أليتيا

طلب منها الأطباء أخذه الى البيت ليموت هناك، ولكنها وثقت بشفاعة طبيب السماء شربل، وحصلت الأعجوبة

mazar saint charbel-annaya
مشاركة
شهدت مستشفى المشرق في سن الفيل – لبنان عام ٢٠١٧، على واحدة من الشفاءات العجائبية لحبيس عنايا، هذا الراهب القديس الذي لم يبخل في أي يوم على المؤمنين وبشفاعته  شفى الرب محروس الحدشيتي المصاب بالسرطان من الموت.

محروس الحدشيتي كان مصابا بسرطان الدم ووصل الى حدّ أن الطبيب في المستشفى طلب من العائلة اعادته الى المنزل واعطائه “المورفين” لأن البقاء في المستشفى لم يعد ينفع. هذا ما أكدته زوجته بصوت خافت وهي تبكي وتشكر الرب  على كلّ نعمه. وروت عبر موقع النشرة أنه “وبعد طلب الطبيب منها اصطحاب زوجها الى المنزل خرجت من غرفته باكية لا تدري ماذا تفعل”، مشيرة الى أن “إبنها الّذي كان حاضرًا وشاهد الدموع دعاها للصلاة والايمان بالله الذي لن يتركها”.

وقالت الزوجة أن محروس لم يكن يستطيع تحريك يده أو جنبه ولكنه وفي لحظة حرّكها ولم يلاحظ أحد أهميّة ما يجري وفي تلك الأثناء بدأ يتصبب عرقاً”، لافتةً الى أنها “حين اقتربت لتمسح العرق عن جبينه وجنبه لاحظت إشارة الصليب مطبوعة على معدته وشعرت بالهواء في الغرفة على الرغم من أنّها معزولة نظراً لكونها مخصصة لمرضى الامراض المستعصية”، وتضيف: “زوجي أحسَّ بأن شيئاً ما تغيّر في جسده وبات يستطيع تحريك يده ولم يعد ينزف دماً من فمه”، مؤكدةً أننا “أجرينا بعدها فحوصات طبية والسرطان السريع الانتشار توقّف”، مؤكدةً بعد ذلك أن “زوجها نال نعمة الشفاء”

يومها، من جديد، تفوق “طبيب السماء” على جميع الاطّباء الارضيين ليثبت أن ما هو مستحيل لدى البشر ليس كذلك عند الله، ومن يؤمن ينل النعمة التي يريدها”.

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً