أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد اتهامها بتشويه صورة مسيحيي الموصل الروائية الإماراتية إيمان اليوسف ترد عبر أليتيا…”أنا من أم عراقية و درست في مدارس الراهبات”

مشاركة

الموصل/ أليتيا (aleteia.org/ar)  بعد مقال اتهمت فيه الروائية الاماراتية ايمان اليوسف بتشويه صورة مسيحيي الموصل، ها هي توضح عبر أليتيا:

 

وردني ما قيل عن إساءتي لمسيحيي الموصل عبر روايتي “حارس الشمس” الصادرة عن دار الفارابي ودار قنديل التابعة لمؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2015. بعد الإطلاع على ما كُتِبَ في المقالة، فضلت أن أناقشها معكم، لتوضيح بطلان هذه الإدعاءات، وابتعادها التام عن الحقيقة.

 

رواية حارس الشمس

 

قمت بكتابة العمل ضمن ورشة تحت رعاية مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتدريب الأستاذة نجوى بركات. المؤسسة والأستاذة نجوى ثم المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث نحصل على إذن الطباعة بالإضافة إلى داري قنديل والفارابي كلها جهات معروفة بنزاهتها وعدالتها واهتمامها الرفيع بالأدب الجيد. لم يكن من الممكن الحصول على موافقة ونشر الرواية إن كان فيها ما يسيء لأي ديانة أو مذهب.

أيضًا، فقد فازت الرواية عام 2016 بالمركز الأول في جائزة الإمارات للرواية وهي جهة موثوقة أيضًا وعلى مستوى عالي.

 

شخصية علاء

 

تتحدث الرواية عن حسين منصور، حارس جامع النبي يونس، أحد أهم المعالم في الموصل. الرواية تتناول قضية صراع على الأرض بينه وبين الأرملة أم جواد التي تسكن الأرض ولا تملك سواها. شخصية علاء، صديق حسين المُقرب هي الشخصية المسيحية الوحيدة في الرواية.

رغم أن جميع الشخصيات تتميز بتعدد الوجوه، إذ كلها خليط من الخير والشر الذي تُظهره وتُبديه المواقف والعراقيل والصعوبات إلا أن علاء بقي الشخصية الملائكية الأكثر مثالية في أحداث الرواية. وقف ناصحًا مؤازرًا لصديقه الذي رآه يتخبط ويخطو في طريقٍ مظلمٍ خطوات غير مدروسة. لذا أستغرب من يتهم الرواية بالإساءة للمسيحيين، من قريب أو بعيد.

 

الكاتبة

 

أنا كاتبة إماراتية، من أم عراقية. درست في مدارس راهبات موصليات وزرت العراق وعلى أطلاع قريب جدًا ومعايشة يومية بالثقافة العراقية. كذلك، فلدي صديقات مسيحيات منذ أيام الدراسة وحتى اليوم.

لذا أستغرب أيضًا من يدعي أنني دخيلة على هذه الثقافة أو بعيدة عن هذا العالم.

حين كنت أشاهد وأتابع ما يجري في بدايات دخول داعش إلى الموصل عام 2014 شعرت بحرقة وحزن شديدين. تفجير جامع النبي يونس وضياع الآثار وتهديد أهاليها مسيحيين ومسلمين كان الدافع الأول والأساسي لكتابة الرواية. حيث إن الكتابة تحافظ على ما رحل من الآثار. تحافظ على هذه الحضارة العريقة. الكتابة هي وسيلتنا للخلود. أردت الخلود لجميع تفاصيل المدينة التي أحببت. أم الربيعين. لذا تجد من الواضح أن الرواية مُثقلة بالتفاصيل الكاملة عن ثقافة الموصل وآثارها وشوارعها.

من الظلم أن تُتهم الرواية بما ليس فيها. نحن، مسيحيين ومسلمين خاصة في العراق كنا وسنكون إخوة متحابين ملتحمين ولن يفرقنا أحد بادعاءات باطلة.

أرجو من الجميع قراءة الرواية جيدًا والإطلاع على تفاصيلها ومعايشة شخصياتها قبل إطلاق الاتهامات جزافًا، وإلا وقع في تحت طائلة القانون.

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً