Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

هكذا يحاول البعض تسخيف كلام يسوع!

© Robert V CC

© Robert V CC

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 27/07/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “كُلُّ مَمْلَكَةٍ تَنْقَسِمُ عَلى نَفْسِها تَخْرَبْ…”

لتسخيف نجاح يسوع قالوا انه “بعل زبول” أي إله الذباب، و«بِبَعْلَ زَبُول، رَئِيسِ الشَّيَاطِين، يُخْرِجُ الشَّيَاطِين». أما رد يسوع فكان إيجابيا لبنيانهم. وقد ذكرني بالقصة التالية:

في أحد الأيام ذهبنا نسأل أحد المرشدين الروحيين فى الكنيسة عن مشكلة كانت تؤرقنا:

“أستاذ… أنت دائماً تطلب منا أن تكون أفكارنا طاهرة و نقية بعيدة عن الإدانة، لكن دعنا

نعرض عليك هذا الموقف لنعرف رأيك فيه:

جاء إلينا بعض الناس يقولون أن أستاذ فلان يُدخن السجائر، وأن آخر يجلس في المقهى

، وثالث يعاكس الفتيات، وأثبتوا لنا صحة كلامهم بالأدلة.. فكيف نرد عليهم..؟!

فبدأ المرشد يُحدثنا قائلاً:

أنا أعلم من خلال تجربتي في الحياة أن الناس ينقسمون إلي مجموعتين لا ثالث لهما:

النوع الأول من الناس يشبه الذباب، فالذبابة دائماً تغطّ علي القاذورات…

فمثلاً لو تأملنا حديقة مليئة بالأزهار الجميلة ذات الرائحة الذكية وفي أحد أركانها

فضلات أحد الحيوانات، نجد أن الذبابة تعبر كل هذا الجمال وتهبط علي الفضلات

تغوص داخلها مستمتعة برائحتها الكريهة ولا تحاول أن تُخرج نفسها منها.

فإذا سألنا الذبابة عن الورود الجميلة في الحديقة سوف تجيب أنها لا تعرف

حتى ما هي الورود، ولكنها وجدت القاذورات والفضلات و استمتعت بها..

هذه هي الفئة الأولي من الناس، مثل الذباب لا يفكرون ولا يبحثون إلا عن الرديء

ولا يعرفون أو يرغبون في معرفة شيء عن الأمور الجيدة الحسنة.

أما النوع الثاني من الناس فيشبه النحل، فالنحلة تبحث وتهبط على كل ما هو حلو

وجيد.. فمثلاً لو وضعنا قطعة من الحلوى في حجرة غير نظيفة وتأملنا النحلة نجدها

تترك كل القاذورات وتبحث عن الحلوى حتى تجدها وتهبط عليها.

فإذا سألنا النحلة عن الأقذار التي تمتلئ بها الحجرة نجدها لا تعلم عنها شيء،

بل تجيب أنه يوجد بستان وزهور ورحيق وعسل؛ فهي تعرف جيداً الأشياء

الجميلة وتجهل القبيح السيء.

هذه هي الفئة الثانية من الناس أصحاب الأفكار الجيدة الذين لا يفكرون ولا

يرون ولا يبحثون إلا عن الجيد…”

الذي يسود فيه روح الله يمتلك الفكر النقي والعقل النيّر والعين النظيفة واللسان اللطيف، لا يكون بوق “ابليس” في ادانة الآخرين وتحطيم وحدتهم وتسخيف نجاحاتهم بل يسعى دائما الى كل ما يمجد الله ان كانب القول أو بالفعل.. أليس مجد الله هو وحدة البيوت والعائلات والمجتمعات؟؟ أليس مجد الله هو في البيوت العامرة بالحب؟؟

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً