Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

السرّ الذي كشفه الخوري نسيم قسطون!!!

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 28/07/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ٢٧ تموز ٢٠١٧… ١٥ سنة كهنوت…

كتار بيعرفو الأبونا…

بس ما بيعرفو هالإشيا اللي رح قولا اليوم…

ذكريات وأسرار…

نص شوي طويل…

بس شهادة حياة…

اللي حابب يقرا الا ما يلاقي شي يشدو لألله…

سنة ٢٠٠٠، أنهيت دراسة اللاهوت… وكنت قد أنهيت قبلاً دراسة الفلسفة… وفي نفس السنة سلكت دروب الزواج والعمل…

في ٨ كانون الأول ٢٠٠١ أبلغني المطران يوحنا فؤاد الحاج بأنه سيرسمني قريباً شدياقاً…

أتيت فرحاً إلى المنزل فأخبرت والدي الذي، في أواخر السنة ٢٠٠٠،  تعرض لنكسة صحية وبعدها نكسات…

يومها فاجأني أبي، داعمي الأول، بالقول: “لاحق” (أي على مهل)…فحزنت…

لم أفهم ولكن أتى الجواب في ١٠ كانون الأول حين توقف قلبه وقمت بإسعافه بضربات على صدره واستفاق حتى فجر ١٢/١٢/ ٢٠٠١، حين قرر اكمال مشواره في السماء…

لن أنسى نهاية صلاة الجناز حين اقترب مرشدي ولاحقاً عرابي  الخوري سليم الزريبي مني وهمس: “تأثر المطران بالخشوع الذي ساد الجناز وبقراءتك للرسالة وجملة المقدمة وقرر تسريع سيامتك…”.

في ١٥ كانون الثاني ٢٠٠٢، قبل أربعين والدي بأربعة أيام، حدد لي تواريخ رساماتي الشدياقية (٥ شباط) والشماسية (٢٠ نيسان) وحددت الكهنوتية في ٢٧ تموز ٢٠٠٢.

ما أصعبها وأنت في خضم ألم الفراق أن تحضر لفرحة… وقد بقيت ناقصة…

أيام وليال دون نوم… دموع منفصمة، فيها الحزن وفيها الفرح… وتحضيرٌ لمتطلبات فرحة…

في رياضتي الروحية للكهنوت، في دير الآباء اليسوعيين في بكفيا، اخترت شعار: “إتبعني”…

لماذا؟

لأنه بلا شروط وليس محصوراً بشكل…

كان من اهتماماتي أن أجد إجابات على مسألة الشر…

ولكن، مع اقتراب السيامة، كل يوم أكثر، فكرت بأن يسوع لم ينظّر مع المتألمين بل حاول تخفيف آلامهم… وما هو الكاهن؟

أليس يد الله في العالم؟

وقررت أن أكون يداً الله من خلال “إتبعني”…

كل سنة، في ذكرى سيامتي، أتذكّر بغصّة “صمت أبي”، عبارة وردت في ترنيمة يوم سيامتي وكلفتني غصة ودموع…

ولكن أذكر وصية لأبي قبل مرضه، حين قررت دخول الأكليريكيّة: “يا ابني، بدّك تكون خوري… روح… بس كون خوري ما ننسبّ من وراه”….

في كل سنة، أستغفر الله على كل تقصير… فأنا إنسان…

أسأله القوة لأمسك بيده وقد أفلتها مراراً…

وأسأله أن يقبلني، من جديد، وفي كل سنة، أن أتبعه في الحزن والفرح، في الخوف والثقة، في الضعف وفي القوة…

وإن كنت يده فبفضله… وإن نهضت أو تجددت فبفضله أيضاً…

ولكن، لا بد من كشف سرّ….

سأعمل للسماء لا لطمعي بها ولكن طبعاً أطمح للقاء الله…

وأكثر، وأعلم بأن ربي سيسامحني إن قلت: أطمع بذراعي أبي… فأعود طفلاً يغفو على قدميه لأبديّة…

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياكاهن
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً