أليتيا

4 نصائح للتخفيف من حدّة المشاكل مع الشريك

Shutterstock
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الخلافات طبيعية في كل علاقة، ولكن طريقة الشجار هي التي تختلف!

بعد خطوبتنا، كنا نرتاد اجتماعات استشارة الأزواج للتحضير لحياتنا معا، حيث تعلّمنا مختلف الطرق لحلّ المشاكل، إضافة إلى التقنيات التي يمكن استعمالها لتحسين التواصل بيننا، اكتشفنا أنّ الحب ليس مجرّد نوع من المشاعر، هو قرار، ويجب علينا أن نقرّر حبّ بعضنا حتى في الأيام الصّعبة، على الرغم ممّا تخبرنا إيّاه القصص الرّومنسيّة، ليس الزّواج قصة خيالية، فتحدث فيه الشجارات والخلافات. وخلال فترة زواجنا 5 أشهر، اختلفت وزوجي حول أمور كثيرة، ولكن، لم نرفع صوتنا ولم نغلق الباب بعصبية.

تدلّ الخلافات على صحّة الزواج، لكن طريقة الشّجار هي المهمّة بحيث لا يجوز أن ندعها تدمّر حبّنا.

لا تتجنبوا الخلاف

تجنّب الخلافات هو أمر يضرّ بالعلاقة، لأنّ الأمور ستتأزم وستزيد المشاكل لتنفجر في وقت لاحق.

استعملوا صيغة الـ”أنا” وليس “أنت

شدّد منظّمو اجتماعات التحضير للزواج على هذه التقنية، فبدلا من القول “إنك دائماّ تنسى تعبئة غاسلة الصحون!”، يمكن القول “أنا أشعر بعدم الاحترام حين لا تساعدني في تنظيف الصحون بعد العشاء”. تساعد الأقوال التي تبدأ بالـ “أنا” بتجنب ردّات الفعل الحادّة التي يمكن أن تسببها طريقة الكلام الأخرى.

لا تذكروا أمورا سبق وجرت

حين يحدث خلاف في زواجكم، تذكروا التكلّم بالأمور الحاضرة، ولا تلوموا شريككم بـ “نسيان الغسيل على الدوام” أو “عدم تذكّر إخراج القمامة”. تعميم اللوم لشريككم من شأنه أن يؤدي إلى العداوة ويذكّرهم بنقاشات غير ضرورية.

الإعتذار

لا تخافوا أن تكونوا الشخص الأول الذي يعتذر لعدم الإصغاء جيدا أو للغضب الشديد، قولوا “أنا آسف، هّلا تسامحيني/ تسامحني؟”. يمكن أن تكون هذه الكلمات صعبة القول، لكنّ الزواج لا يقتصر على “أحبك” بل “أنا آسف”. ويساعدنا الاعتذار على إدراك قوّة الكلمات والأفعال ويسمح لنا بتحمّل المسؤولية بأذية الآخر عبر غضبنا.

التحلي بالتواضع عند الاعتراف بالخطأ هو أمر جيّد يسمح بهدم الحواجز ويعزز العلاقة ويقويها للمستقبل.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً