Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: "إِسْأَلُوا تُعْطَوا...أُطْلُبوا تَجِدُوا.."

Shutterstock

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 26/07/17

إنجيل القدّيس لوقا ١١ / ٩ – ١٣إنجيل القدّيس لوقا ١١ / ٩ – ١٣
قالَ الرَبُّ يَسُوع: «إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفتَحْ لَكُم.فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، وَمَنْ يَطلُبْ يَجِدْ، وَمَنْ يَقرَعْ يُفتَحْ لَهُ.وَأَيُّ أَبٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ سَمَكةً فَيُعْطِيَهُ بَدَلَ السَّمَكَةِ حَيَّة؟أَوْ يَسْأَلُهُ بَيْضَةً فَيُعْطِيَهُ عَقْرَبًا؟فَإِذَا كُنْتُم أَنْتُمُ الأَشْرارَ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطَايَا صَالِحَة، فَكَم بِالأَحْرَى الآبُ الَّذي يَمْنَحُ الرُّوحَ القُدُسَ مِنَ السَّمَاءِ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟».

التأمل: “إِسْأَلُوا تُعْطَوا…أُطْلُبوا تَجِدُوا..”

قد تكون مشكلة تربية الأولاد الاساسية في هذا العصر، هي تلبية طلباتهم من قبل الأهل بشكل فوري دون تعليمهم الصبر والانتظار.  إذ يُغرق الولد بالهدايا منذ ولادته، وبالثياب والاحذية الجديدة وكل أنواع التسلية على مدار السنة، في حين أنها كانت تقدم في الأجيال السابقة فقط في المناسبات والأعياد.. والنتيجة أن جيل اليوم لا يعرف الانتظار، دائماً يريد أن يحرق المراحل، دون الاستمتاع بجمال اللحظة الحاضرة، لا يعطي قيمة لما يحصل عليه، فلا يُحسن الاحتفاظ به، لأنه بنظره سيكون هناك في المستقبل أفضل منه.. في الصلاة أيضاً، لا نعرف الانتظار، نريد من الرب الاستجابة فوراً لاستغاثتنا، وإلا “زعلنا منه” وقاطعنا الكنيسة، وامتنعنا عن الصلاة، قد يصل بِنَا الامر الى نكران وجوده !!!

أما يسوع فقد علمنا كيفية الصلاة على الشكل التالي:

• إسألوا… أطلبوا … إقرعوا.. أي أن الصلاة تتدرج من طلب الحاجة الى التقدير، من ثم الى العبادة بالحق والروح.. أي التدرج من الطلب الشفهي باللسان الى أعماق الكيان الذي ينعكس علىالاعمال والسلوك، فيصبح الانسان في حالة صلاة بكل كيانه..

• من يسأل… من يطلب… من يقرع، أي الصلاة هي أولاً سؤال يقود الى معرفة الله، ثانياً طريقة الوصول إليه، ثالثاً كيفية الدخول في علاقة معه..

• الصلاة كأبناء أعزاء على قلب الرب، والأبناء يطلبون الاغلى والأثمن والاهم، أي السمكة، والبيض.. السمكة ترمز الى الإيمان والبيضة الى الرجاء والقيامة وفي موضع آخر الخبز الذي يرمز الىالمحبة.. هذه هي ركائز حياتنا المسيحية الإيمان والرجاء والمحبة.. هل نطلب الإيمان في صلاتنا؟ هل نسأل الرب الرجاء؟ هل نقرع بيدنا أي بأفعالنا باب المحبة؟ ربما نطلب في صلاتنا بدل الخبزحجارة، وبدل السمكة حية، وبدل البيضة عقرب.. وإلا كيف لنا أن نصلي وقلوبنا لا زالت متحجرة، وألسنتتا سمٌ مميت وأفكارنا تحجم وتردع وتهد الهمم والاحلام؟؟!!!

فهم الشاعر المبدع سعيد عقل هذا الامر وأنشد بصوت ماجدة الرومي الملائكي مبتهلاً:”أعطنا ربّي قبلَ كلِ عطاءٍ أنّ نحُطَّ التفاتَةً في سَناكَ … كلُّ ما دونَ وجهِكَ الجمِّ وهمٌ أعطنا ربّي أعطنا أن نراكَ”.

آمين

نهار مبارك

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالإنجيل
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً