Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

عندما انتقل البابا ليون الثالث عشر الى لورد دون الخروج من الفاتيكان!

Figura Matki Bożej z Lourdes, Grota, fot. Stanisław Krysiński

غزافيي لو نورمان - أليتيا - I media - تم النشر في 01/08/17

 لورد / أليتيا (aleteia.org/ar)  لا يحتاج تعلق البابوات المتعاقبين بسيدة لورد الى برهان… لدرجة انهم بنوا مغارة مماثلة في حدائق الفاتيكان.

يحب بندكتس السادس عشر بشكل خاص هذا الموقع الهادئ جداً والواقع في ظل قبة بازيليك القديس بطرس لكن بعيداً عن ضجيج الساحة حيث كان يتوجه يومياً خلال فترة حبريته.

وكان البابا فرنسيس، عند وصوله في العام ٢٠١٤ أكد أن سيدة لورد هي ” سيدة الجهوزيّة”، المستعدة دوماً لمساعدتنا عندما نطلب حمايتها.

وكان البابا يوحنا بولس الثاني قبلهما يحب التوجه الى المكان في فترة بعد الظهر من أجل صلاة المسبحة لكن البابا البولوني لم يكن يكتفي بالنسخة الفاتيكانيّة بل توجه مرتَين الى لورد في فرنسا.

أعجوبة الشمس… في الفاتيكان

وكان البابا بيوس الثاني عشر قد تأثر جداً بالمكان: في ٣٠ أكتوبر ١٩٥٠، تمحورت أفكار أسقف روما  حول عقيدة انتقال السيدة العذراء التي كان من المتوقع ان يعلن عنها في الغد. فتوجه الى المغارة للصلاة فرأى الشمس ترقص كما رأتها الجموع في فاطيما (البرتغال) في أكتوبر ١٩١٨. وتجددت الأعجوبة في اليومَين التاليَين وبعد أسبوع من ذلك. فاعتبر بيوس الثاني عشر ذلك تأكيداً سماوياً على صحة العقيدة.

وُجدت هذه النسخة عن المغارة لأن جميع الباباوات تأثروا برسالة لورد. لكن، في القرن التاسع عشر، بعد ظهورات العام ١٨٥٨، لم يعد الحبر الأعظم يخرج من الفاتيكان أو إيطاليا. فوجد ليون الثالث عشر الحلّ: طلب في العام ١٩٠٣ بناء مغارة مماثلة في حدائق الفاتيكان. بما ان البابا كان غير قادر على المجيء الى لورد، أتت لورد إليه.

قرر إذاً مطران لورد جمع التبرعات من أجل تحقيق هذه الرغبة وتمّ بناء مغارة طبق الأصل لكن أصغر بقليل. ومع السنوات، ازداد هذا الوفاء لسيدة لورد: ففي العام ١٩٥٨، استُبدل المذبح في ماسابييل وأُرسل المذبح القديم الى روما، الى مغارة البابا.

افتتح بيوس العاشر، خلف ليون الثالث عشر المغارة وكرسها في العام ١٩٠٥. أسعده ذلك جداً خاصةً انه ألغى رحلة حج الى لورد، قبل انتخابه، لأسباب صحيّة.

ومرّة في كلّ سنة، يتشارك البابا المغارة مع المؤمنين وذلك في ٣١ مايو ليلاً إذ تنضم مسيرة بالمشاعل من بازيليك القديس بطرس وصولاً الى المغارة إلا ان المشاركة منوطة بشرط وهو مرافقة موظف من موظفي الكرسي الرسولي.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالعذراء
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً