أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معجزة سيدة لبنان حريصا!!!‎

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قرّر البطريرك الماروني إنشاء مزار ديني و بدأت لجان لجمع المال فظهرت محبّة اللبنانيين وتبرّعاتهم السخية فقبل مالك الأرض فرنسيس يعقوب يونس بيعها للبطريرك الماروني ب 50 ليرة عثمانية.

 

سنة 1906 صمّم البطريرك الحويك والقاصد الرسولي الجديد Mgr Giannini معاودة العمل مع تعديل بالمشروع ولإتمام العمل بحسب الأحوال أبرم البطريرك صك مقاولة مع معلّم قدير يُدعى ابراهيم مخلوف من عين الريحانة ، تمّ بناء المعبد وقاعدة التمثال سنة 1907 بإدارة الأب شكرالله الخوري ، وخلفه الأب يوسف مبارك، و استطاع البطريرك تجاوز الأزمة المالية ووجّه رسالة إلى الأوقاف المالية والجمعيات الخيريّة ودفع ما يُفرض عليهم من مبالغ مبنيّة على لائحة وضعها بنفسه.

 

تكلفة بناء المعبد وتشييد التمثال كلفت 50،000 فرنك جُمعت من تبرّعات عدّة، ومن هبة سيدة فرنسية التي تبرّعت ب 16،000 فرنك طالبة أن يبقى إسمها غير معلن.

لنصب تمثال بهذا الحجم والنوع لا بدّ من الحصول مرسوم سلطاني يتضمّن موافقة السلطات العثمانية.

 

أرسل متصرّف لبنان مُغفّر باشا برقية يطلب فيها موافقة اسطنبول على نصب التمثال فكان الذهول بل المعجزة حين وصل ردّ الموافقة بعد 5 ساعات فقط.

 

في أوائل 1908 أنجز المعبد وقاعدة التمثال تحت إشراف الأب شكرالله الخوري وبعد فترة قصيرة نُصب تمثال العذراء فكان التدشين في 3 أيار 1908 عند العاشرة صباحاً.

أقام المونسينيورGiannini  حفل التدشين بعد حفل التدشين احتفل البطريرك الحويك بذبيحة القداس يُعاونه جمع من الأساقفة ورؤساء عامون وممثلو جميع الرهبانيات الشرقية والغربية وكهنة عديدون وأعلن الأحد الأول من شهر أيار عيداً سنوياً لسيدة لبنان.

 

سنة 1904 أوكل المزار إلى جمعية المرسلين الموارنة، بإتفاقية خطّية للإنشاء.

قامت جمعية المرسلين الموارنة بشراء العقارات وقامت من خلالها بخدمة المصلين والزائرين حتى أوصلت المزار على ما هو عليه اليوم.

ويبقى مزار سيدة لبنان واحة راحة وسلام.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً