أليتيا

كاريتاس الأردن ومساعدة اللاجئين!

مشاركة
الأردن/ أليتيا (aleteia.org/ar)  مشروع الفسيفساء الحيّة يعلم أولئك الذين خسروا كلّ شيء الابتكار!

 

يهدف مشروع “الفسيفساء الحيّة” الى مساعدة من اضطر الى ترك أرضه بسبب الحرب في الشرق الأوسط  على تعلم شغل يدوي قادر على درّ القليل من المال أي ما يقارب الـ١٤ دولار يومياً.

 

موقع المشروع  المدبة في الأردن، الواقعة على بعد ٣٠ كيلومتر  جنوب غرب العاصمة عمان وأهم ما فيه هو انه يقدم للاجئين فرصة التركيز على حرفة والهروب قليلاً من جوّ الحزن.

 

وتعتبر ناهد، التي كانت تعمل كمعلمة علوم حياة، ان هذه الحرفة البسيطة جددت عندها الشعور بالقيّم المهنيّة.

 

“نحن الآن منشغلون، لا نفكر في مشاكلنا كما كنا نفعل في السابق. نتعلم ونطوّر مهارات جديدة.”

 

ويُعتبر مشروع “الفسيفساء الحيّة” جزءا من منظومة جهود كبيرة تبذلها منظمة كاريتاس الأردن بالتعاون مع السفارة الفرنسيّة.

 

ويؤكد وائل سليمان، مدير كاريتاس الأردن ان سلسلة مشاريع المنظمة تهدف الى تزويد اللاجئين بالمهارات من أجل مستقبل أفضل علماً ان المشاريع تتمحور حول مهارات التدريب على سبل العيش والنجارة والأشغال اليدويّة مثل الفسيفساء والخياطة وصناعة الصابون وغيرها بالإضافة الى الطبخ.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً