أليتيا

البراهين الخمسة لتوما الأكويني على وجود الله!

© Public Domain
مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في المسيحية، لا تنتهي المشاكل التي يُبحث فيها عن وجود هذا الكائن الذي دعي الله، والذي يبقى لغزاً بالنسبة لكثيرين، فتتدخل الفلسفة لتنفي واقع وجوده، بالحط من شأنه، فلا يجد المؤمنون سلاحاً سوى الرد بمثلها، فينقلب الفلاسفة إلى إلحادٍ حادٍّ متمسكين بالإنسان والواقع كمنطلق أول، فيعود التاريخ،كما بدأ، صراعاً حول برهان وجود الله (الكائن) وبرهان لنفيه.

 

إن البراهين والافتراضات على عدم وجود الله لكثيرة نذكر منها:

 

البراهين التي أوردها توما الأكويني:

–    إن العقائد الإيمانية لا تخضع لتمحيص العلم ولا لتجاربه، لذلك فهي تبقى ضمن نطاق الإيمان، ولا يعترف بها العلم كحقيقة من حقائقه، وبما أن وجود الله هو عقيدة إيمانية، فهو ليس بحقيقة علمية راهنة، إذاً نستطيع القول علمياً: إن الله غير موجود.

–     إن الطبيعة قائمة على مبدأ الضدين، ولكن بنسب متفاوتة، فالليل والنهار، والحار والبارد، والنار والماء…إلخ. ولا يبلغ شيء من تلك الأضداد اللانهائية، لأنه لو كان أحد الضدين لا متناهياً لقضى على ضده تماماً، وإذ نقول أن الله هو خير مطلق ولا متناهي، وجب بالضرورة أن لا يكون الشر، وهو الضد للخير، موجوداً، وبما أن الشر موجود، فالله غير موجود.

–    إن ما هو طبيعي يرد إلى مبدأ هو الطبع، وما كان عن قصد يرد إلى العقل والإرادة، ومن هذا نرى أن كل ما هو موجود يرد إما إلى الطبع وإما إلى العقل والإرادة، أي ما معناه: إن الطبيعيات تستند على الطبيعة، والإراديات تستند على العقل والإرادة، فلا حاجة إذن إلى وجود الله، فالله غير موجود.

–    بالنسبة للوجودية الملحدة، وجود الإنسان يسبق جوهره، ويعني ذلك إن الإنسان يوجد قبل أي شيء، أي إنه يظهر في الكون ومن ثم يُحدَّد ويُعرف، وبما أن معرفة الإنسان تأتي بعد وجوده فيصحُّ القول بأنه لا توجد طبيعة إنسانية، لأنه لا يوجد إله خالق ليتصورها في ذهنه، ومن ثمَّ يعمد إلى خلق الإنسان بناءً على تصوره لتلك الطبيعة، فالإنسان إذاً هو خالق لنفسه لأنه وحده متصور لها، إذاً الله الخالق غير موجود.[1]

    إن النقد الذي تعرض فيه فويرباخ للدين ينفي تماماً وجود الله ويعطي برهاناً قاطعاً على عدم فائدة وجود الله بالنسبة إليه، يقول: “إني أجد في ذاتي القدرة على معرفة الحقيقة، والقدرة على السعي إلى الصلاح، وما لا أجده فيَّ كفرد أجده في المجتمع الإنساني، فالاتفاق بين مختلف العقول يعطيني القاعدة لتفكيري، وحكم الآخرين فيَّ يعطيني القاعدة لسلوكي ويحثني على الخير، ففكرة الله إذن لا فائدة منها ترتجى، والإنسانية مكتفية بذاتها، ففكرة معاضدة الله للإنسان لا تعطي إلا ميزة عاطفية لا فائدة منها لا للعقل ولا للإرادة، لذا ففي نظر الشعوب المتطورة، يكون رقي الحضارة وليد جهد الإنسان، وليس هو مديناً لإيحاءات وتدخلات إلهية”.

من نظرة فويرباخ هذه إلى قدرة الذات الإنسانية نستطيع القول بأن الله غير موجود.

 

 

بعض المشاكل التي تعترض صحة تبرير وجود الله

 

عذاب الإنسانية: إن الإنسان يعيش على هذه الأرض بحياة يستمر شقاؤها من  المهد إلى اللحد، وهذا ما نادى به الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، الذي قال بأن عذاب البشرية يقف حائلاً أمام تبرير وجود الله، حيث يتساءل قائلاً: “أيكون إلهاً خيِّراً ذلك الذي يعلم كل شيء ويقدر على كل شيء، ولا يعبأ مع ذلك بأن تكون مقاصده مفهومة لمخلوقاته، ألا يكون إلهاً شريراً ذلك الذي يملك الحقيقة ويرى ذلك العذاب الأليم الذي تعانيه البشرية من الوصول إليها؟”

هكذا يقف شقاء البشر وبعدهم عن الحقيقة حائلاً أمام وجود إله كلي الصلاح لا متناهي الخير وهو الله.

