على المواد الإباحية يجدون مشكلة في شعور أي شيء في الجماع الجنسي مع امرأة حقيقية. لذا من الواضح أن الاباحية تدمر حياتك الجنسية.

 

4-     مشاهدة المواد الإباحية تشوه نظرتكم للمرأة

أنجع وسيلة لتشويه صورة المرأة هي بالنّظر إلى المواد الإباحية. تصبح المرأة في المواد الاباحية مجرّد شيء  مجرّد من المشاعر والروح. في الحقيقة إن النساء كائنات بشرية حقيقية لديها احتياجات نفسية وعاطفية وروحية. لديهن روحًا ستعيش إلى الأبد لذا فإنّهن يستحقن الاحترام والحماية.

أيها الرّجال هل تريدون رؤية أختكم في المسيحية تعامل وكأنها قطعة من اللحم الرّخيص؟ لأن هذا هو بالضبط ما سيحدث إذا كنت تشاهد المواد الاباحية فلن ترى المرأة سوى مجرد دمية فيما انّها في الحقيقة صورة الله!

 

5-     الأمور ستزداد سوءًا مع الوقت

قبل أن تدرك ذلك ستصبح مدمنًا على مشاهدة المواد الإباحية. إدمان تزيد حدّته مع الوقت وهذا الكلام مبني على دراسات علمية بحتة.

مع مرور الوقت سوف تجد نفسك بحاجة إلى مشاهد أكثر تطرفا للشعور بالإثارة.

هل قرأت عن حوادث الاعتداء على الأطفال جنسيًّا؟ في كثير من الأحيان نجد أن أصل هذه الجرائم  هو الاستهلاك المفرط للإباحية. إنتبه فقد تصل إلى مكان يتعذّر عليك التراجع منه.

 

6-     المواد الإباحية تسرق سعادتكم في الحياة

تترك المواد الإباحية من يشاهدها غارقًا بشعور الذنب والبؤس. في كل مرة نشاهد فيها المواد الإباحية نشعر بعذاب الضمير حتى ولو حاولنا نكران ذلك.

عاجلا أم آجلا الشيطان سيحثّنا على التخلي عن حياتنا الداخلية. “إن المعركة غير مجدية” سيهمس في أذنك. باختصار سوف تصبح مثل آدم في جنة عدن وتتجاهل وجود الله. هذه ليست الطريقة التي يرغب يسوع أن ندير من خلالها حياتنا. لقد افتدانا بدمه الثمين ليمنحنا السلام والفرح لا الخوف. إذا كنت تريد أن تجد الفرح الحقيقي فابتعد عن المواد الاباحية.

 

7-     المواد الإباحية تجعل منك عبدًا

قبل أن نتلقّى سرّ العماد كنا عبيدا للشرير. كانت تقودنا عواطفنا والشهوات فيتم التلاعب بنا كجزء من قطيع بائس. ولكن المسيح افتدانا وأطلق سراحنا. فعند تلقيك سرّ المعمودية تصبح ميتا في الخطيئة وحيا أمام الرب.

 

“إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ للهِ بِالْمَسِيحِ.”. (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية (4:7). المشكلة هي أننا نصبح مدمنين بسرعة لخطايانا لنصبح بعد ذلك في خدمة الشيطان.

 

كونوا أقوياء!

أيّها الرّجال لا مجال للتفاوض في ما يخص الإدمان على المواد الإباحية. إقتلعوا هذه العادة من حياتكم من دون تردّد وأطلقوا عليها الرّصاص بدم بارد. أثبت من خلال هذه الخطوة من هو النّاهي!

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.