Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

لماذا الكثير من الأشخاص الذين يحبون بعضهم ليسوا سوية؟ ولماذا الكثير من الناس المرتبطين أو المتزوجين لا يحبون بعضهم ؟!!

Eric Audras/Getty Images

الخوري ميلاد سلوم - تم النشر في 31/07/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الحب والزواج… لماذا الكثير من الأشخاص الذين يحبون بعضهم ليسوا سوية؟ ولماذا الكثير من الناس المرتبطين أو المتزوجين لا يحبون بعضهم على مثال هذا القول:

في السنة الأولى من الزواج، يتكلم الرجل والمرأة تسمع.

في السنة الثانية في الزواج، تتكلم المرأة والرجل يسمع.

في السنة الثالثة من الزواج، يتكلم الرجل والمرأة، والجيران يسمعون.

يا اخوتي،

الزواج المسيحي يجب أن يكون زواجاً سعيداً ومفرحاً للزوجين من النواحي الروحية والنفسية والجسدية، فالله يحب الإنسان ويريد له أن يفرح، خصوصاً في الزواج. فأول قصيدة حب تعكس الفرح قالها آدم عندما رآى حواء: “هَذِهِ الْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ” (تكوين 23:2). بحث آدم عن معيناً له ولم يجد. فبعد أن خلق الله حواء، امتلأ قلب آدم بالحب والسعادة لأنه أخيراً وجد المعين. هذا الفرح يجب أن يكون عنوان كل زواج: فرح آدم بشريكة حياته، فرح بزوجته حواء.بفعل السقوط في الخطيئة تشوّهت الصورة الجميلة لأول زواج في التاريخ، دخل إلى الحياة الزوجية كل أنواع المشاكل وأشكال الخصام والنّكد.

رجوعاً إلى سؤالي الأول ، للإجابة عليه علينا أن نرى أنواع البشر الذين يحبون بعضهم وليسوا سوية ويفشلون في الإرتباط بسبب أنهم يقعون ضمن هذه اللائحة:

–         المغنجين : هم الذين يتكلون على أهلهم في كل شيء ويرجعون لهم في كل شيء وتصبح اجوبتهم اجوبة أهاليهم وينسون أن عليهم الإتكال على أنفسهم وأن يتحرروا ويكون لهم فكرهم وأرائهم الخاصة!

–          المتعلقين : هم الذين يتعلقون بأشخاص أو أصدقاء أو أشياء ولا يتركونها من أجل الحب فتصبح هي شرط قبل الحب: أريد أن أعيش في لبنان، عندي صديقي يجب أن تقبل به، لا أرضى فيك إلا إذا عاشت معي أمي، إلخ…..

–         الكلاسيين :  هم الذين يحبون شخصاً أقل درجة من مستواهم الإجتماعي …. متناسين أن ليس المال الذي يصنع البشر …. فينتظرون تلك الأعجوبة “يمكن يصير غني يوماً ما” ولا تأتي…. فيظلون سوية مقهورين كأن عند الرب هناك درجات إجتماعية! ويظلون خائفين “أهلي ما بيرضو فيك ولازم يكون معك شهادات عليا”… إلخ…

–         المتطلبين : هم الذين يريدون كل شيء في العرس، في البيت، “بدي أجمل سيارة وأجمل تلفون…. وإذا ما كنت هيدي هيك ما بدي شوفك….” … “ليش تأخرت، وين كنت،…”… الحب معهم متطلب فلا يتحملون أن يكونون سويةً.

–          الكماليين :  هم أشهر من أن يعرفوا …. إذا كنت شعرة ليست جالسة بمكانها ” تقوم القيامة ” وتطلع الصرخة !

–         التشريعيين : هم الذين يحبون الحرف ولا رحمة عندهم …. يجب أن تلبس كذلك … يجب أن تتكلم بهذا النحو…. يجب أن لا تخطئ مهما كان السبب …. يجب أن لا تتأخر … يجب أن تعمل بهذا الأسلوب….. فهم المتدينين المعقدين الذين يظنون أن الحياة بدون أخطاء … كالفريسيين الذين يلحقون الحرف وليس روح الشريعة.

–         اللامتدينين : الذين لا يخافون الرب وتكون علاقاتهم بدون ضمير ويحرقون مراحل الحب بسرعة وليس عندهم مشرع إلا أهوائهم !

وبالنسبة للجواب على “لماذا الكثير من الناس المرتبطين أو المتزوجين لا يحبون بعضهم” هو لأنهم نسوا مصدر الحب ونسوا المزمور 1:127 “إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ”.

الآن معظم الزيجات من “أجل المال” أو “لأن يجب أن نتزوج ” بدون حب أو إرادة… ويتكلون على أهلهم …. أو لأنهم لا يقدرون “أن يتحملوا شهواتهم”  فلا زيجة تحصل عن حق وإرادة وثقة . كله باستعجال بدون صلاة وتأمل… او اذا كانوا قد كبروا في العمر “كرمال نكون مثلنا مثل غيرنا”!

أين الرب مع كل هذه الأمور؟

إن لم يكن الإثنين المرتبطين قلبهم مفتوح للرب وللكلمة ويكون الكتاب المقدس دستور حياتهم فعبثاً يتعبون!

“ذكراً وأنثى خلقهم… لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصيران جسداً واحداً” (تك 1: 2)

يجب أن يتركوا كل شيء وراءهم ويبنون اسرتهم وحدهم بدون تدخل الأهل!

“أَيَّها الرِّجال، أَحِبُّوا نِساءَكم كما أَحَبَّ المسيحُ الكَنيسة وجادَ بِنَفسِه مِن أَجْلِها”(أف5)

الحب يجب أن ينبع من ينبوع المحبة أي من الرب وعلى مثال الرب !حب يضحي ويموت من أجل حبيبه!

أيتها النساء، اخضعن لأزواجكن كما تخضعن للرب (أف5)

هل المرأة اليوم تثق بزوجها وتخضع له؟ لا نتكلم خضوع العبيد… بل خضوع الرب أي المحبة والإخلاص.

“المحبة تتأنى وترفق . المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر، ولا تنتفخ ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد، ولا تظن السؤ ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء، المحبة لا تسقط أبدا “(1 كور 13)

فهل نعمل بهذا الشيء؟

اختم وأقول لكي يكون هنالك محبة حقيقية يجب أن نكون مع الرب ويجب ان نحب الرب اولا ونخضع له وهو يزرع فينا المحبة لنحب بعضنا البعض ولا ننسى ان من له يسوع له كل شيء ! آمين.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالحب
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً