لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: “إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود…فَلا تَخَافُوا..”

Shutterstock
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٢ / ٦ – ٩

قالَ الربُّ يَسوعُ: «أَلا تُبَاعُ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ بِفَلْسَين، ووَاحِدٌ مِنْهَا لا يُنْسَى أَمَامَ الله؟
إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود، فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَة.
وَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي أَمَامَ النَّاس، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ الإِنْسانِ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله.
وَمَنْ أَنْكَرَني أَمَامَ النَّاس، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله.

“إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود….فَلا تَخَافُوا…”

 

ربما لا يوجد شعبٌ أو جماعة أو كنيسة في العالم قد عانت مثل كنيسة لبنان واختبرت ايمانها بالسيف والنار وكانت تخرج دائماً منتصرة… فالاضطهاد مستمر منذ نشأتها، أي منذ ٢٠٠٠ سنة، وشهادتها مستمرة وإيمانها بكلمة الرب “إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود…” مستمر وأجراسها تقرع في الجبال المرتفعة والوديان السحيقة بالقرب من موج البحر وتحت ظلال شجر الأرز الخالد الذي يعانق السماء خلوداً ومجداً وصموداً..
ومن أشهر هذه التلال على الاطلاق “حريصا” وهي التلة التي يقع عليها المزار الشهير للسيدة العذراء التي تفتح يديها لتحضن كأمٍ حنون شعب لبنان وشعوب الشرق…
وتاريخ حريصا يختصر تاريخ صمود الايمان في لبنان فهي بالأساس كانت في جرود بلدة تنورين!!!
في زيارة الى تلك البلدة الجميلة في الجرود أرشدنا أحد الناشطين من أبنائها الذي عانى الامرين في زمن الحرب، الى مكان كنيسة “سيدة حريصا” التي كانت قائمة في زمن المماليك وقد تحولت اليوم الى ركام، لأن عسكرهم كان قد تسلل ليلاً الى الكنيسة حيث كانت تقام الذبيحة الإلهية احتفالا بعيد الميلاد وقاموا بقتل من فيها وإحراقها.
ولكن الأهالي قطعوا عليهم الطرقات أثناء عودتهم وقتلوهم في منطقة مرتفعة لا تزال تدعى حتى اليوم “برك الدم”.
عندها أخذ من بقي من أهل المنطقة أيقونة سيدة حريصا التي نجت بطريقة عجائبية من الحريق ونزلوا بها إلى كسروان يبحثون عن الأمان إلى أن حطوا على تلة رائعة تشرف على خليج جونية وبنوا هناك كنيسة لسيدة حريصا واستقروا بالقرب منها، ومن ثم في بداية القرن العشرين بُني المزار الشهير تكريماً للسيدة العذراء الذي يزوره سنوياً مئات الآلاف من المؤمنين من مختلف الطوائف والأديان والشعوب.
إن كلمة الرب صادقة حقاً وهي :”إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود، فَلا تَخَافُوا..” لم يخف سكان تنورين، رغم إجرام المماليك، فبقيت حريصا في أعالي تنورين تشهد حتى الان على انتصار إرادة الحياة بقوة الإيمان، ومزار سيدة حريصا في كسروان يبقى شاهداً على عناية الرب الذي يقود شعبه الى بر الأمان… لقد اندحر المماليك وأصبحوا ذكرى أليمة من التاريخ، وبقي شعب لبنان ينادي في حريصا تنورينوفي حريصا كسروان: السلام عليك يا مريم…

نهار مبارك

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً