أليتيا

بالفيديو كاهن يموت على الهواء… ختم عظته قائلًا “شكرًا أيها المخلص” وأسلم الروح فجأة

مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  وقف الأب غاستون هورتوبيز أمام المئات من المؤمنين في مركز أوتاوا المدني واعظًا عن عظمة محبّة الله اللامتناهية… أنهى عظته وشكر المخلّص وأسلم الرّوح! لحظة ظلّت مطبوعة في وجدان كل من كان حاضرًا يومذاك في السّادس والعشرين من شهر حزيران/يونيو من العام 1992 أو كل من شاهد هذا الفيديو!

إليكم آخر ما قاله الأب غاستون:

“أَحبّ الله ولكن أحب اخوتك والمقرّبين منك فمن يدّعي أنه يحب الله وهو لا يحب أخاه هو كاذب.

إن الله ليس كاهن أحزان وهو ليس قاضيًا. كفاكم اعتقادًا بأن يسوع هو قاض! إن إله المحبة لا يسعى إلى القصاص ولا يسعى إلى إلقاء اللوم على الآخرين ولا يسعى إلى الإدانة… إنه منقذ!

إن كنّا لا نملك  نعمة فهم أن المخلص يحبّنا يجب أن نطلب من الروح القدس ونصلّي بحرارة كي يمنحنا هذه النّعمة كي نفهم عظمة وقوّة محبّة الله لكل واحد منّا.

برغم خطايانا وبؤسنا وضعفنا… برغم كل هذا يقول لنا الله  إنّه يكفيه نظرة منّا أو لفتة رحمة ومغفرة حتّى يفتح لنا قلبه كي ننعم بالسّعادة الأبدية. شكرًا أيّها المخلّص.”

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً