أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل يمكن لكاهن أن يدفعك إلى ترك الرعية؟

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  عند نشأتي، كانت عائلتي تنتمي إلى أبرشية حيوية وذات العلاقة الوطيدة. كان لهذه الأبرشية التاريخ العريق، نشأ أبي ضمنها وكانت العائلات التي تنتمي إليها هناك منذ عقود. تعمّدت وأخوتي فيها وتناولنا قربانتنا الأولى فيها وكنا نرتاد قداس نهار الأحد كل أسبوع. كانت الرعية تملأ فراغ عائلتي الروحي والاجتماعي فكان لهم أصدقاء من العائلات الأخرى وكنا نبقى بعد التسابيح للترابط، حتى تمّ تعيين كاهن جديد على رعيتنا.

بدأ الكاهن يقوم بالتغييرات الكبرى- مثل إلغاء الأماكن الهامة للعبادة- من دون استشارة أعضاء الأبرشية الذين كان يهمّهم أمرها. أخيرا، بعد الكثير من التغييرات، بدأت العائلات بالمغادرة واختفى الترابط ضمن الرعية.

76% من ال410 قارئ كاثوليكي الذين شاركوا في استطلاعنا يقولون إنهم مرّوا بتجربة مماثلة بحيث أتى كاهن جديد إلى الأبرشية ويقوم بالقرارات التي تؤدي إلى تغيير الثقافة والمجتمع. لدى الجميع توقعات لرعيتهم ويمكن أن تتأزم الأمور حين لا تتناسب قرارات الكاهن مع توقعات أعضاء الرعية. وذلك ما حدث في كنيسة عائلتي، أدت هذه الاختلافات بالقرارات إلى التغيير في المجتمع. ويقول أحد أعضاء لجان الرعية، “ومن الأمور التي تغيظني حين يقوم كاهن بالتغييرات من دون اعتبار التقاليد والممارسات والثقافات والمجتمع الخاصة بالرعية”.

ويتشارك القرّاء رأي وارد. لكن يعتبر 59% من القرّاء أنه يجب أن يكون للكاهن السلطة النهائية على رعيته، ويقول 66% من القرّاء إن الكاهن قد اتّخذ قرارات لم يوافقوا عليه. ويقول عضو آخر في رعية اخرى “كاهننا ليس من النوع الذي يقوم بالمشاورات، هو يملي القرارات علينا. إن قام باستشارة أحد وفشل في تلقي الجواب الذي يبغيه، كان يتجاهل الأمر على أي حال”، وأحيانا تكون هذه القرارات مبتذلة مثل تغيير وقت القداس أو تشكيل لجنة جديدة.

وفي أوقات أخرى تكون القرارات غير مطمئنة، ويقول أحد أبناء احدى الرعايا “كان لدينا تقليد في رعيتنا من أجل الصلاة بعد المناولة بالتجمع بعد احتفال المناولة والوقوف لحظة صمت،  ولم يكن من المهم إن كانت الممارسة مسموحة بل كانت حساسة من حيث الليتورجية. ولم يكن يعلم كاهننا بهذا الأمر، فقام بتغييره”. كما أن الأمر مماثل لعضو أخوية، كاليفورنيا التي لم يرُق لها الأمر حين توقف الكاهن عن استعمال اللغة الشاملة التي اعتادت عليها الأبرشية في السابق خلال القداس.

وتباينت الأجوبة حيال ما يجب على الكاهن القيام به. وتعتبر إحدى مديرات الجوقات أنه يجب أن يكون للكاهن القدرة على تعيين العاملين وطردهم، وتحديد المصاريف والاحتفال بالقداس والإشراف على حياة الناس الروحية. لكن لا يجوز أن “يعيد ترتيب العبادة للتناسب مع حاجاته الخاصة”.

ويمكن أن تكون التغييرات التي يفرضها الكاهن إيجابية وأن يتقبلها المجتمع، “كان لدينا كاهن بدأ بتشكيل المجموعات وتحميس الناس” قال أحدهم،  “كانت رعيتنا قد نمت كثيرا  بالحضور وبالنشاطات. أظن أن ذلك يعود إلى الكاهن وتأثيره على أعضاء الرعية”.

وأعرب الكثير من القرّاء عن إحباطهم بسبب عدم استعداد الكاهن للتواصل مع الرعية حول التغييرات التي يقوم بها، “كان لدينا كاهن يقوم باستشارة أعضاء  الأبرشية واللجنة المالية قبل اتخاذ القرارات”.

في وقت يُعتبر قرار الكاهن مهما، ليس من مسؤوليته فحسب ابتكار مجتمع حيوي. ويقول القرّاء: “من دون كاهن لا تكتمل الكنيسة، ولكن من دون الناس، لا وجود للكاهن”. كما يشدّد القرّاء على أهمية الاعتراف: “القداس هو احتفال إلهي حتى لو لم أكن أحب الكاهن”. كما يقولون إنه لا يمكن أن يُسعِد الكاهن كل فرد في الرعية، وهناك حدّ فاصل بين الشعبية والقداسة. يمكن أن تتفكك الرعية بسبب غياب الكاهن، لذا، يجب الحفاظ على التوازن بين الكاهن وأعضاء الرعية للحفاظ على المجتمع المتماسك.

في نهاية المطاف: “أرتد الكنيسة لأنك تحب الله، وليس لأجل شعبية الكاهن”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.