أليتيا

الخيانة الزوجية في مجتمعنا على عينك يا تاجر !!!

مشاركة
تعليق

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  انتظرت كثيراً قبل كتابة هذا المقال، هو جملة ملاحظات ومشاهدات واختبارات.

لست أهلاً لكتابة ما يحدث في مجتمعنا فأنا ابن هذا المجتمع ولا يحق و” من أنا لأدين” فأنا خاطئ أيضاً.

إنه زمن الواتساب، زمن السناب شات، فايسبوك وانستغرام، زمن تبادل الصور واللايكات، بكل بساطة زمن الجنس والمال والتخلي عن القيم!

 

رسالة القديس بولس الى أهل روما صالحة ليومنا هذا فيقول:

26 لِهَذَا السَّبَبِ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى الشَّهَوَاتِ الْمُخْزِيَةِ.

فَإِنَّ إِنَاثَهُمْ تَحَوَّلْنَ عَنِ اسْتِعْمَالِ أَجْسَادِهِنَّ بِالطَّرِيقَةِ الطَّبِيعِيَّةِ إِلَى اسْتِعْمَالِهَا بِطَرِيقَةٍ مُخَالِفَةٍ لِلطَّبِيعَةِ.

27وَكَذلِكَ تَحَوَّلَ الذُّكُورُ أَيْضاً عَنِ اسْتِعْمَالِ الأُنْثَى بِالطَّرِيقَةِ الطَّبِيعِيَّةِ، وَالْتَهَبُوا شَهْوَةً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، مُرْتَكِبِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُوراً بِذُكُورٍ، فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَنَالُوا فِي أَنْفُسِهِمِ الْجَزَاءَ الْعَادِلَ عَلَى ضَلاَلِهِمْ.

28وَبِمَا أَنَّهُمْ لَمْ يَتَخَيَّرُوا إِبْقَاءَ اللهِ ضِمْنَ مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ عَاطِلٍ عَنِ التَّمْيِيزِ دَفَعَهُمْ إِلَى مُمَارَسَةِ الأُمُورِ غَيْرِ اللاَّئِقَةِ.

29إِذْ قَدِ امْتَلَأُوا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَشَرٍّ وَجَشَعٍ وَخُبْثٍ، وَشُحِنُوا حَسَداً وَقَتْلاً وَخِصَاماً وَمَكْراً وَسُوءاً. وَهُمْ ثَرْثَارُونَ،

30مُغْتَابُونَ، كَارِهُونَ لِلهِ، شَتَّامُونَ، مُتَكَبِّرُونَ، مُتَفَاخِرُونَ، مُخْتَرِعُونَ لِلشُّرُورِ، غَيْرُ طَائِعِينَ لِلْوَالِدَيْنِ.

31لاَ فَهْمَ عِنْدَهُمْ، وَلاَ أَمَانَةَ، وَلاَ حَنَانَ، وَلاَ رَحْمَةَ. 32إِنَّهُمْ يَعْلَمُونَ حُكْمَ اللهِ الْعَادِلِ: أَنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ هَذِهِ الأُمُورَ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ؛ وَمَعَ ذَلِكَ، لاَ يُمَارِسُونَهَا وَحَسْبُ، بَلْ يُسَرُّونَ بِفَاعِلِيهَا.

 

قرأت هذا المقطع من الرسالة أكثر من عشر مرات، وتساءلت عن مسيحية مجتمعاتنا، مسيحيتي، هل بالفعل نحن مسيحيون، وهل نعيش حسب انجيل ربنا يسوع؟

الجواب لكم!

 

خلال تفحّصي مواقع التواصل الاجتماعي أخجل من صور بعض المسيحيين شبه العارية وكأننا نسوّق اجسادنا من دون ضوابط، أنظر الى أعراسنا وكم من المال يصرف على أمور تافهة بعيدة عن معنى الزواج كسرّ مقدّس، أسمع بحالات طلاق تخطّت المعدّل المنطقي وأصبحت الخيانة خبز مجتمعنا اليومي.

انحطاط أخلاقي، يعيدنا الى أنواع الرذيلة، التي كان يمارسها الفينيقيون فنحن نشابه في سلوكنا سدوم وعمورة…كانت كاهنات المعبد يمارسن البغاء المقدس، فيعتبرنَّ أن الزنا من طقوس العبادة، يقول “القمص مكسيموس وصفي”: “كان أشر ما في حياة الكنعانيين هو عبادتهم التي اقترنت ممارستها بتقديم الذبائح البشرية، ومن أنواع أخرى من الشر مثل الزنى والسكر بالخمر والمجون…

 

إلى أين نحن ذاهبون؟ أو بالأحرى إلى أين وصلنا؟

نساؤنا ورجالنا أصبحوا هم ضحية المحادثات الجنسية والمواعدات التي خربت البيوت!

عمليات تجميل ونفخ وصور تشبه ذاتها ونساء تعرض أجسادهن كأنهن في سوق العراة، وشبابنا مدهوش بعضلاته الفتانة أما الثقافة فحدث ولا حرج!

لا يمكن المرور على هذه الامور وكأن شيئاً لم يكن، فالمجتمع المسيحي سائر الى الاندثار، ومسيحيتنا ضحية ممارساتنا وبدل أن نكون ملح العالم ونوره اصبحنا رسل الشهوة وعبدة لها.

فلنصلّ كي ينير الله بروحه زيجاتنا وعائلاتنا وافعالنا، وإلا لا نفع بعد اليوم أن نقول اننا للمسيح شهود حق، بل اصبحنا شهود زور للمسيح وشهود زنا في العالم.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً