أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الكلام الأخير والمؤثر الذي قالته فتاة مسيحية أحرقت حيّة على يد داعش

Public Domain, Wikipedia
Share

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar)  “اغفري لهم” هو آخر ما قالته فتاة مسيحية في الثانية عشرة من عمرها لأمها قبل وفاتها في مستشفى متأثرة بحروقها الناتجة عن اعتداء لمقاتلي داعش.
في التفاصيل، قصدت عصابة من جنود داعش بيت عائلتها منذرة إياها: إما تغادرون بيتكم أو تدفعون الجزية فوراً. آنذاك، لم يكن في البيت سوى الأم وابنتها. فأخبرت الأم الجنود أنها ستدفع الجزية، لكنها بحاجة إلى “ثوانٍ قليلة” لأن ابنتها تستحمّ.
عندها، قال لها الجنود: “ليس لديك ثوانٍ قليلة”، واقتحموا المنزل ودخلوا إلى الحمام حيث كانت الفتاة وأضرموا فيه النار. فاجتاحت النيران البيت بأسره. بعدها، هربت المرأة وابنتها من البيت مصابتين بجروح خطيرة. وكانت الفتاة مصابة بحروق من الدرجة الرابعة.
سارعت المرأة لنقل ابنتها إلى مستشفى محلي لإنقاذها. لكن، كان قد فات الأوان بسبب خطورة الحروق. وبعد بضع ساعات، توفيت الفتاة المسيحية بين ذراعي والدتها. لكنها قبيل موتها طلبت من أمها أن تغفر لقاتليها.
بشجاعة، احتذت المسيحية، ابنة الاثني عشر عاماً، مثال يسوع الذي صلى على الصليب من أجل قاتليه قائلاً: “اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون”. (لوقا 23، 34)
هذه القصة المذهلة روتها جاكلين إسحق، المدافعة عن حقوق الإنسان، بعد أن أخبرتها إياها والدة الفتاة.
وقال ناطق رسمي باسم جمعية “أبواب مفتوحة” المسيحية لصحيفة إكسبرس: “مع الأسف، هذا مثل إضافي عن الفظائع التي يرتكبها المتطرفون في هذه المنطقة، لكنني أسمع دائماً بقصص إيمان رائعة مثل هذه القصة حيث يغفر المسيحيون لمضطهديهم”.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.