أليتيا

هل وفى ترامب بوعوده الانتخابية باستقبال اللاجئين المسيحيين؟ على الرغم مما حدث في ديترويت اليكم الأرقام مقارنة مع عهد أوباما

Donald Trump
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تخطى اللاجئون المسيحيون بأعدادهم نظراءهم المسلمين الذين يدخلون إلى الولايات المتحدة في العهد الرئاسي لدونالد ترامب، وفقاً لتحليل أجراه مركز بيو للأبحاث حول معطيات وزارة الخارجية.

في الحقيقة، خلال الحقبة الممتدة من اليوم الأول لتولي ترامب الحكم في 21 يناير ولغاية 30 يونيو، عرّف حوالي 9598 نسمة أي 50% من جميع اللاجئين الوافدين إلى البلاد عن أنفسهم على أنهم مسيحيون. بالمقابل، بلغ عدد الوافدين المسلمين 7250 شخصاً تقريباً أي 38%، فيما كان 11% من الوافدين تابعين لديانات أخرى منها الهندوسية، البوذية، اليهودية، وغيرها. وهناك 1% ممن لم يُعلنوا عن أي انتماء ديني.

هذه الأرقام التي سُجلت في الأشهر القليلة الماضية تكشف انحرافاً ملحوظاً عن التطورات التي شهدتها السنة المالية 2016 حيث حصل اللاجئون المسلمون على الحصّة الأكبر بين أعداد اللاجئين المقبولين في الولايات المتحدة. ففي سنة 2016، بلغ عدد اللاجئين المسلمين الذين أتوا إلى أميركا 38901 (46%) مقارنةً مع 37521 لاجئاً مسيحياً (44%). في تلك السنة، كان عدد المسلمين المقبولين الأعلى منذ سنة 2002، عندما أصبحت المعطيات عن الانتماء الديني متوافرة.

قال الباحثون في مركز بيو أن سبب تغيّر الانتماء الديني بهذه الطريقة “ليس واضحاً”. وبسبب عملية التدقيق المرهقة التي يجب أن يخضع لها اللاجئون وتستغرق بين 18 و24 شهراً، من المرجح أن يكون كثيرون ممن وصلوا خلال الأشهر القليلة الماضية قد قدموا طلباتهم للدخول قبل بداية عهد ترامب.

علاوة على ذلك، وبغض النظر عن هوية رئيس البيت الأبيض، من الشائع عموماً أن يتخطى عدد اللاجئين المسيحيين إلى الولايات المتحدة عدد المسلمين. ففي الفترة المتراوحة بين 2002 و2016، فاق اللاجئون المسلمون بأعدادهم نظراءهم المسيحيين في ثلاثة أعوام – 2005، 2006 و2016.

لكن التركيبة الدينية للاجئين الجدد إلى أميركا لا تعكس بالضرورة التطورات العالمية، إذ تُظهر إحصائيات من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن كثيرين من اللاجئين في العالم يستمرون في القدوم من بلدان ذات أكثرية مسلمة مثل سوريا وأفغانستان.

واكتشف الباحثون من مركز بيو في تحليلهم أن عدد المسلمين المقبولين في الولايات المتحدة يتراجع شهرياً منذ تسلّم ترامب السلطة. في فبراير، كان المسلمون يشكلون 50% من نسبة الوافدين، والمسيحيون 41%. لكن التركيبة الدينية للوافدين تغيرت تدريجياً في الأشهر التالية، بحيث أصبحت نسبة المسلمين الواصلين 31% والمسيحيين 57%.

لقد شكّلت سياسة ترامب إزاء اللاجئين قسماً مميزاً من الإصلاح الذي وعد به مناصريه خلال حملته للانتخابات الرئاسية. وقد تعهّد ترامب في الماضي أن يعطي الأولوية لتوطين اللاجئين المسيحيين بدلاً منه لأتباع ديانات أخرى، على الرغم من أن المسلمين معرضون أيضاً للوقوع ضحية الإرهاب والاضطهاد حول العالم.

في البداية، سعت النسخة الأصلية عن القرار التنفيذي الصادر عن الرئيس ترامب بشأن الهجرة إلى حظر دخول كافة اللاجئين لفترة معينة، مع استثناءٍ للأقليات الدينية يشمل القادمين من بلدان ذات أكثرية مسلمة. لكن نسخة منقحة صدرت في مارس وأزالت ذلك الاستثناء للأقليات بعد انتقاده.

وفي يونيو، وافقت المحكمة العليا على مراجعة حظر السفر في الخريف، سامحةً بسريان مفعول نسخة مخففة عن القرار في هذه الفترة.

هذا يعني أن قرار الرئيس بالسماح لـ 50000 لاجئ بالدخول إلى البلاد غير ساري المفعول، وبالتالي، لدى وزارة الخارجية الحرية لوضع مجموعة محدودة من المعايير للدخول. هذا ويُقبَل أيضاً اللاجئون الذين يُظهرون علاقة حسن نية مع كيانٍ في الولايات المتحدة حتى بعد اكتمال عدد المسموح لهم بالدخول.

الترجمة عن موقع هافنغتون بوست الانغليزي

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً