Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: ومَنْ سَقَى كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ أَحَدَ هؤُلاءِ الصِّغَارِ... لَنْ يَفْقِدَ أَجْرَهُ»

© Corinne SIMON/CIRIC

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 08/07/17

إنجيل القدّيس متّى ١٠ / ٤٠ – ٤٢

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «مَنْ يَقْبَلُكُم يَقْبَلُنِي، ومَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ مَنْ أَرْسَلَني.
مَنْ يَقْبَلُ نَبِيًّا لأَنَّهُ نَبِيٌّ يَنَالُ أَجْرَ نَبِيّ. ومَنْ يَقْبَلُ صِدِّيقًا لأَنَّهُ صِدِّيقٌ يَنَالُ أَجْرَ صِدِّيق.
ومَنْ سَقَى كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ أَحَدَ هؤُلاءِ الصِّغَارِ لأَنَّهُ تِلْمِيذ، فَٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ لَنْ يَفْقِدَ أَجْرَهُ».
ولَمَّا أَتَمَّ يَسُوعُ وصَايَاهُ لِتَلامِيذِهِ الٱثْنَي عَشَر، ٱنْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ لِيُعَلِّمَ ويَكْرِزَ في مُدُنِ اليَهُود.

التأمل: ومَنْ سَقَى كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ أَحَدَ هؤُلاءِ الصِّغَارِ… لَنْ يَفْقِدَ أَجْرَهُ»

كلنا يندهش أمام الإنجازات الكبيرة والأعمال الانسانية التي يقوم بها أشخاص متفوقون ومقتدرون.. ونشعر بالعجز عن القيام بمثلها لانه لا قدرة لنا عليها. فنرضخ ونستسلم وندخل في نفق الموت بإرادتنا.
التحليق في سماء الروح ليس حكراً على بعض المتصوفين، الزهاد، الذين يعيشون حياة صعبة أقرب الى الخيال.. التحليق في سماء الروح هو قرار داخلي يستطيع كل إنسان أن يأخذه بحرية شرط تنفيذه باسم يسوع. أي لمجد يسوع .
كثيرون يريدون ويقررون السير على خطى الرب ولكن الكثير منهم أيضاً يتراجعون عن المضي قدماً ظنا منهم أن الالتزام مستحيل!!
لكن الرب لم يطلب من المؤمن العمل فوق قدرته، بل تقديم كأس ماء بارد بحب لأحد العطاش. نعم هذا هو المطلوب العمل البسيط، الصغير، غير المكلف، غير المتعب، العادي جداً جداً جداً…
اذا نظرنا الى عظماء الروح، وتأملنا في حياتهم العادية، سنكتشف أن أعمالهم وإنجازاتهم بسيطة يستطيع كل إنسان القيام بها..
القديسة تريزيا الطفل يسوع حلقت في سماء الروح وهي “تمسح” وتنظف بلاط الدير يومياً.. القديس شربل كان عاملاً بسيطاً في كروم العنب في دير مار مارون عنايا.. وهناك ملايين الشهادات الحية التي تؤكد أن القداسة طريق سهلٌ وبسيط وهو متاحٌ للجميع وليس لنخبة معينة من الموهوبين والمحظوظين روحياً..
طريق القداسة يلزمها أمرين: القرار الحر والالتزام الصادق.. لأن الكثير يتكلم والقليل يعمل!!!
في إحدى الجامعات سأل الدكتور طلاّبه “إذا كان هناك ثلاث عصافير على الشجرة وقرّر اثنان منها الطيران، فكم بقي على الشجرة؟” فأجاب الجميع “واحد”، وفجأة اختلف معهم أحد الطلاّب وقال “الذي بقيثلاث عصافير”، فكان الإنبهار ! فسأله الدكتور “كيف ذلك؟” فقال “لقد قلت “قرّر اثنان منها الطيران” ولم تقل “طار اثنان منها” واتخاذ القرار لا يعني تنفيذه، وكانت هذه الإجابة الصحيحة بالفعل!

نهار مبارك

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالإنجيل
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً