أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لهذه الأسباب نرفض زواج المثليين!

SAN FRANCISCO - JUNE 17: Same-sex couple Ariel Owens (R) and his spouse Joseph Barham walk arm in arm after they were married at San Francisco City Hall June 17, 2008 in San Francisco, California. Same-sex couples throughout California are rushing to get married as counties begin issuing marriage license after a State Supreme Court ruling to allow same-sex marriage. (Photo by Justin Sullivan/Getty Images)
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) 1-    إنّه ليس زوجًا

أن نطلق تسمية زواج على شيء ما لا يجعل منه زوجًا. لطالم كان الزّواج ارتباطًا يجمع ما بين رجل وامرأة بهدف إعادة التكوين الطّبيعي.

مروّجو “زواج” المثليين يقترحون ما هو جد مغاير للطبيعة أي الاتحاد ما بين رجلين أو إمرأتين. هذا يضرب بعرض الحائط الفوارق النفسية والبيولوجية ما بين الرجل والمرأة. فوارق تجعل منهما مكمّلان لبعضهما البعض. والأهم من كل ذلك أن ما يسمّى الزواج المثلي يتنافى ومبدأ الإنجاب وتربية الأطفال وضمان استمرارية البشرية.

2-    هو خرق للطبيعة

الزّواج ليس مجرّد علاقة ما بين البشر. إنّها علاقة مرتبطة بطبيعة الإنسان وترعاها القوانين الطّبيعية. وبحسب القوانين الطّبيعية على المرء السعي دائمًا لما هو خيّرٌ وتجنّب ما هو شرير. ومن الممكن أن يعرف المرء الصالح من الطّالح من خلال إدراكه الطّبيعي. وبإمكان أي شخص معرفة ما إذا كانت أفعاله صالحة عند إدراكه الهدف من ورائها.

أي فعل يحاول إلغاء الهدف الأساسي للعلاقة الجنسية (التكاثر) هو خرق لقوانين الطّبيعية والمبادئ الأخلاقية.

3-    يجرّد الطفل من أحد والديه

عادة ما تترك “الزّيجات المثلية” الأطفال بحالة غير طبيعية حيث يكبر الطّفل إمّا من دون أب أو من دون أمّ. يعيش وسط إمرأتين أو رجلين واحدًا منهما لا تربطه والطّفل أي صلّة بيولوجية.

وهنا المعضلة حيث سيؤثّر ذلك سلبًا على تربية الطّفل وحياته اليومية ومستقبله.

الزّواج المثلي يتجاهل أهم اهتمامات الأطفال.

4-    يؤكّد ويسوّق طريقة عيش المثليين.

باسم العائلة يعمل “زواج” المثليين على تأكيد هذه العلاقات ودعم طريقة عيش المثليين.

تساهم القوانين المدنية بوضع قواعد لحياة المرء في المجتمع ومن هذا المنطلق تتحكّم القوانين المدنية بطريقة تقدير وتقبّل طرق تصرّف معيّنة.

الاعتراف القانوني بزواج المثليين يشوّش القيم الأخلاقية الأساسيّة ويقلّل من قيمة الزّوج التّقليدي ويُضعف الأخلاق العامة.

5-    يجعل من خطأ أخلاقي حقًّا مدنيًّا.

يعتبر المثليون أن “الزواج” المثلي أمر يندرج ضمن القوانين المدنية مثال موضوع التمييز العنصري وهو أمر لا يمت للصّحة بصلة. ما يحصل ليس تمييزًا عنصريًا حيث يحق لرجل أبيض الزواج من امرأة سمراء البشرة كذلك يحق لامرأة فقيرة الزواج من رجل ثري… فبصرف النّظر عن أحوالهما هما رجل وامرأة وزواجهما لا يتناقض والطّبيعة.

أمّا “الزواج” المثلي فيعارض الطّبيعة بصرف النّظر عن خلفية أو جنسية المثلي وحالته الاجتماعية.

6-    الزواج المثلي عاجز عن تكوين عائلة وهو علاقة عقيمة

عادة ما يساهم الزواح التقليدي بانجاب الأطفال أمّا الزّواج المثلي فهو عقيم بطبيعته ما يدفع الثنائي المثلي إلى اللجوء إلى طرق غير طبيعية ومعقّدة واصطناعية  للانجاب. لذا لا يمكن أن نطلق على العلاقة المثلية تسمية “زواج” فهي لا تتحلّى بأبسط صفاته ودوافعه أي الانجاب.

7-    يقضي على الأجيال القادمة

يساهم الزواج التقليدي بانجاب الأطفال وتربيتهم بطريقة صالحة ليصبحوا أفرادًا فاعلين في مجتمعاتهم ويساهموا بتقدّم الدّولة التي يعيشون فيها. من جهة أخرى فإن “الزواج” المثلي العقيم سيحرم المجتمع من جيل جديد عاش ضمن جوٍّ عائلي مبني على الأسس الطبيعية ما قد يعرّض هذا المجتمع إلى التّدهور الاقتصادي والاجتماعي والأمني.

8-    يفرض على المجتمع تقبّله

عند تشريع “الزواج” المثلي تصبح الدولة الراعية الرّسمية والفّاعلة لمثل هذا الزّواج حيث تدعو المسؤولين لتشريع الزواج والمدارس لتنشئة الأطفال على مبدأ تقبّل المثلية وتعاقب أي شخص يعارض مثل هذه العلاقات.

وبذلك تفرض الدّولة على المسيحيين ومن يعارضون مثل هذه الزّيجات التزام الصّمت والعمل بعكس ما تمليه ضمائرهم تجاه ما يعدّ اعتداءً على الطّبيعة البشرية والأخلاق المسيحيّة.

9-    ثورة جنسية قد تؤدي إلى كارثة اجتماعية

خلال ستينيات القرن الماضي عملت أكثر من جهة على الضّغط من أجل تقبّل المجتمعات كل العلاقات الجنسية التي قد تجمع أي رجل وامرأة بصرف النّظر عن مدى أخلاقية هذه العلاقة. وها نحن اليوم نواجه ثورة تحاول الضّغط على المجتمعات لتقبل العلاقات المثلية ما ينذر بثورات لاحقة قد تدعو إلى تقبل الولع الجنسي بالأطفال مثلًا والشّهوة الجنسية وغيرها من العلاقات غير الطبيعية.

10-                      يتناقض مع تعاليم الكتاب المقدّس

الزّواج ليس فكرة ابتكرها الإنسان بل هي وصية من الله:

“فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ.” (سفر التّكوين 1 : 28-29)

الفكرة عينها مذكورة في انجيل مرقس (10: 6-7 ):”لكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ. مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ.”

نظرًا لما تقدم لا بد من التذكير بالإرشاد الرّسولي “فرح الحب” الذي يؤكد أن الزواج يجمع حصراً رجلاً وامرأةً بهدف الانجاب وبالتالي ضمان إستمرارية الحياة. الإرشاد الرسولي رفض  إعتبار العلاقة المثلية زواجاً كنسيًّا يهدف الى بناء عائلة.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.