أليتيا

في فيديو مصوّر هذا ما طلبته شقيقة الأب جاك هامل الذي قطعت داعش رأسه على مذبح كنيسته في باريس!

مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في مقابلة مع قناة  KTO، تتحدّث روزالين وهي شقيقة الأب هامل عن ذكريات الطّفولة، مشاعرها يوم رسامة أخيها، اللحظات المهمّة في حياة الأب، تعلّقها وفخرها بهذا الرجل الهادئ الذي قضى خدمته الكهنوتية بتواضع وإخلاص.

 

بصوت يرتجف وبكلمات مؤثّرة، تروي هامل الحادثة المأساوية التي وقعت في 26 تمّوز 2016، والتي هزّت حياة أخيها وحياتها وحياة كلّ قريب منهما. كما تتحدّث هامل عن مرحلة ما بعد عمليّة اغتيال شقيقها الشهيد، مشدّدة على أهمية استخلاص شيء جميل وعظيم. وأشارت إلى عدم التوقّف عن الصّلاة والبحث عن الله من دون التّفكير بالانتقام والسعي إلى الخير والسلام.

 

وتقول: “أقدّم صلاتي بعد عام على وقوع الحادثة على نيّة أن يستطيع جاك، أينما كان، وأينما فتح الله الخالق الأبواب أمامه، التوسّط للناس الذين يعانون جسديا ونفسيا، عندما يسألون بكثرة عما إذا كان الله بجانبهم. ليريحهم، وليسلّحهم بالإيمان مُجدّدا، لأنّ هذا الإيمان هو ذات قوّة ويُمكن أن يُزحزح الجبال. في النهاية (…) فلتنفتح الدّيانات على بعضها البعض، نُصغي إلى بعضنا ونتلاقى، تتطوّر الأمور وتتقدّم”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً