أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس الخامس من زمن العنصرة في ٦ تموز ٢٠١٧

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قال الربّ يسوع: “مَا أَقُولُهُ لَكُم في الظُّلْمَةِ قُولُوهُ في النُّور. ومَا تَسْمَعُونَهُ هَمْسًا في الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلى السُّطُوح. لا تَخَافُوا مِمَّنْ يَقْتُلُونَ الـجَسَد، ولا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوا النَّفْس، بَلْ خَافُوا بِالـحَرِيِّ مِمَّنْ يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ والـجَسَدَ مَعًا في جَهَنَّم. أَلا يُبَاعُ عُصْفُورَانِ بِفَلْسٍ، ووَاحِدٌ مِنْهُمَا لا يَسْقُطُ عَلى الأَرْضِ بِدُونِ عِلْمِ أَبِيْكُم؟ أَمَّا أَنْتُم فَشَعْرُ رَأْسِكُم مَعْدُودٌ كُلُّهُ. فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيْرَ كَثِيْرَة. كُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي أَمَامَ النَّاس، أَعْتَرِفُ بِهِ أَنَا أَيْضًا أَمَامَ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. ومَنْ يُنْكِرُني أَمَامَ النَّاس، أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا أَمَامَ أَبِي الَّذي في السَّمَاوَات”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٠: ٢٣ب-٢٧، ٣٤-٤٣  /  متى ١٠: ٢٧-٣٣

 

التأمّل:

 

كثيرون يسألون عن معنى هذه الآية: ” أَمَّا أَنْتُم فَشَعْرُ رَأْسِكُم مَعْدُودٌ كُلُّهُ. فَلا تَخَافُوا!” لأنّهم يرون فيها نوعاً من تأمين “ضدّ كلّ المخاطر” وهذا ما يجعلهم سريعي الشكّ في أوان المحن…

أمّا الإجابة فهي أنّ أبوّة الله ليست أنانيّة وليست تملّكيّة ولا تريد أن تعتدي على حريّة الإنسان في أثناء اتّخاذ قرارته…

أمّا المرض والموت فهي أمورٌ تقلق الإنسان ولكنّها لا تشكّل خطراً على مصيره الأبديّ بمقدار خطر البعد عن الله أو إهمال أعمال الخير بحقّ الإنسان الّذي هو صورة الله ومثاله…

ولكن، معظمنا يهاب هذين الأمرين ويتهاون في المسائل الأشدّ خطورة أي كلّ ما يبعدنا عن الله!

أمران اكيدان وفق الكتاب المقدّس:

  • الربّ لا يدخلنا في التجارب وهو ما أكّده مار يعقوب في رسالته في الفصل الأوّل.
  • وهو الّذي يمنحنا النعمة والحكمة والقوّة كي نتغلّب عليها إن وثقنا به وجعلنا مشيئتنا موافقة لمشيئته.

إنجيل اليوم يدعوك لتثق بالله كأب وكمرشد في طريق الحياة فتتبعه دونما شروط لأنّ الوجهة المقصودة هي أفضل ما يمكنك أن تسعى إليه!

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ تمّوز ٢٠١٧– سبق نشره في ٢٠١٦

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/h5sVV66jcTQ

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً