أليتيا

هيلاري كلينتون تعتزل السياسة لتبشّر بيسوع!!!

NEW YORK, NY 20 OCTOBER: Images from the 71st Annual Alfred E. Smith Memorial Foundation Dinner at the Waldorf-Astoria in New York City. Cardinal Timothy Dolan is hosting the event that featured keynote addresses by The Honorable Hillary Rodham Clinton and Mr. Donald J. Trump. The Alfred E. Smith Foundation provides financial support to not-for-profit organizations working with children who are impoverished, neglected, abused, emotionally troubled and physically handicapped. (Photo by Jeffrey Bruno)
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تريد هيلاري التبشير، هذا ما قالته لبيل شيلادي، مرشدها الروحي خلال جلسة التقاط صور بمناسبة نشره كتابه الجديد.

 

وتجدر الإشارة الى ان ذلك لطالما كان هدف المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكيّة: فقد أشار المحرر السابق لنيوز ويك كينيث وودوارد ان كلينتون أبلغته في العام ١٩٩٤ انها تفكر “كلّ الوقت” في ان تصبح قسيسة ميثوديّة.

 

طلبت منه عدم كتابة ذلك إذ “سيعطي انطباعاً بأنني متديّنة جداً.” وتؤكد هذه الحادثة محاولات كلينتون المتكررة لإخفاء إيمانها خلال حملتها الانتخابيّة.

 

 

وتجدر الإشارة الى انه وخلال الحملة، كانت كلينتون تتحدث عن الصلاة أو الإيمان عندما تُسأل عن ذلك أو خلال زيارتها كنائس الجماعات السوداء لكنها دائماً ما كانت تركز على المصطلحات العلمانيّة ومن عباراتها المفضلة: “قوموا بأكبر قدر من الخير، بكل الوسائل المتاحة لديكم”. فهي، في الواقع، تجد صعوبة في التحدث بتجرد عن الطيبة والخير والمحبة والاحترام وربما قد يكون ذلك بسبب خلفيتها الميثوديّة المنغلقة.

 

هيلاري تعبد إله السحر:

 

هذا كشف بريد الكتروني علاقة هيلاري كلينتون وكولن باول وهنري كسنجر بجماعة بوهيميا غروف. وتجمع هذه الطائفة والنادي التابع لها نخبة من المشهورين.

 

البريد الالكتروني الذي تعرّض للقرصنة، يتضمن رسالة من سيدني بلومنتال لهيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، ويعرض تواطؤ الديمقراطيين والجمهوريين أيضا بجماعة بوهيميا غروف.

 

هذه ليست المرة الأولى التي تثبت علاقة كلينتون أو باول أو كيسنجر ببوهيميا غروف. فثمّة صور لباول تمّت قرصنتها أيضا، تكشف أنّ الأخير كان موجودا في حفلة مع نخب وممثلين من هذه الطائفة السرية.

 

ومن بين الممثلين، تظهر الصور وجود جورج كينيدي ومالكولم ماكدويل.

 

ويذهب العديد من الممثلين إلى منطقة بوهيميا غروف في أغلب الأحيان كمدعوّين، ولكّن بعضهم ينتمون إلى هذه الطائفة.

 

وقد ظهرت هيلاري كلينتون كعضو في هذه الحركة الغامضة ومعها فتاة من عائلة روتشيلد في رسائل البريد الإلكتروني المقرصنة التي نشرتها ويكيليكس في العام 2015.

 

المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية السابقة، كانت جدّ متحمّسة لإنشاء نخبة من النظام العالمي الجديد فتنحني أمام مولوخ، إله السحر الذي من أجل ممارسة طقوس عبادته تُقدّم له التضحيات البشرية خلال الاجتماعات السنوية في بوهيميا غروف.

 

لعبة سياسية:

 

أما الآن، وفي حين تحاول كلينتون إعادة ترميم صورتها وتحديد الخطوات اللاحقة لخسارتها الفادحة في نوفمبر، يأخذ الدين دوراً مركزياً.

 

فبعد أشهر طويلة أمضتها في اقناع الأمريكيين بمصداقيتها وأخلاقياتها، تحاول الآن الترويج لصورة حميمة عنها، أي لجزء لم تكن قد كشفت عنه بعد وربما ترى انه من خلال التعبير عن إيمانها يبقى لها ما تربحه سواء على الصعيد السياسي أو الشخصي.

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً