أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هكذا حمت الرهبانية اللبنانية المارونية اللبنانيين من الجوع خلال الحرب العالمية الاولى!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  خلال الحرب العالمية الأولى، وبعد أن اجتاح الجراد لبنان في نيسان 1915، ولم يبق من الأخضر شيئاً، برز شبح المجاعة في شتاء 1916 وتفاقم خطره في السنتين التاليتين، مع انتشار الأمراض والأوبئة، فتكّدست جثث الموتى بالآلاف، وفقد لبنان حوالي ثلث سكانه.

إقرأ أيضاً:

زحفت إلى عمشيت ألوف مؤلفة من جميع أنحاء بلاد جبيل، جموع أتت لتشهد عمل الله…”ليس الصليب لك وحدك يا بونا، بل هو لي أيضاً”

 

وإسهاماً منه في تخفيف وطأة الكارثة، رهن الأباتي “اغناطيوس داغر التنوري” رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية وقتها، ممتلكات الرهبنة إلى الحكومة الفرنسية، بواسطة حاكم جزيرة أرواد “ألبير ترابو”، مقابل مليون فرنك ذهبي.

 

وجاء نص ترجمة السند كما يلي:

نحن الموقعين أدناه الأب اغناطيوس التنوري، رئيس الرهبانية اللبنانية المارونية العام، نسأل الحكومة الافرنسية قيمة مليون فرنك، لكي يوزّع على الفقراء والمحتاجين، ونقدّم ضمانة لهذا القرض أملاك الرهبانية، وبما أنّه يتعذّر علينا المخابرة رأساً مع الحكومة الافرنسية في الشروط اللازمة لهذا القرض، نكلّف جناب الموسيو “ترابو”، حاكم جزيرة أرواد، الذي لنا فيه ملء الثقة أن ينوب عنّا في هذا الأمر. والضمانة المشار اليها في السند تقع على القيمة التي تصل ونعطي علماً بها تحريراً في تشرين الثاني سنة 1916.

 

الأب اغناطيوس التنوري، أب عام لبناني

 

وبعد أن تم الانتداب الفرنسي، جاء “ترابو” الى لبنان، وقابل “التنوري” عام 1921 وقال له:

من الثابت عندي أنّك كنت في ايام الحرب من أقوى المساعدين لنا على عمل البر، فإني أحفظ لك أجمل ذكر من ذلك. ولن انسى ذاك السند الذي ارسلته اليّ وبه تطلب مليون فرنك تستدينها لأجل إعانة فقراء وطنك. فالحكومة الافرنسية مع تقديرها عملك، لم ترض أن تكون أقلّ منك كرماً، فتبرّعت به. على أنّ فضلك ثابت ومستحق أعطر الثناء. فاني أشكر لك ما اصطنعته أيام البؤس من الخير الى المعوز المسكين.

الاوراق التي أرسلتها اليّ اثناء الحرب وأنا في جزيرة أرواد لم تزل في يدي وسارجعها اليك، مشفوعة بالشكر لغيرتك على أبناء وطنك العزيز”.

 

أدخلت الأموال لبنان عن طريق بشارة البواري…ففتح نعوم باخوس المطاعم المجانية في غزير وجونيه، ووزّع الصدقات على الفقراء.

إقرأ ايضاً:

في لبنان راهب وهو يصلّي كان يمشي في الهواء!

 

رحاب كمال الحلو/ كتاب سليم وهبه سراح فوق المكيال

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.