أليتيا

ميلانيا ترامب تكرّم إكليل الشوك المقدّس تضيء شمعتين وتسلّم أمراً ما لسيّدة باريس

MARTIN BUREAU / POOL / AFP
Brigitte Macron et Melania Trump guidées par Mgr Patrick Chauvet à Notre-Dame de Paris.
مشاركة
باريس/ أليتيا (aleteia.org/ar)  بعد مرافقة دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون يوم الخميس الفائت لزيارة ليزانفاليد وضريحي نابوليون الأول والمارشال فوش، توجهت السيدتان الأوليان إلى جزيرة المدينة لرؤية قبّة سيدة باريس القوطية. لكن هذا اللقاء بين ميلانيا ترامب وبريجيت ماكرون، وبعيداً عن بُعده البروتوكولي، سنح برؤية مشهد غير متوقع.

بإرشاد الأسقف باتريك شوفيه، عميد الكاتدرائية، توجهت المرأتان لرؤية إكليل الشوك المقدس، الذخيرة الثمينة التي حصل عليها القديس لويس التاسع في القرن الثالث عشر أثناء الحملات الصليبية وحُفظت في كاتدرائية نوتردام منذ القرن التاسع عشر بعد أن كُرمت لفترة طويلة في الكابيلا المقدسة التي شيدها الملك القديس بنفسه لإيواء الذخيرة. يُذكر أن هذا الإكليل البالغ قطره 21 سنتيمتراً والذي وُزعت أشواكه في عدة مزارات، هو وفقاً للتقليد ذاك الذي لبسه المسيح خلال آلامه.

وكشف المونسنيور شوفيه لموقع “العائلة المسيحية”: “أرادت السيدة ترامب في ختام زيارتها إضاءة شمعتين. لا أعرف النية التي صلت عنها. لكنها أرادت أن تسلّم الأمر برمته لسيدة باريس”.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً