أليتيا

دُمّر جامع النوري ولكن على بُعد شارعين منه وفي مشهد مروّع لا تزال كنيسة القديس توما صامدة وسط الدمار…تم العثور على ذخائر القديس توما في جدار الكنيسة

HO / Joint Operation Command / AFP
(FILES) This aerial view taken on June 21, 2017 and provided by Iraq's Joint Operation Command reportedly shows destruction inside Mosul's Nuri mosque compound. Jihadists blew up Mosul's iconic leaning minaret and the adjacent Nuri mosque where their leader Abu Bakr al-Baghdadi declared a "caliphate" in his only public appearance in 2014, an Iraqi commander said. The Islamic State group swiftly issued a statement via its Amaq propaganda agency blaming a US strike for the destruction of the Nuri mosque and the historic leaning Hadba minaret in its vicinity. / AFP PHOTO / Joint Operation Command / HO
مشاركة
تعليق

الموصل/ أليتيا (aleteia.org/ar)  كنيسة القديس توما الواقعة وسط مدينة الموصل القديمة التي شهدت معارك عنيفة نجت بأعجوبة من الدمار.

منذ أواخر شهر يونيو، تعِد بيانات صادرة عن الجيش العراقي بانتظام بأن مدينة الموصل ستتخلص قريباً من الدولة الإسلامية. وفي السادس من يوليو 2017، لم يبقَ سوى قسم صغير غرب نهر دجلة في المدينة القديمة يُدافِع عنه الجهاديون بشراسة. يومياً، يشنون اعتداءات انتحارية ضد مُهاجميهم، ويجبرونهم على القتال في كل شارع. وبحسب القيادة العراقية، لا يزال هناك 300 عنصر مجاهد.

المئذنة المائلة سقطت في النهاية

دُمر جامع النوري ومئذنته المائلة المشهورة، ولكن على بُعد شارعين منه، وفي مشهد مروع، لا تزال كنيسة القديس توما القديمة في الموصل صامدة وسط الدمار لا توجد على واجهتها سوى بعض الخدوش. كان الجهاديون قد رسموا دوائر سوداء على الأعمدة الرخامية السميكة استعداداً لتدميرها، لكنهم لم يحظوا بالوقت أو الوسائل لتنفيذ مخططاتهم. طبعاً، دُمرت الكنيسة من الداخل ونُهبت وغطتها الكتابات. لكن جدران الكنيسة صمدت كتكريمٍ لبراعة البناة الذين شيدوها في القرن السابع.

رحلات ذخائر القديس توما

بدورها، نجت من الدمار ذخائر القديس توما المحفوظة عادةً في الكنيسة. فكانت قد نُقلت إلى دير القديس متى منذ احتلال الموصل في 9 يونيو 2014. هذه الذخائر التي تم العثور عليها في جدار في كنيسة قديمة في المدينة سنة 1964 قد تعود عما قريب إلى دير القديس توما في الموصل.

القديس توما، مبشر الشرق

يولي الكلدان الذين تعود إليهم هذه الكنيسة أهمية خاصة للقديس توما الرسول الذي حمل لهم الإنجيل منذ القرن الأول. يقول الأب نارساي سولاي، الكاهن الكلداني الذي يخدم في سارسيل (فال دواز): “إنه شفيعنا”، معتبراً أن بقاء هذه الكنيسة رغم الدمار هو “علامة رائعة” تكشف برأيه عن كنيسة مستمرة رغم كل شيء. ختاماً، يقول: “لنشكر الله!”.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً