Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

النازيون الجدد أعداء أم حلفاء المسيحية!

christianheadlines - أليتيا - تم النشر في 17/08/17

ألمانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  توفي اسرائيل كريستال، أكبر معمر في العالم عن عمر ١١٣ سنة. وتجدر الإشارة الى أنه الفرد الوحيد من أفراد عائلته الذي نجا من المحرقة اليهوديّة في حين قضى الآخرون على يد النازيين شأنهم شأن ٦ ملايين يهودي آخر.

زرت ياد فاشيم، متحف المحرقة في القدس مرّات عديدة كما وزرت ألمانيا وأُعجبت بتطورها خاصةً في برلين. في الواقع، خرّجت ألمانيا أهم العقول في تاريخ البشريّة ونذكر على سبيل المثال كانت، اينشتاين، بيتهوفن، باخ وغيرهم الكثير… فكيف وقع هذا المجتمع الرائد ضحيّة أكاذيب النازيّة؟

إيديولوجيّة هيتلر

إن كلمة النازيّة هي مختصر لحزب العمال الألماني الإجتماعي الوطني. كان الألمان بعد هزيمتهم خلال الحرب العالميّة الأولى يعانون من ركود اقتصادي وبأمس الحاجة الى قيادة جديدة. وعد أدولف هيتلر بإخراجهم من المأزق الاقتصادي وإعادة المكانة الألمانيّة في العالم. وكان يعتمد النهج التالي٬ ١- اقناع الناس بأن لديهم عدو. ٢- اقناعهم بأنهم لا يستطيعون هزيمة هذا العدو. ٣- اقناعهم بأنه هو من سيهزم العدو في حال صوّتوا له. وفي هذه الحالة، كان العدو الأساسي هو اليهوديّة.

أقنع هيتلر الألمان بأن الشعب الآري (أي من أصول أوروبيّة شماليّة) هو الشعب المتفوق وله الحق في حكم شعوب أخرى لخدمة البشريّة.

وكان هيتلر يلوم اليهود على خسارة ألمانيا في الحرب العالميّة الأولى وما نتج عنها على المستوى الاقتصادي كما واتهمهم باختراع الشيوعيّة معتبراً انها تهديدٌ لمستقبل ألمانيا.

حصلت أجندة هيتلر المناهضة للساميّة على حشد شعبي في ألمانيا فأصبح مستشاراً في ٣٠ يناير ١٩٣٣. وبعد سنة، أوجد النظام النازي أوّل معسكرات الاعتقال وبدأ بسجن الأخصام السياسيين والمثليين وشهود يهوه وآخرين اعتبرهم خطيرين كما وبدأ بتوسعه العسكري الذي أدى الى الحرب العالميّة الثانيّة.

شعبيّة النازيّة اليوم

تذكر أحداث اليوم، على أكثر من صعيد، نشأة النازيّة منذ ثمانيّة عقود. ويعتبر البعض موجات الهجرة الى أمريكا وأوروبا تهديداً لاقتصادها وان البرامج الهادفة الى مساعدة الأقليات الإثنيّة يضع مستقبل البيض في خطر. ويعتبرون ان اليهود لا يزالون يسيطرون على الاقتصاد العالمي ويستفيدون من ذلك من أجل قمع الآخرين.

وهكذا تزداد النازيّة- الجديدة شعبيّة كلّما شعر البيض بأنهم في خطر أو مهددين فيلقون اللوم على مجموعة أخرى عوض تحمل المسؤوليّة معتبرين انهم لا يزالون متفوقين على الآخرين بالاستناد الى معايير لا تتغيّر مثل لون البشرة أو الإرث الإثني.

كيف نرد على النازيين والعنصريين الآخرين؟

ما هي المبادئ الإنجيليّة الواجب عليها قيادتنا ونحن نرد على صعود العنصريّة والنازيّة اليوم؟ إليكم ثلاثة مبادئ:

١- خلق اللّه شعباً واحداً – البشريّة، فهو خلق الإنسان على صورته ومثاله وجميعنا أبناء آدم ونوح.

٢- يحب اللّه جميع أبنائه ويطلب منا القيام بالمثل وهذا ما طلبه منا يسوع بالتحديد، ان نحب بعضنا البعض كما هو أحبنا.

٣- نحتاج الى مساعدة اللّه لمحبة أبناء اللّه. نكافح جميعنا من أجل محبة الجميع. لا يعيش أحد الحياة دون تحديات مع البشريّة. فجميعنا تعرضنا لأذيّة أحدهم كما وأذينا آخرين أيضاً ولا يمكن ان نغفر بالكامل دون قوة من يصفح عنا جميعاً والخبر الجيد هو انه باستطاعتنا القيام بكل شيء من خلال المسيح الذي يقوينا.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً