أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

شهود عيان: هكذا ذبح الأب جاك هامل على مذبح الكنيسة وهذا ما جرى فعلياً داخل الكنيسة…أمور قد تصدمكم!

Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ناجون من الاعتداء على كنيسة القديس إتيان دو روفري وصفوا محنتهم لصحافيين فرنسيين.

أجرى صحافيون من موقع “العائلة المسيحية” الفرنسي مقابلة مع ثلاثة شهود عيانٍ على اغتيال الأب جاك هاميل أثناء احتفاله بالقداس. على مقربة من المكان الذي يرقد فيه الأب هاميل، التقى الصحافيون بغي وجانين كوبوني المتزوجين منذ 64 عاماً، والأخت دانييل دولافوس، الذين كانوا يشاركون بالقداس في كنيسة القديس إتيان عند دخول المعتدين.

غي كوبوني الذي كان يحتفل بعيد ميلاده السابع والثمانين في ذلك النهار طُعن ثلاث مرات – في ذراعه وظهره وحلقه. روى للمراسلين أن الطبيب الذي عالجه في قسم الطوارئ وصفه بالمحظوظ أو المبارك، وأن العناية الإلهية خلّصته لأن الطعنات لم تصب أياً من أعضائه الحيوية.

كشف كوبوني أن الجهاديَّين أجبراه على تصوير أعمالهما. تأكدا من نوعية الصورة وحرصا ألا يهزّ يده، وما تلا ذلك كان كابوساً بالنسبة إليه: “كان ينبغي عليّ تصوير اغتيال صديقي الأب جاك! لا أستطيع تخطي المشهد…”.

قال أن المعتدين أرادا نشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي. فحذرهما بعد قطع رأس الأب هاميل قائلاً لهما أنهما في الجانب الخاطئ من الجنّة وأن أهلهما سيموتون من الحزن نتيجة أعمالهما. عندئذٍ، هاجمه أحد الرجلين. “طعنني وجرّني إلى درجات المذبح السفلية. كانت الأرضية حمراء، لكنني لم أدرك أن دمائي هي التي كانت تسيل. لم أشعر بأي ألم آنذاك. شددتُ يدي حول حلقي لأن دمي كان يتدفق”.

تتذكر جانين كوبوني أنها أوكلت زوجها في تلك اللحظات إلى شفاعة القديسة تريز دو ليزيو والأخ الكرملي المكرم، الأب ماري أوجين. وكانت تظنّ أن زوجها لن ينجو.

وسط الاغتيال، تمكنت الأخت دانييل من الهرب. فعندما رأت الأب هاميل يقع، فكرت بالتحرك لإحضار المساعدة. في تلك الأثناء، كان غي كوبوني يبتهل إلى جميع القديسين الذين خطروا في باله، منهم أولاً الأخ شارل دو فوكو الذي قُتل على يد مسلم في الصحراء.

ورداً على سؤال الصحافيين عن قول الأب هاميل مرتين “ارحل عني يا شيطان!” قبل موته، وعما إذا رأوا عمل الشرير، قالت الأخت دانييل: “لا شك في ذلك. هذا لا يعني أن (المعتدي) عادل كرميش كان ممسوساً، لكن الشيطان كان يعمل بقوّة. أراد الأب جاك طرد هذا الشرير. كانت هذه كلماته الأخيرة. الشيطان لا يحب الافخارستيا…”.

بعد طعن غي كوبوني، بدأ كرميش يتحدث مع الأخت إيلان، إحدى الراهبات المنتميات إلى رهبنة الأخت دانييل. سأل كرميش الراهبة إذا كانت خائفة من الموت، وتفاجأ عندما عبرت له عن عدم خوفها. سألها عن السبب، فأجابته أنها تؤمن بالله وتعلم أنها ستكون سعيدة. عندها، قال لها القاتل أنه يؤمن بالله أيضاً، ولا يخاف من الموت، وأن يسوع إنسان وليس إلهاً!”.

كذلك، سأل الجهاديان جانين والأخت إيلان إذا كانتا تعرفان القرآن. فأجابتهما الأخت إيلان أنها قرأت القرآن، وأكثر ما أذهلها كان السورة التي تتحدث عن السلام.

المفاجئ أن القاتلين أظهرا بعض الإنسانية تجاه المرأتين عندما سمحا لجانين بالجلوس عند طلبها ذلك، وأحضرا العكاز للأخت إيلان لدى شعورها بالإرهاق.

بعيد ذلك، صوّب أحد القاتلين مسدساً إلى رأس جانين (تبين لاحقاً أنه مزيف) وبدأ يدفعها نحو باب الخروج من الكنيسة. وفيما استمر غي كوبوني في تمثيل دور القتيل، خرج القاتلان وسُمع إطلاق نار. بعدها، ساد الصمت.

خرج القاتلان وهتفا “الله أكبر”. فأطلق عناصر الشرطة النار عليها، وتوفي الشابان على الفور. بعد دقائق، طلبت إحدى وحدات الشرطة فتح الأبواب. فدخل الفريق وكان معه مسعفون.

يعترف غي أنه سيتمكن فقط من مسامحة الإرهابي بنعمة الله، ربما من السماء. وتقول زوجته أنهما يصليان بخاصة عن نية أهل الإرهابيين. ولا يزال الزوجان يشاركان في القداس: “نحن في قلب سرّ كبير: سر المسيح الذي بذل حياته من أجل كل واحد منا. بذل حياته من أجل قاتلينا. سر الافخارستيا ينيرنا بشأن المأساة التي اختبرناها”. وأضافا أن القداس يملأهما بفرح خاص.

من جهتها، قالت الأخت دانييل التي تعرف عائلة كرميش أن العائلة “محتارة. لا يفهم الوالدان سبب إقدام أحد أولادهما على ارتكاب هذا العمل الهمجي”. وكشفت أن عادل كان يتلقى علاجاً نفسياً. “هذه هي إحدى تلك الحالات المعقدة حيث يختلط عدم الاستقرار النفسي مع الجهل الديني والثقافي والفراغ الوجودي… إنها قنبلة مولوتوف معدة للانفجار: وبإمكان إمام مجنون من خلال خُطبه على الإنترنت أن يكون عود الكبريت الذي يشعل الفتيل…”.

في سبتمبر الفائت، اقترح البابا فرنسيس أن هاميل شهيد جديد “لا بد من تكريمه”. وهذا ما توافق عليه الأخت دانييل بقولها: “ظل جاك كاهناً طوال 58 عاماً. كان يحتفل بذبيحة المسيح عندما ذُبح كالحمل الذي خدمه واحتفل به طوال حياته. توفي على الفور. وهو الكاهن الأول الذي يُقتل على يد جهادي على الأراضي الأوروبية في القرن الحادي والعشرين. هو شهيد جديد”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.