أليتيا

كالنّار في الهشيم إنتشر خبر تزويج راهبة لثنائي في كندا…هل فتح الفاتيكان الباب لكهنوت المرأة!!!…الرجاء قراءة الخبر قبل التعليق

مشاركة
تعليق

 كندا / أليتيا (aleteia.org/ar) ظروف استثنائية تعيد مسألة من يرعى سرّ الزّواج إلى الواجهة.

كالنّار في الهشيم إنتشر خبر تزويج راهبة لثنائي في أبرشية ريفية في كندا. الأخت بيريت ثيفولت التّابعة لراهبات العناية الإلهية  ترأست حفل زفاف زوجين في الرعية الكاثوليكية في لورينفيل بكيبيك في الثّاني والعشرين من شهر تمّوز/ يوليو من العام الجاري.

هذا وقد حظيت خطوة الرّاهبة ثيفولت بمباركة وموافقة كل من الفاتيكان والأسقف المحلّي الذي أوضح:”إنها حالة إستثنائية وغير اعتياديّة.” الأسقف دوليراس مورو كان قد طلب مساعدة الأخت ثيفولت حيث تعاني أبرشيته من نقص حادًّ في عدد الكهنة إذ إنّه يتوزّع 16 كاهنًا على 35 رعية في الأبرشية التي تغطّي نحو 24 ألف كيلومتر مربّع. تضمّ الأبرشية 75 راهبة إلّا أنّها تفتقر للشّمامسة.

في حين اعتبر البعض أن توّلي الأخت ثيفولت مهام تزويج هذا الثّنائي نوعًا من تجربة قد تساهم في تغيير البابا فرنسيس لدور السّيدات في الكنيسة الكاثوليكية لا بد من الإشارة إلى أن مثل هذه الخطوة تساهم بإعادة  تذكيرنا بتعاليم الكنيسة الخاصة بسرّ الزّواج وقدسيته وبمن يجب أن يتولّى هذه المهمّة في الكنيسة.

بحسب التقليد اللاتيني: “الزوجان هما خادما نِعمة الزواج، يمنحان أحدهما الآخر سرَّ الزواج بالإعراب عن رضاهما أمام الكنيسة.” (القانون/1623 من مجموعة الحقِّ القانوني الخاصِّ بالكنيسة اللاتينية).

عبارة “أمام الكنيسة” هي العبارة المفتاح لفهم قرار الأسقف الكندي. عادة ما يتوّلى الكاهن أو الشّماس مهمّة ممثّل الكنيسة في ليتورجيا الزّواج بهدف ضمان شكله الكنسي. “الكاهن (أو الشّماس) الذي يحضر حفل الزّواج يتقبّل رضى الزّوجين باسم الكنيسة ويمنحهما بركة الكنيسة. إن حضور الخادم الكنسي (والشّاهدين) يعبّر بطريقة مرئية عن أن الزّواج هو حقيقة كنسيّة.” (القانون/ 1630 من مجموعة الحقِّ القانوني الخاصِّ بالكنيسة اللاتينية).

ومع ذلك تعترف الكنيسة أنه في حالات نادرة يمكن للرجل العادي أو المرأة أن تقوم بهذا الدور الهام. وفقًا للقانون الكنسي 1112، “حين يكون هناك نقص في الكهنة والشمامسة، يستطيع أسقف الأبرشية تفويض أشخاص علمانيين (غير مكرسين) للمساعدة في عقد الزواج، بعد تصويت مسبق يوافق عليه مجلس الأساقفة وبعد الحصول على موافقة الكرسي الرسولي”.

لذا فيما يعتقد البعض أن هناك تغييرات في الكنيسة الكاثوليكية إلّا ان الأكيد أن هذا الزّواج في كندا لا يمثّل تجربة جديدة بل يذكّرنا بحقيقة  أن خادم السر خلال حفل عقد سر الزواج ليس الكاهن. إن الذين يؤدون حفل الزفاف هم في الواقع العروسان ذاتهما. ففي إطار ليتورجيا الزواج، فإن دور الكاهن هو أن يكون شاهدًا مؤهلا. ولهذا السبب، تنص القوانين الكنسية، بشكل استثنائي وفي حالات الحاجة الضرورية، على إمكانية قيام شخص من العلمانيين برئاسة الليتورجيا، بعد الحصول على إذن من الكرسي الرسولي.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً