أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

النازيون الجدد أعداء أم حلفاء المسيحية!

Share

ألمانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  توفي اسرائيل كريستال، أكبر معمر في العالم عن عمر ١١٣ سنة. وتجدر الإشارة الى أنه الفرد الوحيد من أفراد عائلته الذي نجا من المحرقة اليهوديّة في حين قضى الآخرون على يد النازيين شأنهم شأن ٦ ملايين يهودي آخر.

 

زرت ياد فاشيم، متحف المحرقة في القدس مرّات عديدة كما وزرت ألمانيا وأُعجبت بتطورها خاصةً في برلين. في الواقع، خرّجت ألمانيا أهم العقول في تاريخ البشريّة ونذكر على سبيل المثال كانت، اينشتاين، بيتهوفن، باخ وغيرهم الكثير… فكيف وقع هذا المجتمع الرائد ضحيّة أكاذيب النازيّة؟

 

إيديولوجيّة هيتلر

 

إن كلمة النازيّة هي مختصر لحزب العمال الألماني الإجتماعي الوطني. كان الألمان بعد هزيمتهم خلال الحرب العالميّة الأولى يعانون من ركود اقتصادي وبأمس الحاجة الى قيادة جديدة. وعد أدولف هيتلر بإخراجهم من المأزق الاقتصادي وإعادة المكانة الألمانيّة في العالم. وكان يعتمد النهج التالي٬ ١- اقناع الناس بأن لديهم عدو. ٢- اقناعهم بأنهم لا يستطيعون هزيمة هذا العدو. ٣- اقناعهم بأنه هو من سيهزم العدو في حال صوّتوا له. وفي هذه الحالة، كان العدو الأساسي هو اليهوديّة.

 

أقنع هيتلر الألمان بأن الشعب الآري (أي من أصول أوروبيّة شماليّة) هو الشعب المتفوق وله الحق في حكم شعوب أخرى لخدمة البشريّة.

 

وكان هيتلر يلوم اليهود على خسارة ألمانيا في الحرب العالميّة الأولى وما نتج عنها على المستوى الاقتصادي كما واتهمهم باختراع الشيوعيّة معتبراً انها تهديدٌ لمستقبل ألمانيا.

 

حصلت أجندة هيتلر المناهضة للساميّة على حشد شعبي في ألمانيا فأصبح مستشاراً في ٣٠ يناير ١٩٣٣. وبعد سنة، أوجد النظام النازي أوّل معسكرات الاعتقال وبدأ بسجن الأخصام السياسيين والمثليين وشهود يهوه وآخرين اعتبرهم خطيرين كما وبدأ بتوسعه العسكري الذي أدى الى الحرب العالميّة الثانيّة.

 

شعبيّة النازيّة اليوم

 

تذكر أحداث اليوم، على أكثر من صعيد، نشأة النازيّة منذ ثمانيّة عقود. ويعتبر البعض موجات الهجرة الى أمريكا وأوروبا تهديداً لاقتصادها وان البرامج الهادفة الى مساعدة الأقليات الإثنيّة يضع مستقبل البيض في خطر. ويعتبرون ان اليهود لا يزالون يسيطرون على الاقتصاد العالمي ويستفيدون من ذلك من أجل قمع الآخرين.

 

وهكذا تزداد النازيّة- الجديدة شعبيّة كلّما شعر البيض بأنهم في خطر أو مهددين فيلقون اللوم على مجموعة أخرى عوض تحمل المسؤوليّة معتبرين انهم لا يزالون متفوقين على الآخرين بالاستناد الى معايير لا تتغيّر مثل لون البشرة أو الإرث الإثني.

 

كيف نرد على النازيين والعنصريين الآخرين؟

 

ما هي المبادئ الإنجيليّة الواجب عليها قيادتنا ونحن نرد على صعود العنصريّة والنازيّة اليوم؟ إليكم ثلاثة مبادئ:

 

١- خلق اللّه شعباً واحداً – البشريّة، فهو خلق الإنسان على صورته ومثاله وجميعنا أبناء آدم ونوح.

٢- يحب اللّه جميع أبنائه ويطلب منا القيام بالمثل وهذا ما طلبه منا يسوع بالتحديد، ان نحب بعضنا البعض كما هو أحبنا.

٣- نحتاج الى مساعدة اللّه لمحبة أبناء اللّه. نكافح جميعنا من أجل محبة الجميع. لا يعيش أحد الحياة دون تحديات مع البشريّة. فجميعنا تعرضنا لأذيّة أحدهم كما وأذينا آخرين أيضاً ولا يمكن ان نغفر بالكامل دون قوة من يصفح عنا جميعاً والخبر الجيد هو انه باستطاعتنا القيام بكل شيء من خلال المسيح الذي يقوينا.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.