لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

بعد سبعين عاماً تعرف إلى أخيه الذي لم يكن يعلم بوجوده!

YOUNG BOY LOOKING INTO CAMERA
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أخي غير الشقيق “الضائع” لم يعد ضائعاً. التقينا بعد سبعين عاماً من الانفصال.

كنتُ أعلم أن لي أخاً غير شقيق منذ سنة 1967. في الحادي والعشرين من عمري، طلبتُ نسخة عن شهادة ميلادي من ولاية كنساس. عليها، وجدتُ اسمي أمي البيولوجية وأبي البيولوجي. وتفاجأتُ بأن أمي أنجبت فتىً قبلي.

بعدها، كانت الأسئلة حول تبنيَّ تطرح نفسها من حين إلى آخر من دون طلبٍ مني. ولدى ظهورها، كنت أشعر بأنني غير مكتمل. فكنتُ أبحث من باب الفضول للحصول على بعض المعلومات، من ثم كنت أتراجع لأعود وأتعمق في المعلومات التي حصلتُ عليها.

معلوماتي غير الكاملة سمحت لمخيّلتي بالعمل من دون أي عائق. تخيلتُ سيناريوهات كئيبة. ولكن الواقع حلّ رويداً رويداً محلّ “الوقائع” التي اخترعتها.

ظننتُ أن والديّ كانا زميلين في الثانوية فحملت بي أمي عن غير قصد… ولكن، كلا. كانت أمي متخرجة. بعدها، علمتُ أنهما كانا نسيبين راشدين من خلال أحد والديهما.

ظننتُ أن أمي كانت شابة ساذجة… ولكن، كلا، لم تكن كذلك. كانت في منتصف العشرينات، وكانت قد أنجبت صبياً.

ظننتُ أنها كانت غير متزوجة… لكنها كانت متزوجة ومطلقة من زواج انتهى فجأة بعد عامٍ، في فترة تزامنت تقريباً مع ولادة أخي غير الشقيق.

تساءلتُ إذا كانت قد مارست الجنس بالإكراه؟ ربما… ولكنني أشك في ذلك.

كنتُ أعلم بشكل مؤكد أنها احتفظت بابنها البكر وعرضت الثاني للتبني. ولكن سؤالي كان: “ما هو السوء الذي كان فيّ؟”. أدرك أن هناك حججاً كثيرة لكوني عُرضت للتبني. لكن ما اكتشفته هو أن التبني أنقذني.

الوقائع الحقيقية هي أن أمي البيولوجية التي سبق أن كانت أماً لأخي، أصبحت حاملاً من أخيها ابن زوجة أبيها من زواج آخر. فتركت ابنها مع أمها (التي كانت تعيش مع رجل آخر من دون رباط الزواج). وبعد ولادتي، استعادت ابنها وظلّ معها إلى أن ظهر زوجها السابق وأخذ الفتى أي أخي وكان له فضل كبير في تربيته. لكنها كانت موجودة في حياة أخي حتى السنوات اللاحقة من حياتها عندما عاشت قربه حتى موتها عن عمر 69 عاماً على أثر إصابتها بسرطان الرئة. ومن الواضح أن أخي كان يحبها كثيراً.

من باب الصدفة، عشنا نحن الثلاثة ضمن مجتمع ميسوري الصغير حيث كنتُ آنذاك راعياً لوثرياً. لا شك أننا كنا نتسوق من متجر البقالة عينه، ونتوجه إلى الأماكن عينها مثل مكتب البريد وغيره.

إذاً، التقينا أنا وأخي. التقينا كصديقين عزيزين. لم أكن أدري ما كنت أشعر به. كنت لا أزال أعمل على استيعاب المعلومات. ولكن، بعد أيام من لقائي الأول مع أخي، اكتشفتُ مشاعري. بطريقة لم أتوقعها، وجدتُ “نفسي” في آخرٍ. وأنا ممتن على ذلك، وأشكر الله لأننا عشنا ما يكفي لبلوغ تلك اللحظات.

فاي وروبرت كانا اسمي والدي البيولوجيين. ليعطهما الله “مسكناً آمناً وراحة مقدسة وسلاماً”.

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً