أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة التاسع من زمن العنصرة في ٤ آب ٢٠١٧

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الجمعة التاسع من زمن العنصرة

 

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «أَلوَيْلُ لَكُم، يَا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم حَمَلْتُم مِفْتَاحَ المَعْرِفَة، فَأَنْتُم مَا دَخَلْتُم، وَمَنَعْتُمُ الَّذينَ يَدْخُلُون».وَلَمَّا خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاك، بَدَأَ الكَتَبَةُ وَالفَرِّيسِيُّونَ يُضْمِرُونَ لَهُ حِقْدًا شَدِيدًا، وَيَسْتَدْرِجُونَهُ إِلى الكَلامِ عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَة،وَيَتَرقَّبُونَهُ لِيَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ مِنْ فَمِهِ.

 

قراءات النّهار:أعمال ٢٠:  ٦-١٦/ لوقا ١١:  ٥٢-٥٤

 

التأمّل:

 

قد تستغرب أيّها القارئ ما ورد في نصّ اليوم فهل يعقل أن يكون ليسوع أعداء يضمرون الحقد عليه؟

 

التاريخ برهن مدى عداوة قسمٍ من اليهود للربّ يسوع وقد عملوا المستحيل للتخلّص منه بالاستعانة طبعاً بالرومان، الحكّام المحليّين آنذاك.

 

وليسوع، حتى اليوم، أعداء، فهم يرون فيه ما يتناقض مع أمانيهم بعالم حروب أو أحقاد أو بعالم يسود فيه المال على الإنسان أو تغلب فيه الأنانيّة المحبّة…

 

لا يمكن للضوء أن يتعايش مع الظّلام… ولذا فقوى الظلام لا تحبّ يسوع ولن تحبّه لأنّها، أساساً، لا تحبّ إلّا ذاتها!

 

قد تكون أنت أيضاً منهم حين يكون يسوع في حياتك زينةً مؤقّتة فيما، عند وقت الحقيقة، تكون كثير البعد عنه أو حين ترى في يسوع رادعاً لرغباتك الجامحة والتي تظنّ، مخطئاً، بأنّها ستمنحك السعادة!

 

عد إلى ضميرك وانس الحقد فالربّ إله محبّة وغفران وتجدّد به ومن أجله!

 

الخوري نسيم قسطون –٤ آب ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3478

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.