 

العلومية الموضوعية: “تدّعي العلومية أن العلم بمعناه العصري يحلّ وحده معضلات الإنسان بأجمعها، وهي مسألة الوجود، ومسألة السلوك، ومسألة المصير” فيخضعها جميعاً للتجربة ويبتّ بحكمٍ ناتجٍ عن تجربة واقعة “وبما أن الله لا يطاله العلم فوجوده ليس موضوع يقينٍ علميٍّ، فالعلم يبحث في أمور حسِّية وفردية وواقعة، ولا يعرف سوى يقين الاختبار، ويهدف إلى تحويل كل حدث إلى وقائع خاضعة للقياس، وهكذا فالعقلية العلمية تجعل من الصعب كل انفتاح على الحرّية وعلى الروح، ومن المادّية المنهجيّة يسهل الانزلاق إلى المادّية الميتافيزيقيّة”

بوجود العلومية الموضوعية، العلم هو من أكبر المشكلات التي تواجه وجود الله.

 

مقارنة وتحليل:

بالرغم من أن البحث مليء بالأفكار، إلا أني سأتخذ فكرة وحيدة تشمل صلب الموضوع وهي:

وجود الله: عاش الإنسان الأول بتطلع مستمر نحو كائن أقوى منه، يهابه ويفزع منه لأنه يمتلك جميع القدرات التي تنقصه فرآه في الكائنات المهيبة كالشمس والقمر والنار…إلخ. وبدأت هذه العلاقة مع هذا الكائن السامي تتطور رويداً رويداً، بالنسبة لحاجات الإنسان، فعاشت شعوب الشرق الأدنى هذه العلاقة وجسدتها كلياً في حياتها فدخلت في مفهوم الحياة الاجتماعية، ونتيجة لاحتكاك الإغريق مع هذه الشعوب بدأ الواقع ينتقل إلى أفكار فلسفية بواسطة بعض المفكرين اليونان، فبدأت الفلسفة تتجسد بشكلها الصحيح، وفي هذا الواقع المضطرب سعياً للوصول إلى الحقيقة، تأتي المسيحية بمفهوم جديد عن الكائن السامي المدعو “الله” الذي يمثل كامل الحقيقة والمعرفة. نستطيع أن نلمس أولى بوادر هذا الإله مع الفيلسوف اليوناني أرسطو، الذي يعتمد المنطق لتفسير كل شيء على أرض الواقع، ونتيجة للدخول في فلسفة العلة الفاعلة نراه يصرخ قائلاً: “يا علة العلل ارحميني” ، وعن طريق الفلاسفة العرب، كالفارابي وابن سينا وابن رشد، تدخل فلسفة أرسطو إلى العالم الغربي، ويتأثر بها كثيراً توما الأكويني، الذي حاول أن يواجه مشاكل عصره، فكتب، مما كتب، الخلاصة اللاهوتية وفيها يبحث بالإلهيات، وأهم قضاياها ما يتعلق بوجود الله وصفاته، فيتبع توما طرق العقل العلمية لإثبات وجود ما هو خارج الزمان والمكان، أي خارج حدود العقل وتصوراته.

ويعبر عن نقد طرق العقل لإثبات وجود الله الفيلسوف الألماني إمانويل كانط (1724-1804)، حيث يقول -وهذا نقد للأكويني- في كتاب “نقد العقل الخالص النظري” : “إن النفس والعالم والله أمور ليس لها في التجربة موضوع تنطبق عليه، وكل ما يدّعي العقل بشأنها غلط”.

تقع الكنيسة في عصر النهضة في مشكلة العقل والإيمان، فتتمسك بحرفية الكتاب المقدس، ويُضطهد الكثيرون في هذا الشأن، ومن بينهم غاليلييه (1564-1642)، الذي أكمل نظريات كوبرنيكوس بشأن حركة الأرض والشمسوبسبب موقف الكنيسة المتعصب، ينشأ مذهب العلمية الذي يسعى إلى إحلال العلم محل الدين، فيختار العصر الحديث العلم، لأنه يرى فيه الجواب الشافي على كل المسائل المطروحة، فيقرر أن لا وجود لله، ويتأثر كثير من الفلاسفة بمبدأ العلمية، ويأتي العصر ما بعد الحديث بفكرة موت الله التي أطلقها نيتشه، وتبناها كل من الفكر المادّي الماركسي والمسرح الوجودي السارتري.

إن موت الله بالنسبة لنيتشه، كان تعبيراً غير واعٍ عن موت الحب فيه، ويبدو هذا واضحاً من موقفه تجاه المرأة. يقول: “أيكون إلهاً خيِّراً ذلك الذي يعلم كل شيء ويقدر على كل شيء ولا يعبأ مع ذلك بأن تكون مقاصده مفهومة لمخلوقاته” يبدو من قوله هذا أنه حاول فهم الله وعندما لم يستطع أن يفهمه كما يريد وكما تقتضيه طرقه الخاصة، أنكر وجوده بدافع الضعف داخله.

ويستمر كل من الفكر الماركسي والمسرح السارتري بالإقرار بموت الله، ولكن ليس ذلك نتيجة عن استدلال عقلي أو تجريبي بل بسبب ردة فعلية نابعة من الداخل، وخاصّة مع سارتر الذي كان يرفض وجود الله بدافع كرامة الإنسان، ولكن يا ترى إذا كان هذا هو دافعه، فكيف يستطيع أن يقول: “الآخر هو الجحيم”، التناقض في ردة فعله تبدو أكثر في أواخر حياته.

أخيراً يمكنني القول أن رفض وجود الله ليس نتيجة الاقتناع الكامل بعدم وجوده، بل نتيجة محاربة هذا الذي كان يُعَد أنه بعيد كل البعد عن الإنسان وهمومه، لذلك فليس لوجوده أدنى اعتبار، وممكن أن نرى صورة داخلية لمعاقبة الوجود في حياة كل من نيتشه وسارتر الملحدين الكبار.

 

تحليل براهين وجود الله الخمسة استناداً لشروحات بعض الفلاسفة المعاصرين

        إن فلسفة توما الأكويني مستمدّة كلّها من أرسطو، كما بين ذلك ابن سينا في شرحه له.

البرهان الأول: وهو البرهان بالحركة، مأخوذ بكامله عن أرسطو ثم عن الفارابي وابن سينا وعنهما أخذ ألبرتوس الكبير وعن هذا أخذ توما، يقوم هذا البرهان على مبدأين: الأول أن كل متحرك يتحرك بغيره، والثاني أنه لا يمكن التسلسل إلى غير نهاية في سلسلة المتحركات والمحركات، بل لا بد من الوقوف عند محرك أول لا يحركه غيره، ويحرك هو غيره.

ذكر أرسطو هذا البرهان في كتابه الثامن في الطبيعة لكنه حصر تأمله في الأعمال الطبيعية، واكتفى بالقول بضرورة محرّك أوّل، هو علة الحركة، دون أن يتطرق إلى ذكر العلة الأولى بما هي علة الوجود على الإطلاق، والسبب في ذلك أنه مؤمن بأزلية المادّة، لكن توما بما أنه مؤمن بخلق المادّة اندفع إلى البحث عن العلة الفاعلة وأثبت وجودها بأنها الله.

          البرهان الثاني: وهو البرهان بالعلة الفاعلة، ويقوم هذا البرهان على فكرة العلة الفاعلة، ويرجع هو الآخر إلى أرسطو (ما بعد الطبيعة) حيث قرر أنه من المستحيل التسلسل إلى غير نهاية في سلسلة أي واحد من العلل الأربع.

ويقوم على أن الكون سلسلة أحداث وكل حادث مفعول وكل مفعول يفترض فاعلاً، ولا قيام لأي فاعل إلا بوجود فاعل أول لأنه في حال عدم وجود فاعل أول ينتفي وجود أي فاعل وأي مفعول أو يفرض وجود فاعل هو في الوقت عينه بالنسبة إلى ذاته فاعل ومفعول معاً وهو محال، كما أنه لا يمكن تسلسل العلل إلى غير نهاية فلابد من وجود علة فاعلة أولى وهي الله.

البرهان الثالث: وهو البرهان بالواجب، يقوم هذا البرهان على التمييز الذي وضعه الفارابي وبعده ابن سينا بين الواجب والممكن، ويستند إلى مقدمتين: الأولى أن الممكن يصح أن يكون ويصح ألا يكون، والثانية أن الممكن لا يستمد وجوده من ذاته بل من غيره، يضاف إلى هذا ما تبين في البرهانين السابقين من مبدأ عدم إمكان التسلسل إلى ما لا نهاية.

يحذو توما في عرضه لهذا البرهان حذو موسى بن ميمون الذي أخذه عن ابن سينا فيبدأ في عرضه للبرهان من مشاهدة الوجودات في العالم ويقول أننا بإزائها أمام ثلاث أحوال:

 1- إما أنه لايمكن أي موجود أن يحدث أو أن يفسد.

2- وإما أن كل الموجودات تحدث وتفسد.

3- وإما أن بعض الموجودات يحدث ويفسد، والبعض الآخر لا يحدث ولا يفسد.

