أليتيا

إليكم الأخطاء الخمسة الأكثر شيوعاً التي قد ترتكبونها في القداس من دون علمكم!

Jeffrey Bruno | Aleteia
مشاركة
تعليق

 

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  للقداس طقوس وليتورجيات ثابتة. إليكم الأخطاء الخمسة الأكثر شيوعاً التي قد ترتكبونها من دون علمكم. (التركيز على الطقس اللاتيني)

1-  خلال التكريس، هل يجب الركوع أو الوقوف؟

ينبغي على المؤمنين “أن يركعوا للتكريس إلا إذا كان وضعهم الصحي، أو صغر المكان، أو عدد المشاركين الكبير، أو أسباب محقة أخرى، تحول دون ذلك”، حسبما يرد في المقدمة العامة لكتاب القداس الروماني، فقرة 43. إذاً، تنصح الكنيسة بالركوع طوال فترة التكريس والنهوض بعد الإجابة: “نذكر موتك أيها الرب يسوع ونحتفل بقيامتك وننتظر مجيئك في المجد”.

2-  علامة السلام

في ما يتعلق بعلامة السلام المتبادلة بين المؤمنين، أعلن البابا بندكتس السادس عشر في الإرشاد الرسولي “سر المحبة”: “خلال سينودس الأساقفة، بدا أنه من المناسب تعديل هذه البادرة التي قد تتخذ تعابير مفرطة، ما يثير القليل من الإرباك في الجماعة قبيل المناولة” (فقرة 48).

من خلال رسالة، أعلن الكاردينال كانييسارس، العميد السابق لمجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار، أن هذه البادرة ليست إلزامية موضحاً: “من المسموح القول بأنها ليست دعوة تلقائية إلى تبادل علامة السلام. إذا رأينا أنه لا يمكن إتمام هذه العلامة بشكل ملائم”.

3-“ونجنا من الشرير”. آمين!

إننا نعلم جيداً أن القانون العام لاختتام صلاة بشكل صحيح هو قول كلمة “آمين”. إذاً، لمَ يجب ألا نقولها في ختام “الأبانا”؟ الكلمة العبرية “آمين” التي تُترجَم تقريباً بـ “ليكن ذلك” تقال في ختام صلاة؛ فإذا لم نقلها في ختام الأبانا التي تُتلى في ختام القداس، فذلك ببساطة لأن الصلاة لم تُختتم بعد.

بعد أن تختم الجماعة بالقول “نجنا من الشرير” بدلاً من “آمين”، يضيف الكاهن على هذا الابتهال الأخير إلى أبينا قائلاً: “نجنا من كل شر يا رب وامنح السلام لزماننا بواسطة رحمتك، وحررنا من الخطيئة، وأعطنا الطمأنينة أمام المحن في هذه الحياة حيث ننتظر السعادة التي تعد بها، ومجيء يسوع المسيح مخلصنا”.

4-“بواسطته، معه وفيه…”

هناك صلوات محصورة فقط بالكهنة. على سبيل المثال، في ختام الصلاة الافخارستية، “بواسطته، معه وفيه…”. حتى ولو دعا المحتفل قائلاً “لنقل جميعاً معاً”، يجب أن يبقى المؤمنون صامتين لا يتحركون وأن يجيبوا “آمين”. يجب على العلمانيين ألا يتلوا صلاة السلام: “أيها الرب يسوع المسيح، قلتَ لرسلك “سلاماً أترك لكم، سلامي أعطيكم”…”. وحده الكاهن يتلو هذه الصلاة.

لا بد من تمييز دور الكاهن عن دورالعلماني في القداس: “يجب تلافي خطر التعتيم على التكاملية بين عمل الإكليروس وعمل العلمانيين، لكي لا يخضع دور العلمانيين، كما يقال، لنوع من “الإكليروسية”، ولكي لا يضطلع الخدام المقدسون بلا حقّ بما يتعلق بحياة المؤمنين العلمانيين وعملهم” (Redemptionis Sacramentum).

5-الصوم الافخارستي

الكنيسة تطلب عموماً صوماً افخارستياً لساعةٍ قبل المناولة يكون عبارة عن حرمان النفس من الأكل والشرب، في حين يُسمَح بتناول الماء والأدوية (الدستور الرسولي Christus Dominus).

يتضمن الصوم أيضاً عدم مضغ علكة قبل الاحتفال بالقداس وخلاله. القانون إلزامي، وانتهاكه بوعيٍ يُعتبر تدنيساً بالنسبة إلى الكنيسة. أما عدم انتهاكه فيُعتبر دليل احترام عميق من قبل الذين يرون الحضور الفعلي للمسيح في الافخارستيا، وموقفاً صائباً للاستعداد بشكل صحيح لقبول الرب.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً