أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع السادس من زمن العنصرة في ١٠ تموز ٢٠١٧

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  دَنَا إِلى يَسُوعَ فَرِّيسِيُّونَ وكَتَبَةٌ مِنْ أُورَشَليمَ وقَالُوا لَهُ: لِمَاذَا يُخَالِفُ تَلامِيذُكَ تَقْليدَ الشُّيُوخ، فلا يَغْسِلُونَ أَيْدِيَهُم عِنْدَمَا يَتَنَاوَلُونَ طَعَامًا؟. فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: “وَأَنْتُم، لِمَاذَا تُخَالِفُونَ وَصِيَّةَ اللهِ مِنْ أَجْلِ تَقْليدِكُم؟ فَٱللهُ قَال: أَكْرِمْ أَبَاكَ وأُمَّكَ، ومَنْ يَلْعَنْ أَبَاهُ أَو أَمَّهُ فَلْيُقْتَلْ قَتْلاً. أَمَّا أَنْتُم فَتَقُولُون: إِنَّ مَنْ قَالَ لأَبِيهِ أَو أُمِّهِ: مَا يُمْكِنُني أَنْ أُسَاعِدَكَ بِهِ قَدَّمْتُهُ قُرْبَانًا لِلْهَيْكَل، لا يَعُودُ مُلْزَمًا بِإِكْرَامِ أَبِيْهِ أَو أُمِّهِ. فَمِنْ أَجْلِ تَقْليدِكُم أَبْطَلتُم كَلِمَةَ الله! يَا مُرَاؤُون، حَسَنًا تَنَبَّأَ عَلَيْكُم آشَعْيا قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيه، أَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ جِدًا عَنِّي. وبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي، وهُم يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ لَيْسَتْ إِلاَّ وصَايَا بَشَر”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٢: ١-١١  /  متى ١٥:  ١-٩

 

التأمّل:

 

كثيرون يتعاملون مع الوصايا أو التقاليد بمنطق الأرشفة!

يعتبرون كلّ هذا الكلام جزءاً من منظومة قديمة أو بالية لا يمكن الاعتماد عليها في بناء مجتمع “حديث” أو “معاصر”…

من “ميزات” (سلباً طبعاً) هذا المجتمع مناداة الأطفال لوالديهم بأسمائهم بدلاً من كلمتي “بابا” و”ماما”… وتصرّف المراهقين وكأنّهم بالغون باللباس والسلوك وحتّى بالمفردات الشائنة…

من سلبيّاته أيضاً انحسار مفهوم العائلة إلى الحلقة الأضيق أي الوالدين والأطفال وهذا يفكّك المجتمع رويداً رويداً مع عوامل أخرى كالغرق في السعي إلى المادّة وضيق وقت التواصل الاجتماعي…

الوصايا المذكورة في النصّ تشكّل ضمانات لاستمرار الحياة في مجتمعنا مع نبض المحبّة الدائمة التي لا تستند إلى المصلحة بل إلى التواصل الدائم والتضحيات المتبادلة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٠ تموز ٢٠١٧

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/jPi7WmQYvVv

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.