الحالة الأولى باطلة لأن الموجودات تحدث وتفسد والثانية أيضاً باطلة لأنها لو صحّت لكانت كل الموجودات قد فسدت، وبالتالي لا يمكنها أن تحدث من تلقاء نفسها مرة أخرى.

لم يبق إذن غير الحالة الثالثة وهي أن بعض الموجودات تحدث وتفسد وبعضها لا يحدث ولا يفسد أي أنه أزلي أبدي وهو الله.

هذا البرهان لا يورده توما في الخلاصة ضد الكفار وهو يشبه البرهان الأول في كون كليهما يفترض سرمدية العالم.

البرهان الرابع: وهو البرهان بالتفاوت في مراتب الوجود، ويقوم هذا البرهان على مشاهدة ما في مراتب الوجود من تفاوت فالموجودات تتفاوت في الخير والنبل وسائر الصفات، فلابد من وجود ما يملك أعلى درجة للصفة فيكون الأكثر خيراً والأنبل، وهو في أعلى درجات الوجود لأن ما يملك الدرجة العليا من الحق يملك أيضاً الوجود كما قال أرسطو في كتابه “ما بعد الطبيعة”.كما أن من يعد الدرجة العليا في صفة ما يعد مقياساً لكل من يتحلى بهذه الصفة بنسبة معينة، لذلك فلابد من وجود من يملك الصفة العليا للخير والكمال المطلق وهو الله.

أثار هذا البرهان الكثير من المجادلات واختلف في تأويله اختلافاً شديداً حتى أن البعض اعتبره محتملاً فحَسب وذلك لما ينطوي عليه من سمة أنطولوجية تصوُّريِّة تجعله شبيهاً بالحجة الوجودية، فيسري عليه إذاً ما سرى على هذه من نقد.

البرهان الخامس: وهو البرهان بالعلة الغائية. يقوم على ما في الموجودات من غائية، أي تدبير وأحكام. هو برهان قديم يقول توما أنه أخذه عن يوحنا الدمشقي، ومفاده أنه من المستحيل أن تتوافق أشياء مختلفة في نظام واحد، إذا لم توجد علة هي التي أحدثت هذا التوافق، هذه العلة هي الله.

يتوزع الفلاسفة في ثلاث مواقف بالنسبة للبراهين الخمسة:

(1) موقف الذين قالوا بأن هذه البراهين غير ممكنة أو هي من دون جدوى، يمثل هذا الموقف الفيلسوف الألماني (كانط) الذي يؤكد بأن البرهان السببي لا يمكن أن يكون موضوعياً إلا في مجال الظواهر الحسية.

(2) موقف الذين قالوا بأن هذه البراهين غير ضرورية، ينسب هذا الموقف عامّة إلى الفلاسفة الطبيعيين والمادّيين.

(3) موقف الذين لم يبالوا بمثل هذه البراهين ولم يعيروها أية أهمية، وينسب هذا الموقف إلى الفلاسفة المعاصرين الذين بنوا فلسفتهم على الإنسان والمجتمع لا على الكائن.

بالنسبة لعلم اليوم المعاصر فهو يتخذ الموقف الثالث، وهو موقف عدم المبالاة، أما إذا عرضت عليه هذه البراهين، فهو يستطيع القول، استناداً إلى التجربة التي تشرح كل شيء حسّي، أن هذه البراهين تبقى معلقة في الهواء.فهي لا تدخل في التجربة وهي ما يعمل بها علم اليوم، ويستطيع البرهان على أقواله علميّاً وتجريبيّاً، من خلال أسئلة بسيطة تطرح في قلب هذه البراهين.

 

حاول توما كما حاول الكثيرون البرهان على وجود الله انطلاقاً من الإيمان نحو العلم ثم الرجوع إلى الإيمان، بالنسبة لعصره المحاولة كانت قوية وفعَّالة والدليل بقاؤها حتى يومنا هذا، ولكن اليوم تغيرت المسألة كلّياً، فها إننا نرى شعوباً لا تأبه أبداً بوجود الله. يعني لا يهمّها وجوده أو عدمه، وهنا تتغير طرق التخاطب مع مثل هذه الشعوب. مسألة إنسان اليوم أصعب بكثير من ذلك الإنسان الذي كان يقتنع لمجرد براهين فلسفية أو عقلية، إذ لم يعد يهتم سوى بنفسه وكيف يعيش، فإذا كان الله موجوداً هل سيتغير شيء؟ يبقى موضوع الإيمان هو الأهم وهو الذي لا يطلب لا براهين عقلية وتجريبية ولا فلسفية، إنه يبرر نفسه بنفسه.

 

ولكنه أخيراً يواجه سؤال المسيح: ولكن إذا عاد ابن الإنسان في مجده فهل يرى الإيمان على الأرض؟.

 

 

 

[1] سارتر، جان بول، الوجودية مذهب إنساني،ص44-45.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً