أليتيا

بالصورة حليب الأم وكيف قضى على البكتيريا!!! مذهل!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أظهر العلم منذ زمن بعيد أن منافع حليب الأم لا تقتصر فقط على فترة الطفولة بل إن المنافع تستمر في جسم الطفل حتى عندما يكبر ويصبح بالغاً. فإلى جانب منافعه الغذائية على الأقل لمدة ستة أشهر من دون أن يحتاج الطفل الى أي طعام، يتمتع الحليب بسلاح جبار للدفاع عن الطفل من الأمراض خلال فترة الرضاعة، وأيضاً – وإن يثير ذلك عجب البعض – خلال حياته كلها.

فهناك في الواقع دراسات كثيرة اكدت أن الأطفال الذي يرضعون من حليب أمهم، تتكون لديهم مناعة تحميهم من عدة أنواع من الفيروس خلال حياتهم كبالغين.

Vicky Greene - Facebook (Fair Use)

 

 

من بين المنافع على لائحة حليب الأم، هناك القدرة على مواجهة البكتيريا. منذ بضعة اشهر بدأت وسائل التواصل الاجتماعي بتداول صورة أذهلت رواد الانترنت.

 

فيكي، وهي أم لثلاثة أولاد تقوم ببحث في الميكروبيولوجيا عن تفاعل البكتيريا أمام الحليب البشري.

وضعت نقطة من حليب الأم (المنطقة البيضاء في الصورة) وسط البكتيريا (النقاط الخضر). فماذا حدث؟ مباشرة تكون حول الحليب نوع من حاجز حماية منع البكتريا من العيش بالقرب منه.

 

هذا وكان البابا فرنسيس نفسه شجع الأمهات إرضاع أطفالهن

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً