أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

المساهم الأوّل في شراء تمثال سيدة في حريصا اعتقل ونكّل به!!!

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)  كتبت جومانا نصر في مجلة “المسيرة” – العدد 1609:

الهاتف يرن في منزل المؤرخ كريستيان توتل في بيروت. على الخط رجل ستيني يدعى فيليب بوي من سويسرا ويعرّف عن نفسه بأنه إبن إبن أخ الراهب اليسوعي لوسيان كاتين مؤسس أول كلية طب في الشرق الأوسط ومستشفى أوتيل ديو دو فرانس، ورئيس الجامعة اليسوعية في إحدى الحقبات والمساهم الأول في شراء تمثال سيدة في حريصا. وهو أيضا واحد من الرهبان الذين عاشوا زمن المجاعة في لبنان في الحرب العالمية الأولى وباع حذاءه الجلدي ليطعم أطفالا جائعين وكان الثمن ان اعتقل ونكل به على يد العسكر العثماني.

 

أقفل فيليب بوي الخط. وجاء إلى لبنان لينفض والمؤرخ توتل الغبار عن تاريخ راهب بطل مقاوم ومناضل لا تزال بلاطة الرخام على مدفنه في مدافن الآباء اليسوعيين في مدرسة الجمهور تنضح حكايات للأجيال ويكشف عنها للمرة الأولى في لبنان وسويسرا.

 

 

ربما كان المطلوب أن يأتي من يخرج وثائق المجاعة في مئويتها من الأدراج ليعيد إلى الذاكرة حقبة تجاوزها السياسيون المتعاقبون واستكتروا على 200 ألف ضحية ماتوا جوعا يوما وطنيا أو شارعا. ربما كان المطلوب أن يأتي من يزيل خيوط العنكبوت عن صفحات التاريخ والذاكرة ويمزق الستارة عن عظماءعايشوا حقبة المجاعة والموت الرخيص والموجع على الطرق ليسطروا في سجلات هذا الوطن إنجازات لم يتذكرها أحد .إنه الأب لوسيان كاتين. هل يعني لكم هذه الإسم شيئا؟ حتما لا. المؤرخ الذي وقع إسمه بالخط العريض على كتاب مئوية المجاعة كريستيان توتل فعلها. أزاح الستارة عن الوثائق التي تؤرخ سيرة هذا الأب اليسوعي السويسري لوسيان كاتين ورواها في معرض ضم صورا ووثائق تاريخية يكشف النقاب عنها للمرة الأولى منذ العام 1929 وللتاريخ أن ينطق.

 

لم تكن درب المؤرخ كريستيان توتل معبدة بالورد والياسمين عندما دخل كنيسة الآباء اليسوعيين في جامعة القديس يوسف للبدء بأعمال ترميم زجاجياتها الملونة بسبب تعرضها للقصف خلال الحرب اللبنانية. هو دخلها بطلب من الرئيس العام للرهبنة اليسوعية الأب فيكتور الأسود عام 2008 ولم يكن يملك إلا معلومة واحدة وهي أن أعمال البناء في الكنيسة والجامعة بدأت في العام 1874 وتم إحضار الزجاجيات الملونة من مدينة ليون الفرنسية عام 1875. لكن هذه المعلومة كانت كافية لفتح باب التنقيب عن مخطوطات اكتشفها توتل في أرشيف الآباء اليسوعيين لتوثيق مجاعة 1914 التي عاشها سكان جبل لبنان في زمن المتصرفية العثمانية. فجأة اكتشف توتل أنه انتقل في الذاكرة والأهداف إلى مكان آخر. فالوثائق التي اعاد نبشها تعود إلى رهبان يسوعيين ماتوا بين العامين 1900 و1920. وبدأت عملية نفض غبار السنين والأيام السوداء وبدأت تتكشف وثائق ومراسلات كان يتبادلها الآباء اليسوعيون في ما بينهم، واستغرقت قراءتها نحو اربعة اعوام فكان اول من يذكّر اللبنانيين بالمجاعة الكبرى التي حصلت قبل عامين بعد المئة وحصدت 200 ألف لبناني ماتوا جوعا وذلا على الطرقات. جمعها المؤرخ توتل ووثقها في كتاب بعنوان: “الشعب اللبناني في مآسي الحرب الكبرى 1915-1918 وضم 250 وثيقة من أصل 10 آلاف وكل منها موثقة بالتاريخ والمكان والظروف التي احاطت بكتابتها.

 

 

هو زمن مات فيه من مات وجوّع فيه شعب بكامله ليفنى. بين السطور برز إسم الراهب اليسوعي لوسيان كاتين الذي لم يتحمل مشهد الهياكل العظمية المتحركة فقرر أن يتحول إلى ملاك مرسل لإطعام الجائعين ولا سيما منهم الأطفال الذين باتوا حليفا للموت جوعا على الطرقات.

 

في إحدى الوثائق ورد على لسان راهب يسوعي: “كنا نبيع أحذيتنا الجلدية لشراء الخبز للأطفال”. الراهب كاتين فعلها بدوره حتى أنه كان يتولى كتابة رسائل سرية يطلب فيها المساعدة من السفارات واخرى موجهة مباشرة إلى العسكر العثماني. وكمؤرخ استطاع كريستيان توتل ان يتفاعل مع الرسائل ويفك ألغاز الوثائق . لكن ما حصل مع الأب كاتين ووثقه كريستيان توتل من دون أن يعرف ان لهذا الراهب إسما محفورا في تاريخ لبنان يندرج في إطار الرسائل غير الموقعة التي اعتمدها الآباء اليسوعيون بقرار من الرئيس العام للرهبنة. ويروي توتل:” كانت هناك مجموعة من الرسائل غير الموقعة والتي اعتمدها الآباء اليسوعيون خوفا من أن تقع في أيدي العثمانيين ويتم توقيف الراهب وتعذيبه وشنقه لاحقا. وهذا ما حصل مع الأب لوسيان كاتين الذي ورد إسمه في الكتاب وتحديدا في هذا القسم حيث اكتشفت في الوثائق والمراسلات إسمه وقد اعتقله العسكر العثماني بعد ضبط رسائل موقعة بإسمه. وتؤرخ إحدى الوثائق حجم المعاناة والتعذيب الذي تعرض له أثناء فترة الإعتقال”.

 

 

الكتاب وصل إلى مقاطعة Le Noirmont في سويسرا وتحديدا إلى Barrieres حيث ولد الراهب اليسوعي لوسيان كاتين في الأول من أيار عام 1851 (توفي في العام 1929). وفي سن ال17 دخل دير الرهبنة اليسوعية. ومن تلك القرية السويسرية التي لا يتعدى عدد منازلها العشرة انطلق مرسلا ومبشرا بإسم المسيح ورفيقا للجائعين والمتعبين. أحد أقربائه من الدرجة الأولى وتحديدا إبن إبن أخيه اشترى الكتاب. كان يقرأ بشغف سيرة المجاعة الكبرى في لبنان ويسطر ما ورد في الوثائق المنشورة عن الآباء اليسوعيين إلى أن استوقفه المقطع الذي ورد فيه إسم نسيبه الراهب اليسوعي لوسيان كاتين. أول الأمر ذهل. حاول أن يدقق اكثر فأكثر حتى لا يسقط في تجربة البحث في المجهول عن مصدر الوثائق وعن المؤرخ الذي وثّق كل هذه الروايات.

 

في العام 2015 تصل إلى بريد كريستيان توتل الإلكتروني رسالة من فيليب بوي ويعرف عن نفسه بأنه إبن إبن أخ الراهب اليسوعي كاتين الذي ورد إسمه في كتاب توتل وشكره على هذا العمل التاريخي الموثق وأخبره أنه منذ طفولته كان يسمع بإسم الراهب كاتين لكن لا أحد في القرية السويسرية كان يعرف عنه شيئا حتى أنه لا توجد أية وثيقة مدونة عن تاريخه وإنجازاته. وعندما قرأ إسمه في كتاب توتل ذهل وقرر أن يفتح سيرة نسيبه لكن هذه المرة من الأرض التي مشى عليها الراهب كاتين خطواته الإرسالية في لبنان بين العامين 1870 وحتى العام 1929 تاريخ وفاته.

 

 

أول لقاء بين المؤرخ كريستيان توتل وفيليب بوي كان أشبه بعملية نبش للذاكرة التي طمست سيرة الراهب كاتين في سويسرا وأعادها إلى الحياة المؤرخ توتل. تحدثا عن ظروف الكتاب الذي وثّق فيه توتل مأساة المجاعة التي اجتاحت لبنان في الحرب العالمية الأولى والوثائق التي اطلع عليها المؤرخ من خلال نبش تاريخ الرهبنة اليسوعية ودورها في مساعدة اللبنانيين وصولا إلى ذكر الراهب كاتين في احد اقسام الكتاب. هنا توقف الكلام بين المؤرخ ونسيبه. حاول الأخير أن يستعيد ولو حكاية واحدة من تاريخ هذا الراهب لكن من دون جدوى. فلا أحد في قريته يأتي على ذكره. كل ما يعرفه فيليب أنه سمع مرات عديدة إسم الراهب لوسيان كاتين يتردد على لسان مسني القرية التي ولد فيها لكن الكلام كان يتوقف عند ذكر إسمه.

 

في تلك الزيارة أصر توتل أن يمشيوفيليب على الطريق التي مشى عليها الراهب فاصطحبه إلى دير الآباء اليسوعيين في تعنايل حيث عاش الراهب كاتان مدة 20 عاما، وأمضى فيه فترة شيخوخته حتى لحظة انتقاله إلى جوار الأبرار والقديسين عام 1929. من هناك عاد وإياه إلى مدرسة الجمهور للآباء اليسوعيين حيث يرقد الراهب كاتان في مدافن الآباء اليسوعيين. وعن تلك اللحظة التي تجمدت فيها كل المشاعر يقول توتل: “كانت لحظات مؤثرة جدا. وقف فيليب بخشوع ورهبة أمام مدفن نسيبه الراهب كاتان وبكى. لم يتخيّل يوما ان يتوقف به الزمن عند تلك اللحظة. لكنه عاشها في لبنان وبعد حوالى 80 عاما على رحيل الراهب كاتان. ومن هناك كان القرار الذي اتخذه توتل وفيليب بوي بإعادة فتح سيرة هذا الراهب ونبش الوثائق والمخطوطات التي تتحدث عن رسالته الرهبانية خلال الحرب العالمية الأولى وتحديدا مرحلة اعتقاله وتعذيبه على يد العسكر العثماني.

 

سيرة الراهب السويسري لم تنته مع انتهاء الحرب في العام 1915.  فالوثائق التي نبشها توتل تشير إلى أنه أسس تجمع قدامى طلاب كلية جامعة القديس يوسف في العام 1897 يوم كان مستشارا للكلية الأولى في الشرق الأوسط التي تأسست بمسعى من الراهب كاتين، وهو أيضا مؤسس مستشفى أوتيل ديو دو فرانس المعروفة اليوم بإسم أوتيل ديو ورئيس جامعة القديس يوسف من العام 1919 حتى العام 1921. لكن الإنجاز الذي تركه الراهب كاتين وصدم المؤرخ توتل كما اللبنانيين الذين سيطلعون عليه بعد فتح سيرته أنه كان من ابرز المساهمين في إحضار تمثال سيدة لبنان من الخارج إذ سعى إلى جمع مبلغ 16 ألف فرنك فرنسي لشرائه وشحنه إلى لبنان.

 

 

المحطة التالية لزيارة فيليب الأولى إلى لبنان كانت في الجامعة اليسوعية حيث اطلع على أرشيف الرهبنة التي انتمى إليها كاتين وعلى الوثائق التي ورد فيها إسمه. وفي ختام الزيارة سأله توتل: “عملت سياحة واطلعت على ارشيف عمك الراهب وخلص؟” فأجابه فيليب: “ماذا بعد؟” عندها عرض عليه توتل فكرة إقامة معرض يضم كل صور الراهب كاتين والوثائق التاريخية التي تتعلق بالمرحلة التي عاشها في لبنان. وطلب منه أن يعود إلى لبنان لكن هذه المرة مع صور جديدة ووثائق تنشر للمرة الأولى عن الراهب كاتين من سويسرا. وفعلها بوي. وفي خلال عام واحد زار لبنان مرتين وأحضر معه كل الصور التي جمعها والوثائق وضمها توتل إلى مجموعة الوثائق والصور التي اعاد نبشها من أرشيف الرهبنة اليسوعية. وفي 2 أيار افتتح المعرض في الجامعة اليسوعية بحضور السفير السويسري وفيليب بوي وحشد من الشخصيات الفكرية والدينية واستمر حتى 12 أيار.

 

ثمة من يقول: “إذا أردت ان تقتل شعبا عليك ان تمحو ذاكرته”. وهذه الذاكرة لا تعيش إلا في تاريخ الشعوب ومن هذا التاريخ انطلق المؤرخ توتل ليعيد ذاكرة شعب ويضيء على سيرة راهب يسوعي كادت محدلة الزمن والعولمة أن تمحوها حتى في مسقط رأسه في سويسرا. وتكريما لهذه المبادرة قدمت بلدية Le Noirmont للمؤرخ توتل لوحة تذكارية عربون شكر للجامعة اليسوعية على الإنجاز الذي قامت به تخليدا لذكرى الراهب كاتين بعد مرور 88 عاما على رحيله. ووجهت البلدية دعوة للمؤرخ لإقامة المعرض في مسقط رأس الراهب اليسوعي كاتين في سويسرا في السنة المقبلة، فوافق إيمانا منه بالدور الذي سيلعبه هذا المعرض في تخليد ذكراه في أرضه وبين ناسه.

 

وتكريما لإنجازاته التي حققها في لبنان قرر المؤرخ كريستيان توتل أن يخلد ذكرى الراهب كاتين في تسمية أحد شوارع بيروت بإسمه بالتعاون مع مجلس بلدية بيروت: “وراح يجي اليوم وندعيكن فيه على افتتاح شارع الراهب اليسوعي لوسيان كاتين”.

 

لوسيان كاتين الراهب اليسوعي السويسري لم ينصفه التاريخ لكن المؤرخ كريستيان توتل فعلها بالتعاون مع الرهبنة اليسوعية في جامعة القديس يوسف في لبنان.  فعلها ليس حبا ولا طمعا بإضافة نقطة في سجل علامات الشهرة والنجاحات التي وقع عليها بجدارة من خلال عمله كمؤرخ، إنما عن إيمان وشغف بضرورة تسليط الضوء على إنجازات وتضحيات راهب يسوعي حمل ذات يوم طفلا يتيما جائعا أشبه بهيكل عظمي إلى مكان دافئ وقدم له الدفء والطعام وباع حذاءه الجلدي ليشتري له رغيف خبز ودفع ثمن ذلك اعتقالا وتعذيبا في سجون العسكر العثماني.

 

وبعد؟ من قال إن التاريخ لا ينصف من يستحقون أن يدخلوا صفحاته؟ كريستيان توتل فعلها ووثق سيرة الراهب اليسوعي السويسري لوسيان كاتينعلى صفحات الذاكرة والزمن.

 

الأب لوسيان كاتين اليسوعيّ:

في وقت اتّخاذ القرارات ابقوا متّحدين وصامدين في مطالباتكم

 

نصّ تأسيسيّ حول معنى ممارسة حياة رابطة القدامى، كتبه الأب لوسيان كاتين اليسوعيّ ونشرته جريدة “البشير”، ارسله ابن أخ الأب كاتين الذي يسعى لجمع المخطوطات عن عمّه (1). والنص عبارة عن كلمة وجهها أحد مؤسسي الجامعة ورئيسها الأب Cattin، في فترة ما بعد حرب العامين 1919-1921، إلى الجمعيّة العامّة لرابطة جميع الخرّيجين من قدامى التلاميذ وطلاب جامعة القدّيس يوسف التي اسسها في بيروت، في 13 حزيران 1920. خاطب كاتين Cattin الجمعيّة بكلمات رجلٍ يتمتّع بالرؤية والبصيرة وبنبرةٍ ديغوليّة. ومما ورد فيها:

أنا أعرف المكان الذي تشغلونه في مجتمع بيروت؛ إنّه مكانكم، المكان الذي حلمتُ به من أجلكم. أنا لا أتكلّم عن المهن؛ في جميع الأنشطة (…)، أرى العمل الإجتماعيّ. في اللّجان الوطنيّة وفي الدوائر أو الجمعيّات التي تمّ إنشاؤها للدفاع عن مصالح البلاد، أنتم العدد، وأنتم على وجه الخصوص عامل مؤثّر في المجتمع. أنتم تعرفون الكلام. والدليل على ذلك الخطب التي تُلقى في اللّجان أو في بعض المناسبات الإحتفاليّة التي لم ننسها، والمحاضرات التي تُلقى إمّا في دائرة الشباب الكاثوليكيّ أو في الرابطة الوطنيّة للشباب السوريّ“.

أنتم تعرفون الكتابة” (…).

أنتم تعرفون كيف تتصرّفون. من الذي جدّد أطر هذا العمل الخيريّ الرائع ذي المنفعة الإجتماعيّة وهو عملٌ يتمثّل في محاضرات القدّيس منصور دو بول؟ أنتم كثر في هذه المحاضرات.”

من قام بتأسيس دائرة الشباب الكاثوليكيّ؟ (…) من صمّم وأنجز المشروع الجريء لتأسيس رابطة وطنيّة عظمى من الشباب السوريّ؟ (…) تلك القوّة الفتيّة والمدهشة والرائعة.

من أعطى الحياة والثبات للّجنة المسيحيّة الكبيرة؟ من هو رئيسها والشخصيّات الرئيسيّة والتأثيرات التي تُمارس فيها؟ من قام بتوحيد جميع الطوائف حول البطريرك الماروني”؟

بعد تسليط الضوء على معاناة الحرب واستشهاد اثنين من قدامى الطلاب، جوزيف الهاني وفريد الخازن على يد مصطفى باشا“.

ويختم الراهب كاتين: “في الوقت الحاليّ، وقت اتّخاذ القرارات التي ستحدّد في نهاية المطاف مصير وطنكم، كثّفوا جهودكم. ابقوا متّحدين وصامدين في مطالباتكم؛ فهي شرطٌ من شروط حرّيتكم واستقلالكم ووجودكم.”

ـــــــــــــــــــــــــ

 * البشير، جريدةعربيّة نصف يوميّة، ينشرها الآباء اليسوعيّون، بيروت، 17 حزيران  1920، السنة الخمسون، العدد 2582.

 

المصدر: المسيرة – موقع القوات

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.