أليتيا

إليكم ١٠ اقتراحات لإظهار المزيد من الحب تجاه أزواجكن ما قد يجعل حياتكم الزوجية أفضل!

مشاركة
تعليق

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في كل عام كنت أراهما يطفئان شمعة جديدة. عام تلو الآخر وهما معًا. ملامحهما تغيّرت كما لهفتهما لقطع قالب الحلوى الذي كان يُعدّ خصيصًا للاحتفال بذكرى زواجهما. عشر سنوات مضت وهما معًا. عشر سنوات تخلّلتها لحظات من الغضب واليأس والألم ولحظات أخرى من الفرح والفخر والحب والأمل…

أذكر جيّدًا كيف استعرت شرارة الحب بينهما عندما كنّا على مقاعد الدّراسة وكيف توّجت بزواجهما. مع مرور السنوات يبدو أن شيءً لا بل أشياء كثيرة تبدّلت.

لم أعد أرى شرارة الحب ساطعة على وجهيهما ولم أعد أرى لهفة بينهما. حتّى أنّهما يقصدان المطعم عينه منذ عشر سنوات.. فهل مات الحب؟ وإن كان كذلك لماذا أراهما معًا يقطعان قالب الحلوى؟

“الحبّ هكذا له أشكال كثيرة ومراحل كثيرة… قد لا ترين شرارة في أعيننا إلّا أنها موجودة في زوايا بيتنا العائلي وفي وجبة الطّعام التي أعدّها كل يوم وفي أقساط المدرسة التي يدفعها زوجي وفي كوب الشّاي الذي أعدّه لي أمس بينما كنت أعاني من ألم معوي. الحبّ موجود في القميص الذي غسلته كي يظلّ مظهر زوجي أنيقًا… الحب موجود رغم كل مرّة تذمّرت خلالها من الملابس التي تركها زوجي على السّرير. الحبّ موجود في كل مرّة خرجت وزوجي إلى المطعم نفسه الذي عهدناه منذ عشر سنوات لا لأن زوجي لا يتحلّى بحس التّجديد بل لأنّه يعلم جيّدًا أن هذا المطعم هو المفضّل بالنّسبة لي…”

هذا ما قالته لي صديقتي عند سؤالها عمّا حل بزواجها. لذا اليوم وبدلّا من التّذمر أمام أزواجكن على كل شاردة وواردة فلنفكّر بطرق تساهم بتحسن الزّواج. إليكم 10 اقتراحات لإظهار المزيد من الحب تجاه أزواجكن ما قد يجعل حياتكم الزوجية أفضل.

1-    إحرصي على مجاملته

إليك هذا السيناريو: يصل زوجك إلى المنزل في وقت متأخر. يغلق الباب ويقول مبتسمًا:”لقد وجدت أخيرا اللون المناسب لطلاء الغرفة. ذهبت إلى ثلاثة مخازن! هل تريدين رؤيته؟

وبدلا من مكافأة التزامه ومبادرته في البحث عن اللون المناسب تنتقدين تأخره. من الآن فصاعدا: حاولي التقليل من الانتقادات وأكثري من المديح! المجاملة تبعد القتال.

2-    الاعتراف بنقاطه الإيجابية

إذا كان زوجك يفعل شيئا جيدا – مثل حجز عطلتك في التوقيت المناسب أو ري الحديقة أو مساعدتك في تنظيف الصّحون ورمي القمامة وارتداء الملابس اللائقة لتناول العشاء إحرصي على قول شكرًا والاعتراف بنقاطه الجيدة ومواهبه الفريدة والخاصة جدا. مواهب أعطيت له من  الآب السماوي وباتت لك.

3-    صلّوا معًا

وهنا لا نعني أن تذهبوا إلى قدّاس يوم الأحد فقط وكأنّ الأمر مفروض عليكم. أيتها السّيدات احذرن من انتقاد أزواجكن طيلة الوقت بسبب الطريقة التي يصلّون بها أو بسبب أخطاء قد يقومون بها خلال الصّلاة. من المفيد أن تلزمن الصّمت أحيانًا خلال صلاتكما المشتركة. ومن المهم أن ترفعن الصّلوات على نيّة أزواجكن بينما تنجزن أعمالكن الروتينية خلال النّهار. توقفّن عن الاعتقاد أنكن أفضل من أزواجكن في ما يخصّ الالتزام المسيحي. عادة ما يظهر الرجال إيمانًا أكبر من خلال أفعالهم.

4-    تقبّلن أن الأمور غير المثالية

إليك هذا السّيناريو: قمت بإعداد عشاء خاص وأرسلت أطفالك إلى منزل أجدادهم. عندما تسمعين صوت المفاتيح في الباب يخفق قلبك تمامًا كما خفق خلال خروجكما للعشاء للمرّة الأولى. وعلى عكس توقّعاتك يدخل زوجك إلى المنزل متعبًا وغاضبًا. كان يومه سيئاً وهو ليس في مزاج لعشاء حميم. عندها تمطرينه بأسئلة لا نهاية لها مثل “ماذا فعلت؟” و “ماذا حدث؟”. كل ما يحتاجه هو الهدوء. لا تحاولي إجباره على إيلاء الاهتمام لخطتك الخاصة. يكفي أن تبقي بالقرب منه بصمت وتقدّمي العشاء … قد لا تسير الأمور وفقا لخطتك ولكّن ثمّني وجودكما معًا.

5-    إصغي إليه

ربما أنت محقّة في وجهة نظرك خلال جدال ما ولكن إن لم تسمحي له بالكلام ستصبحين الزوجة الكابوس التي تكرر أنّها على حق دائمًا. لذا تنفّسي وقومي بتلاوة صلاة صغيرة واصغي إليه. بالنّقاش سيتبّدل سريعًا.

6-    أطلبي السّماح

في حال قيامك بخطأ ما أو تصرّفت بطريقة غير محببة لا بأس بأن تتركي رسالة اعتذار في المطبخ أو ان ترسليها عبر الهاتف ولكن لا شيء أفضل من أن تنظري إلى عينيه وتعترفي بغلطك طالبة السّماح. إن كنت لا تقومين بهذا فكيف تتوقّعين أن يبادر زوجك للإعتذار مثلًا؟

7-    أتركي الهاتف بعيدًا

لا يمكنك سماع زوجك وهو يخبرك عن يومه الطّويل في العمل إن كان هاتفك لا يتوقّف عن الرنين أكان ذلك لتنبيهك إلى تلقي رسالة عبر البريد الاكتروني أو تعليق على صورتك على الفيسبوك أو أي شيء آخر. أتركي الهاتف بعيدًا فالأمر سينعكس بشكل إيجابي على حياتكما الزّوجية.

8-    المزيد من القُبل

أعيدي اكتشاف روعة القبلة. في الصّباح عندما تستيقظان أو في المساء عند عودتكما من العمل أو عند مشاهدتكما التّلفاز!! الأمر سيعيد إحياء الحب ويضفي رومانسية وسلامًا على علاقتكما.

9-    قلّلي من الشّكوى

عادة ما يقول لي زوجي أنّي لا أبدو سعيدة فأجيبه باستغراب:”ما الذي يجعلك تفكّر بهذه الطّريقة؟” إلا اني أدرك تمامًا السّبب الذي يدفعه إلى قول هذا: أنا لا أتوقف عن الشكوى!

رفعت منذ فترة لافتة على باب غرفة البابا فرنسيس في الفاتيكان. إليكم محتواها:

الشكوى محظورة. كل من يكسر القاعدة سيكون عرضة لمتلازمة الشعور الدّائم بأنّه ضحية وسيعاني من المزاج السلبي وعدم القدرة على حل المشاكل. وتضاعف العقوبة إذا حدثت المخالفة بحضور الأطفال. للحصول على أقصى استفادة من نفسك يجب أن تركز على قدراتك وليس على القيود الموضوعة. توقف عن الشكوى وابدأ في اتخاذ إجراءات لتحسين حياتك.

10-                      كوني ممتنة للحظة الحالية

هذا كل ما لدينا اليوم وهو جيّد. دعونا نتمتّع به! ولكن في بعض الأحيان نغرق أنفسنا بتمنيات: لو كان معي كذا – لو قمت بكذا- لو اشتريت كذا…وهنا لا بد من التّذكر دائمًا أن الله قد أنعم علينا بأمور كثيرة!

دعونا نشكر زوجنا الذي يعمل بجد وأطفالنا دعونا نتوقف عن القلق بشأن المستقبل. إذا أردنا امتلاك الأشياء فسنشعر دائما بالفقر ولكن إذا أردنا أن نحب ونرحب فسنشعر دائما بالثراء.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً