Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 29 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

"من كان ليقول أننا قد نلتقي مجدداً هنا؟"... من هو هذا الرجل الذي التقاه البابا مؤخراً؟

Alfredo Luis Somoza | Facebook

أليشا أمبروزيو - تم النشر في 14/07/17

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ألفريدو لويس سوموسا وصف اللقاء بالبابا فرنسيس كجزء من “يوم حافل” في روما.

ألفريدو لويس سوموسا هو اليوم صحافي ناجح ورئيس معهد التنمية الاقتصادية الدولية. لكنه قبل ثمانية وثلاثين عاماً، كان طالباً جامعياً مطلوباً من النظام العسكري الأرجنتيني، فساعده كاهن يسوعي يُدعى الأب خورخي بيرغوليو على الهرب إلى إيطاليا.

في القصر الرسولي بالفاتيكان، وللمرة الأولى منذ 38 عاماً، التقى سوموسا وجهاً لوجه في 30 يونيو بالرجل الذي ساعده على إنقاذ حياته.

أعلن سوموسا لصحيفة لاستامبا الإيطالية أن اللقاء كان سريعاً، لكن البابا عرفه فوراً. قال فرنسيس: “من كان ليقول أننا قد نلتقي مجدداً هنا؟”.

وعلى الرغم من أن هذا اللقاء وجهاً لوجه كان الأول لهما منذ مغادرة سوموسا الأرجنتين، إلا أنهما تواصلا مع بعضهما البعض بُعيد انتخاب البابا فرنسيس.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن ينشر المؤلف والصحافي كتاباً بعنوان “وراء الأزمة: ملاحظات حول السيناريوهات الاقتصادية المستقبلية”. لكنه أوقف طبع الكتاب ليضيف فصلاً جديداً عن البابا الأول في الحقبة التي تهيمن عليها الأسواق الناشئة في البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا. بعدها، أرسل نسخة عن الكتاب إلى البابا المنتخب حديثاً الذي ردّ برسالة شخصية وبركة.

عقب لقاء الرجلين في ختام مقابلة بابوية للاحتفال بالذكرى الخمسين للمعهد الأميركي الإيطالي-اللاتيني، نشر سوموسا على صفحته على فايسبوك صوراً من لقائه مع الرجل الذي يدعوه “الأب خورخي” قائلاً أن اليوم كان حافلاً. وأضاف أن البابا فرنسيس تحدث عن العنف وظلم الفقر و”الهجرة التي تفكك العائلات والأمم، وتفصل الأهل عن الأولاد، والتي لن تتوقف أبداً ما لم يُبرم اتفاق عالمي لوضع حد للحروب والمجاعة والظلم”.

صرّح سوموسا لصحيفة لاستامبا أنه يرى أن البابا فرنسيس يُصلح بعض الأخطاء التي دفعت ببعض المؤمنين في أميركا اللاتينية إلى الابتعاد عن الكنيسة. وأثنى بخاصة على طلب البابا فرنسيس من الكنيسة في الأرجنتين فتح سجلاتها من فترة “الحرب القذرة”.

واعتبر أن هذه الخطوة المتأخرة جداً اتُخذت في النهاية، مضيفاً أن أعمالاً ملموسة كانت ضرورية لعائلات ضحايا النظام الديكتاتوري.

يُذكر أن سوموسا كان مطلوباً من نظام خورخي فيديلا العسكري بسبب عمله كصحافي شاب كان يكتب عن الثقافة لمجلة كانت تُوزَّع في شوارع بوينس آيرس.

كان يرتاد جامعة السلفادور في بوينس آيرس حيث التقى الأب بيرغوليو الذي حثّ الطلاب على الانتباه لما يحصل حولهم.

في وقت لاحق، ومن خلال تجربة شخصية، اكتشف سوموسا وآخرون في صفّه حجم الجهد الذي كان الأب بيرغوليو يبذله لمساعدة ضحايا نظام فيديلا.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً