Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: "أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ..."

© Corinne SIMON/CIRIC

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 28/06/17

إنجيل القدّيس متّى ١٨ / ١١ – ١٤

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك.
مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ في الجِبَال، ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟
إِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ !
هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار.

التأمل: “أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ…”

من المؤكد أن الفرح لا ينتج عن اشباع حاجة معينة، لأنه سيعود يترك وراءه فراغا كبيرا يطال جوهر الانسان وكرامته. ربما يكون الشعور بالفراغ من أسوأ أنواع الموت. والفراغ يأتي من الروتينالمستبد الذي يجعل من الانسان مسلوب الارادة، فاقد الحرية، لاهثا وراء ارضاء الجسد كغاية بحد ذاتها، متجاهلا ارضاء الروح، متناسيا أن لحياته معنى أعمق وهدف أسمى من كل الاشياء الارضيةالاخرى..
المتعة تولد فرحا عابرا أولا وتختنق بألم الخيبة حتى الغرق والموت!! أما الفرح الحقيقي الذي هو الهدف الاعظم لكل انسان فهو نتيجة التمتع بحضور الرب في تفاصيل الحياة البسيطة، هذا الفرح الذييمنحه الرب لأبنائه مهما بلغت ظروف حياتهم.. ألم يتحمل يسوع ألم الصليب كي يروي عطشنا الروحي الى الفرح ” الذي من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل ألم الصليب مستهينا بالخزي، فجلسفي يمين عرش الله”(عبرانيين 12 / 22)..
لخص أحد أكثر صحافيي انجلترا شهرة “Malcolm mugrgeridge” سعيه الى المتعة ،الذي أوصله الى حد الشذوذ، قائلا”:”يمكنني على ما أظن أن اعتبر نفسي رجلا ناجحا، فالناس يحدقون الي فيالشوارع – تلك شهرة. أستطيع بسهولة أن احصل على أعلى المداخيل – ذلك نجاح. أستطيع أنا المتقدم بالعمر وبقليل من المال أن أشارك في أحدث أنواع التسلية – تلك متعة. قد يؤخذ ما قلته أو كتبتهبعين الاعتبار فاقنع نفسي بأن لي التأثير الكافي في زمننا – ذلك انجاز. مع ذلك اقول لك وأتوسلك أن تصدقني، ضاعف هذه الانتصارات مليون مرة وسيكون مجموعهم كلهم مساويا لا شيء بل أقل من لاشيء، بالقياس مع شربة واحدة من الماء الحي الذي يقدمه المسيح للعطشان روحيا كائنا من كان”
” كم هو فظيع أن نرى مسيحيين بوجوه تعيسة. انه أمر فظيع حقا، يعتقدون أنهم مسيحيين ولكنهم ليسوا كذلك” (البابا فرنسيس). كم هو فظيع أن تفارق البهجة انسان اليوم. وكم هو سعيد الانسان الذي يسمعالرب يسوع هامسا له على انفراد ” أنت مهم جداً بالنسبة لي، تركت التسعة والتسعين في الجبال وأتيت إليك “.
أعطنا يا رب أن نتذوق الفرح الحقيقي والسعادة الابدية في شخصك الذي يعطينا نشوة من الفرح لا يعرفها الا الذين يسكنون اليك وتسكن أنت اليهم.آمين

نهار مبارك

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالإنجيل
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً