Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

١٠ جمل قويّة للبابا فرنسيس من أجل تخطي الإنقسامات بين المسيحيين

© Shutterstock

Pope François

أليتيا - تم النشر في 10/07/17

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  عبّر الحبر الأعظم أكثر من مرّة عن همه المتعلق بوحدة المسيحيين والحوار بين الأديان. إليكم بعض ما جاء في تصاريحه المؤثرة خدمةً للسلام بين جميع المسيحيين.

“إن وحدة المسيحيين اليوم أكثر ضرورة من أي وقتٍ مضى. مسيحيون متحدون من خلال عمل الروح القدس في الصلاة والعمل من أجل الأكثر ضعفاً.”

عشيّة العنصرة، سيرك ماكسيموس، ٣ يونيو ٢٠١٧

“نُحصي اليوم المزيد من الشهداء، المسيحيين. ولا يسأل القاتلون قبل القتل: “هل أنت أرثوذكسي، هل أنت كاثوليكي، هل أنت إنجيلي، هل أنت كالفيني؟” كلا. بل يسألون: “هل أنت مسيحي؟” ويذبحون على الفور إن كان الجواب نعم.”

عشيّة العنصرة، سيرك ماكسيموس، ٣ يونيو ٢٠١٧

“هذه هي مسكونيّة الدم: إن شهادة شهدائنا اليوم هي ما يجمعنا. يُهرق الدم المسيحي في أماكن عديدة من العالم.”

عشيّة العنصرة، سيرك ماكسيموس، ٣ يونيو ٢٠١٧

“لا يمكننا أن نقبل بالإنقسام والبعد الذي تسبب به الشرخ بيننا. أمامنا فرصة لتصليح لحظة حاسمة في تاريخنا من خلال تخطي الخلافات وسوء التفاهم الذي غالباً ما منعنا من فهم بعضنا البعض.”

الصلاة المسكونيّة في الكاتدرائية اللوثرية في لوند، ٣١ أكتوبر ٢٠١٦

“نعترف بكلّ امتنان ان الإصلاح ساهم في وضع الكتاب المقدس في صلب الكنيسة. وتم احراز تقدم كبير من خلال الإصغاء المشترك لكلام اللّه في الكتاب والحوار بين الكنيسة الكاثوليكيّة والإتحاد اللوثري العالمي.”

الصلاة المسكونيّة في الكاتدرائية اللوثرية في لوند، ٣١ أكتوبر ٢٠١٦

“تذكرنا تجربة مارتن لوثر الروحيّة اننا لا نستطيع القيام بشيء دون اللّه وهو لطالما طرح على نفسه السؤال التالي: “كيف يكون لي إلهأً رحوماً؟ في الواقع، إن السؤال المتمحور حول العلاقة الصحيحة مع الله هو السؤال الأساس في الحياة. نعرف أن لوثر وجد هذا الإله الرحوم في البشرى السارة للمسيح المتجسد والميت والقائم من بين الأموات.”

الصلاة المسكونيّة في الكاتدرائية اللوثرية في لوند، ٣١ أكتوبر ٢٠١٦

“على الأرثوذكس والكاثوليك أن يتعلموا أن يشهدوا بطريقة موّحدة للحقيقة في المجالات حيث ذلك ممكناً وضرورياً. دخلت الحضارة البشريّة في لحظة تتغيّر فيها الأزمنة. لا يسمح لنا ضميرنا المسيحي ومسؤوليتنا الرعويّة بالبقاء مكتوفي الأيدي في وجه التحديات التي تتطلب منا إجابة موّحدة.”

البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا،١٢ فبراير ٢٠١٦

“يتحمل قادة الدين، في الظروف الحاليّة، مسؤولية تثقيف المؤمنين وحثهم على احترام معتقدات من ينتمون الى تقاليد دينيّة أخرى. إن محاولات تبرير أفعال جرميّة من خلال شعارات دينيّة أمر غير مقبول أبداً.”

البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا،١٢ فبراير ٢٠١٦

“إن الكنائس المسيحيّة مدعوّة الى الدفاع عن العدالة واحترام تقاليد الشعوب والوحدة الفعالة مع جميع المتألمين. علينا، كمسيحيين، أن لا ننسى ان “ما كان في العالم من حماقة فذاك ما اختاره الله ليخزي الحكماء، وما كان في العالم من ضعف فذاك ما اختاره الله ليخزي ما كان قويا، وما كان في العالم من غير حسب ونسب وكان محتقرا فذاك ما اختاره الله: اختار غير الموجود ليزيل الموجود حتى لا يفتخر بشر أمام الله.” (الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس ١، ٢٧ – ٢٩)

البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا،١٢ فبراير ٢٠١٦

“إن الكاثوليك والأرثوذكس مدعوون، في عالمنا اليوم المتعدد الأوجه والمتحد في الوقت نفسه أمام المصير نفسه، الى التعاون بشكل أخوي من أجل الإعلان عن بشرى الخلاص والشهادة معاً للكرامة الأخلاقيّة وحريّة الإنسان الحقيقيّة لكي يتقدم العالم.”

البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا،١٢ فبراير ٢٠١٦

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالبابا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً