Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

وقف بجانب أفراد عائلته عندما قطعت رؤوسهم و انقاد إلى موته وهو يرنّم للعذراء...قصة غريبة لشهيد في الكنيسة أدمن على الأفيون!!!

Wikipedia | CC

ميغ هنتر كيلمر - تم النشر في 12/07/17

 أفيون / أليتيا (aleteia.org/ar)  لم يتمكن القديس مارك جي تيانشيانغ من البقاء يقظا، لكنه كان يحاول الظهور كذلك.

كان تيانشيانغ مدمن أفيون، وظلّ حتّى وفاته.

على مدى سنوات، كان تيانشيانغ مسيحيا محترما، وقد نشأ في عائلة مسيحية في الصّين في القرن التاسع عشر. وكان قائد جماعة مسيحية وطبيبا يخدم الفقراء مجانا. لكنّه أُصيب بمرض معدة عنيف فداوى نفسه بالأفيون. وكان أمرا مناسبا تماما، لكنّ تيانشيانغ أصبح في وقت لاحق مدمنا عليها، وهو إدمان محرج وفاضح وخطير.

مع تدهور حالته الصحية، استمرّ بإدمانه. كان غالبا ما يذهب إلى الاعتراف، ويرفض تقبّل ما يسيطر عليه. ولسوء الحظ، لم يفهم الكاهن الذي اعترف لديه أنّ الإدمان هو مرض. فظلّ تيانشيانغ يعترف بالخطيئة نفسها، فشعر الكاهن أنّ الأخير ليس لديه هدف إصلاحي ثابت، ولا رغبة في التحسّن..

لا يصلح الاعتراف، ما لم يتُب الشخص أو يتوقّف عن الخطيئة. بعد سنوات قليلة، طلب الكاهن من تيانشيانغ التوقّف عن القدوم للاعتراف قبل إتمام متطلّبات الاعتراف. بالنسبة إلى البعض، كانت تلك دعوة لترك الكنيسة، ولكن بالنسبة إليه، كان تيانشيانغ يعلم بحبّ الله والكنيسة له. لم يتمكّن من البقاء يقظا، ولكنّه نجح في إثبات ذلك.

تظاهر بالوعي على مدى 30 عاما. 30 عاما مرّت، ولم يتمكّن من نيل الأسرار المقدّسة. ولمدّة 30 عاما ظلّ يصلّي لأن يموت شهيدا. وبدا أنّ السبيل الوحيد لخلاص تيانشيانغ كان بتتويجه شهيدا.

في العام 1900، حين بدأت مجموعة بوكسر ريبلز بمحاربة الأجانب والمسيحيين، أتى دور تيانشيانغ؛ فاعتقل مع العشرات من المسيحيين، بمن فيهم زوجته وابنائه. معظمهم سُجنوا معه، شعروا بالاشمئزاز لوجوده بينهم، ولم يمرّ يوما إلا وضُرِب.

ولكن، في حين لم يكن تيانشيانغ قادرا  على التغلّب على إدمانه، كان في النهاية مغمورا بنعمة المثابرة. لم يكن ليهزّه أي تهديد، ولا تعذيب جعله يتراجع. كان يعتزم اتّباع الله الذي لم يتخلّى عنه أبدا.

وكما تمّ سجنه وعائلته، كانوا ينتظرون إعدامهم حين سأله حفيده الذي بدا خائفا: “جدّي، إلى أين ذاهبون؟” فردّ عليه قائلا: “سنذهب إلى البيت”.

وقف بجانب عائبته عندما قطعت رؤوسهم. وفي النهاية، إنقاد إلى موته وهو يرنّم للسيدة العذراء. وعلى الرغم من أنه كان بعيدا عن الأسرار المقدّسة لعقود، تمّ تطويبه قديسا.

القديس مارك جي تيانشيانغ هو شاهد رائع لنعمة الله الحيّة في العمل بمختلف أشكالها الخفية، وشاهد لقدرة الله على جعل الأشخاص الأكثر استبعادا بيننا قديسين عظماء، وللنعمة المتدفّقة على الأشخاص الذين لا يزالون يؤمنون حتّى بعد أن تظهر الكنيسة وكأنّها تبعدهم.

في 9 تمّوز، يُحتفل بعيد القديس مارك جي تيانشيانغ، لذا، فلنسأله الشفاعة لجميع المدمنين ولجميع الذين لا يستطيعون نيل الأسرار، ليتحلّوا بالشجاعة ليؤمنوا بالكنيسة ولينموا دائما في حبهم وثقتهم بالرب.

يا قديس مارك جي تيانكسيانغ، صلّي من أجلنا!

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً