أخبار حياتية لزوادتك اليومية

More from Aleteia

دانيال اسبارزا and أليتيا
حلّ لغز فاتيكاني!
دانيال اسبارزا and أليتيا
حلّ لغز فاتيكاني!
دانيال اسبارزا and أليتيا
حلّ لغز فاتيكاني!

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

حلّ لغز فاتيكاني!

Archivio Vaticano
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هؤلاء “السيدات الحواسيب” أمضينَ أكثر من عقدٍ في إنجاز أحد أعظم مشاريع علم الفلك في القرن العشرين.

أفادت صحيفة ABC الإسبانية أن أحد الألغاز التاريخية الكلاسيكية حُلَّ من باب الصدفة… فقد حُددت هوية النساء الأربع اللواتي عملن طوال أكثر من عقدٍ لفهرسة حوالي نصف مليون نجمة في إطار مشروع فلكي دوليّ.

صاحب هذا الاكتشاف كان حافظ أرشيف المرصد الفلكي الفاتيكاني، عالم الفلك اليسوعي البالغ 93 عاماً والمدعوّ سابينو مافيو.

رغم ذلك، يعود معظم الفضل إلى المراسلة الأميركية كارول غلاتز من وكالة الأنباء الكاثوليكية التي جمعت تفاصيل قصة هؤلاء الراهبات الأربع اللواتي عُثر مؤخراً على ذكرى واحدة لهنّ. هذه الأخيرة عبارة عن صورة بالأسود والأبيض تبدو فيها اثنتان منهن وهما تحدقان عبر مجهر (وليس تلسكوب) وأخرى وهي تدوّن ملاحظات على طاولة مشتركة.

بدأت القصة في أواخر القرن التاسع عشر، سنة 1887 – عشية معرض باريس الدولي – عندما اتفقت مجموعة من علماء الفلك من حول العالم على توزيع أقسام من سماء الليل في ما بينهم من أجل رسم خريطة سماوية دقيقة قائمة على صورٍ.

بالطبع، تطلّب رسم هذه الخريطة فهرسة نجوم كل قسمٍ من السماء وتحديد موقع كل نجمة بدقة. فتولّى 21 مرصداً فلكياً حول العالم تنفيذ المهمة التي كان من المتوقع بدايةً أن تستغرق حوالي 10 سنوات أو 15 سنة. ولكنها في الحقيقة تطلبت وقتاً أطول بكثير.

تمكن رجل دين إيطالي من إقناع الكرسي الرسولي بالمشاركة في المشروع. ولهذه الغاية، أعاد البابا لاوون الثالث عشر تأسيس المرصد الفاتيكاني سنة 1891. فبنت هذه المؤسسة (المسماة باللاتينية Specola Vaticana) مرقاباً كبيراً وُضع في قبة دوّارة قطرها حوالي 24 قدماً داخل برج الرياح البعيد بضع دقائق عن بازيليك القديس بطرس.

بعد بضع سنوات، تولى الأب اليسوعي جون هاغن إدارة المرصد الفاتيكاني. وإذ أدرك صعوبة المهمة التي تنتظرهم، زار مراصد أخرى ليرى كيف نظمت نفسها لهذه المهمة.

ووجد حلاً لمشاكله في مرصد غرينتش: السيدات الحواسيب – النساء اللواتي تم اختيارهنّ لدقتهنّ في حساب الإحداثيات.

ولكن… بما أن الأوان لم يكن قد حان بعد لاعتبار عمل امرأة علمانية في الفاتيكان طبيعياً، فكّر أن الحل المناسب يكمن في طلب مساعدة من رهبنة نسائية.

تروي الصحافية كارول غلاتز كيف اتصل الكاهن بدير الراهبات الأقرب إلى المرصد (رهبنة مريم الطفلة القديسة التي لا تزال الرهبنة الأقرب إلى الفاتيكان) لطلب تعاونهن، وكيف بُعث برسالة رسمية لاحقاً إلى الرئيسة من قبل رئيس أساقفة بيزا، بييترو مافي، الذي كان البابا بيوس العاشر طلب منه الإشراف على التوظيفات في المرصد.

بحسب رواية أمين الأرشيف سابينو مافيو، فإن الرهبنة لم تكن متحمسة لفكرة “خسارة” راهبتين في أمرٍ لا يمت بصلة إلى الأعمال الخيرية، لكن الرئيسة لبّت الطلب لأنها شعرت بأن يد الله موجودة وراء كل طلب يتلقاه الدير.

إذاً، سنة 1910، بدأت راهبتان تعملان في المرصد الفاتيكاني، وفي وقت لاحق، انضمت إليهما أخريان. أسماؤهن كانت إميليا بونزوني، ريجينا كولومبو، كونيستا فيناردي ولويجا بانسيري.

من باب الصدفة، اكتشف سابينو مافيو أسماءهنّ فيما كان يرتب وثائق قديمة في الأرشيفات.

عملت هؤلاء الراهبات طوال أحد عشر عاماً (حتى سنة 1921)، ووفقاً للمعلومات التي جمعتها غلاتز من الوثائق المحفوظة في الأرشيف، حللن لمعان 481215 نجمة بالإضافة إلى موقعها.

وتشير ثمرة عملهنّ التي هي عبارة عن فهرس مؤلف من عشرة مجلدات إلى “سرعتهنّ واجتهادهنّ” و”حماستهنّ التي تتخطى كل ثناء من أجل وظيفة غريبة جداً عن رسالتهنّ”.

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.