لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

من يحقّ له فتح بيت القربان وإغلاقه؟

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هذه ليست مهمة القندلفت ولا الخدام الاستثنائيين، في حال لم توجد ظروف استثنائية.

لنفكّر بدايةً في جوهر الافخارستيا. لقد ترك لنا ربنا يسوع المسيح كنز الافخارستيا في العشاء السري في خميس الأسرار. وتحرس الكنيسة ذلك الكنز بعناية شديدة. لكن الكنيسة ليست فكرة مجرّدة، بل هي مؤلفة منا نحن المعمّدين. الأساقفة والكهنة موجودون للتقديس والإرشاد والتعليم والاعتناء بغيرةٍ بكنز الافخارستيا. لذلك، يُدعى المؤمنون إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في الحياة الكنسية وأداء خدمة ليتورجية أيضاً.

لكن أداء خدمةٍ في الليتورجيا ليس ضرورياً من أجل مشاركة المؤمن الفعالة والمثمرة في القداس. ينبغي علينا احترام كرامة العلمانيين وتلافي كافة أشكال “الإكليروسية”. ولا يظننّ أحد أن المؤمنين الذين يؤدّون خدمات ليتورجية هم مسيحيون أفضل.

هنا، لا بد من القول بأن الخادم المرسوم الذي هو الخادم العادي للمناولة هو الوحيد الذي يستطيع وينبغي عليه عادةً أن يفتح بيت القربان للتأكد من القرابين المقدسة، وإحضار مذخر القربان، وعرض القربان المقدس وغيرها.

وفي ختام طقس المناولة خلال القداس، “إما يقوم الكاهن على المذبح باستهلاك القرابين المقدسة التي بقيت، أو يحملها إلى المكان المخصص لحفظ القربان” (Redemptionis Sacramentum، 107). لذلك، لا يفتح خدام المذبح المعينّون و/أو خدام المناولة المدعوون الاستثنائيون بيت القربان، ولا حتى في حضرة الكاهن وخلال الاحتفال بالافخارستيا.

إذا حصل ذلك، فهذا يُعدّ انتهاكاً مسموحاً مع الأسف من قبل بعض الكهنة. “القندلفت مُعيَّنٌ لخدمة المذبح ومساعدة الكاهن والشماس. يتوجب عليه بشكل رئيسي أن يحضّر المذبح والأواني المقدسة، وعند الضرورة، يوزع على المؤمنين القربان الذي هو خادمه الاستثنائي” (التعليم العام في كتاب القداس الروماني، 98).

إذاً، ليكن واضحاً أن القندلفت و/أو الخدام الاستثنائيين للمناولة يساعدون على توزيع القربان في حالات استثنائية؛ ولكنهم لا يستطيعون، عند وجود كاهن مُحتفل، أن يفتحوا بيت القربان أو يغلقوه، وأن يحضروا القرابين أو يحفظوها في ختام المناولة.

“ولكن، عندما تتطلب احتياجات الكنيسة ذلك، في ظل نقص الخدام المقدسين، بإمكان المؤمنين العلمانيين القيام ببعض المهام الليتورجية، بموجب قواعد القانون” (Redemptionis Sacramentum، 147).

لذلك، فقط في حالات استثنائية جداً وضرورية للغاية، بإمكان القندلفت – الخادم الاستثنائي للمناولة – أن يفتح بيت القربان. مثلاً، عندما لا يستطيع كاهن كبير في السنّ السير ولا يوجد المزيد من الخدام المرسومين، أو عندما لا يوجد في أرض الرسالة كاهنٌ ضمن جماعة وتبرز ضرورة مناولة شخص مريض أو عرض القربان المقدس، من دون منح البركة وغيرها.

“خادم عرض القربان المقدس والبركة الافخارستية هو الكاهن أو الشماس؛ وفي ظروف خاصة، فقط للعرض والحفظ، وإنما من دون إعطاء البركة، يمكن للخادم أن يكون القندلفت أو الخادم الاستثنائي للمناولة المقدسة أو آخراً مكلفاً من قبل الأسقف المحلي، في ظل مراعاة التعليمات التي يمليها الأسقف الأبرشي” (مدونة القانون الكنسي، 943)؛ نستنتج مما سبق أنه في هذه الظروف الاستثنائية، بإمكان شخص لم يتلق السيامة أن يفتح بيت القربان ويغلقه.

في جميع الأحوال، لا بد من الانتباه كثيراً لأن هناك عدة ظروف تسمح بالانتهاكات وتُبرَّر بـ “احتياجات رعوية” مزعومة. بالتالي، من المهمّ استعادة الاحترام والإجلال والأمر المناسب في الليتورجيا. “حيث تقتضي ذلك حاجة الكنيسة ولا يوجد خدام، يستطيع أيضاً العلمانيون، حتى ولو لم يكونوا قراءً ولا خدام مذبح، أن ينوبوا عنهم في بعض مهامهم، أي أن يمارسوا خدمة الكلمة، ويترأسوا الصلوات الليتورجية، ويمنحوا العماد ويناولوا، بموجب أحكام القانون”. (مدونة القانون الكنسي، 230، 3).

من الواضح أنه ينبغي على هؤلاء الخدام الاستثنائيين أو العلمانيين أن يلبوا متطلبات معينة، ابتداءً من وجوب تعيينهم من قبل الأسقف المحلي.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً